vendredi 29 juin 2007

casa/insad-1mai:communiqué


لجنة البيضاء للتضامن مع معتقلي
فاتح 2007
بيان للرأي العام الوطني والمحلي
من المعتصم
في إطار حملة التضامن مع المعتقلين السياسيين لفاتح ماي 2007 و من أجل المطالبة بإطلاق سراحهم الفوري ووقف المتابعات المرتبطة بهدا الملف خاض مناضلات و مناضلون من مختلف الهيئات السياسية التقدمية و الديمقراطية و الحقوقية و الشبيبية و مناضلين ديمقراطيين إضرابا عن الطعام لمدة 24 ساعة ابتداء من مساء الجمعة 22 يونيو2007 بالمقر المركزي للحزب الإشتراكي الموحد . تخللته كلمات الهيئات الحاضرة و قراءات شعرية للشاعر و المناضل التوفيقي بلعيد. ليختتم اليو م الأول بأمسية غنائية للمناضلين سعيد عن مجموعة حنظلة و كروان عن مجموعة أنزا ، وفي اليوم الثاني كان موعد للرفاق مع مائدة مستدرة أطرها الأستاذ المحامي المناضل عبد الرحيم برادة والمناضلين مصطفى الراشدي و محمد المسعودي عن هيئة الدفاع عن المعتقلين فاتح ماي 2007 .
إن لجنة البيضاء للتضامن مع المعتقلين السياسيين لفاتح ماي 2007 تعلن للرأي العام مايلي :
- إدانتها الصارخة للأحكام الجائرة و مسلسل المتابعات في حق كافة المعتقلين السياسيين.
- تعلن عن تضامنها اللامشروط مع معتقلي فاتح ماي2007 و تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و وقف المتابعات في حقهم .
- تطالب باحترام الحق في الرأي و التعبير و التظاهر السلمي و التضامن.
- تنديد بالهجمة الشرسة التي إستهدفت مسؤولات و مسؤولي الجمعية المغربية لحقوق و مناضلين حقوقيين آخرين يوم الجمعة 15يونيو2007 الذي يصادف اليوم الوطني للإحتجاج .
- تعبر عن إستعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية تضامنا مع المعتقلين السياسيين لفاتح ماي2007 حتى يتم الإفراج عنهم ووقف المتابعات المرتبطة بهدا الملف .
- تناشد كل القوي والضمائر الحية على تكثيف الجهود من أجل إقرار دولة الحق ورفع سيف المقدس.
لجنة البيضاء للتضامن مع معتقلي فاتح ماي

chefchaoun:insad-1mai/comité local

الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح مايو2007 وكافة المعتقلين السياسيين
- شفشـــــــــــاون -



بـــــــــــــلاغ




على اثر القرار الباشوي رقم 07/07 والقاضي بمنع الوقفة الاحتجاجية التي قــــررت الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح مايو2007 وكافة المعتقلين السياسيين يــــــوم الخميس28يونيو 2007 كفقرة من برنامجها النضالي ، اجتمعت الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية المكونة لهـــذه الهيئة في نفس اليوم وقررت ما يلي :

1. شجبها استمرار التضييق على حرية التعبير والرأي وكافة الحريات العامة باستعمال أساليب وأسباب واهية بدعوى تهديد الأمن العام . .....

2. إدانتها للمحاكمات السياسية المفبركة في حق المناضلين الشرفاء.

3. مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي فاتح مايو 2007 وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب.

4. اعتزام الهيئة المضي في تضامنها المطلق واللامشروط مع ضحايا الاعتقالات التعسفية والمضايقات والاستنطاقات ، ودعوتها لجميع الهيئات والفعاليــــــات والشخصيات الديمقراطية إلى اجتمـــــــــاع الهيئة يوم الأربعاء 06/07/2007 على الساعة السابعة(7)مساء بمقر الاتحاد المغربي للشغل.




الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الاتحاد المغربي للشغـــــل

النهـــــــــــج الديمقراطــــــــــــي الحزب

pads:rapport sur le jugement du miltant mohamed bougrine

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية


حكم جائر بسنة حبسا نافذا على الأخ محمد بوكرين


وأخيرا، وبعد عدة جلسات قضت المحكمة الابتدائية ببني ملال في ليلة 25 /26 يونيو 2007، على المناضل الطليعي، الأخ محمد بوكرين بسنة جبسا نافذة وعلى ثلاثة من المتابعين بشهرين حبسا موقوف التنفيذ، وعلى الباقي بالبراءة.

وقد كان المتابعون، وعددهم عشرة والذين ينتمي بعضهم إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والباقي إلى منظمات سياسية ونقابية وحقوقية وجمعوية، محل اعتقال من قبل الشرطة ليلة يوم 5 يونيو 2007 وصباح اليوم الموالي 6 يونيو؛ بناء على أوامر صادرة من النيابة العامة بسبب مشاركتهم في وقفة احتجاجية تضامنية مع معتقلي فاتح ماي 2007 الذين صدرت عليهم، بسبب ما نسب إليهم من تهمة المساس بالمقدسات، أحكام جائرة وصلت إلى ثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامات مرتفعة وذلك بكل من أكادير وتزنيت وصفرو والقصر لكبير... وقد تابعت النيابة العامة بابتدائية بني ملال المعتقلين العشرة، بتهم ملفقة هي المساس بالمقدسات وإهانة هيئة منظمة وتحقير مقررات قضائية والمساهمة في مظاهرة غير مرخص بها.

وتسجل الكتابة الوطنية للحزب بأن اعتقال الأخ محمد بوكرين ومن معه لم يكن قانونيا ومحاكمتهم لم تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة، وحصلت فيها عدة خروقات من بينها:
- أنه تم اعتقال المتابعين من قبل الشرطة بالرغم من عدم توفر أحد حالات التلبس وأحيلوا على النيابة العامة في حالة اعتقال والتي قررت متابعة الجميع بالتهم المشار إليها وأحالتهم على المحكمة في حالة سراح باستثناء الأخ محمد بوكرين التي قررت محاكمته في حالة اعتقال بالرغم من عدم توفر حالة التلبس فيه وتوفره على جميع الضمانات القانونية بالإضافة إلى سنه المتقدم ووضعيته الصحية والعائلية.
- عدم شروط العلنية في المحاكمة، إذ كان السماح بالدخول إلى قاعة المحاكمة انتقائي من طرف الشرطة بالإضافة إلى صغر القاعة التي لا تتسع حتى إلى المحامين المقدرين بالعشرات فبالأحرى لجزء صغير من الجمهور الذي كان يرغب في الدخول للمحكمة قصد متابعة المحاكمة لكنه منع من قبل الشرطة.
- تطويق المحكمة من قبل القوة العمومية قبل وأثناء انعقاد جلسات المحاكمة وتواجد عناصر من الأمن الظاهرة والسرية، داخل المحكمة بما فيها قاعة المحاكمة الأمر الذي لا يمكن اعتباره إلا نوعا من التأثير على هيئة المحاكمة، وهو تأثير يحرمه القانون.
- لقد قدمت النيابة العامة، كوسيلة لإثبات ما نسبته إلى الأخ بوكرين، محضرا مكتوبا من قبلها بالحاسوب يحمل تاريخ 07/06/2007، وهو محضر أثبت الدفاع عدم قانونيته لإنجازه خارج وقت الاستماع واستنطاق المتهم الأمر الذي يعني بأنه محضر مصنوع صنعا.
- كما أثبت الدفاع بأن التهم المتابع بها المتهمون لا تنطبق على الوقائع المنسوب إليهم ارتكابها حتى مع التسليم بثبوتها.
- بناء على كل ذلك وغيره، فإن الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي:
- تعتبر محاكمة الأخ محمد بوكرين ومن معه، وأمثالها من المحاكمات السابقة واللاحقة، إنما هي محاكمة لحرية الرأي والتعبير، وذات دوافع وغايات سياسية، وترمي على إرهاب المواطنين وإسكات صوت المناضلين ومطالبهم المشروعة وإلى إيقاف احتجاجاتهم وتحركاتهم النضالية...
- تعتبر الحكم الصادر، فيما قضى به من إدانة وعقوبات، حكما جائرا يتحتم إلغاؤه.
- تسجل بأن مثل هذه الاعتقالات والمحاكمات لا يمكنها، إلا أن تؤكد من جديد على استمرار بعد النظام السياسي المغربي عن تحقيق دولة الحق والقانون وعلى فشله في إيقاف مسيرة النضال الجماهيري من أجل تحقيق الإرادة الشعبية في العدالة وسيادة القانون وإقامة المؤسسات المشروعة والفصل بين السلط واستقلال القضاء وكافة حقوق الإنسان


الكتابة الوطنية
الرباط- 27 يونيو 2007

العمارة 54 الرقم 1 – شارع المقاومة – حي المحيط ---- الرباط - الهاتف/ الفاكس: 037200559
البريد الالكتروني: pads_8mai@hotmail.com --
الموقع على الانترنيت: www.padsmaroc.org

jeudi 28 juin 2007

Fes/usf:comm de solidarité



الاتحاد المغري للشغل
الاتحاد النقابي للموظفيــن
النقابة الوطنية لموظفي وزارة المالية
بفاس
Union Marocaine du Travail
Union Syndicale des Fonctionnaires
Fès
بـيـــان تضامنــي

انعقد بتاريخ 17/06/2007 اجتماع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي وزارة المالية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ، وذلك للوقوف على تداعيات وتفاعلات الهجوم الوحشي الذي تعرض له مناضلون حقوقيون يوم 15/07/2007 أعضاء بالمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان . وقد عبر أعضاء المكتب عن تذمرهم واستنكارهم وشجبهم لهذا العمل المشين ، الذي يضرب في الصميم المبادئ المتعارف عليها عالميا في ميدان حقوق الإنسان، ويجهض كل التطورات الإيجابية التي راكمها المغرب في هذا المجال . وفي نفس للسياق، لا يسع أعضاء المكتب إلا أن يعبروا وبكل قوة عن تضامنهم المطلق مع المناضلين الحقوقيين ضحايا هذا الهجمة الشرسة، ونخص بالذكر المناضلة خديجة الرياضي الكاتبة العامة السابقة للنقابة الوطنية لموظفي وزارة المالية والأمينة العامة الحالية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمناضل عبد الحميد أمين الأمين العام السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمناضل عبد الالاه بن عبد السلام نائب الأمينة العامة للجمعية .
وفي الأخير يطالب أعضاء المكتب بوضع حد لكل أشكال المس بحقوق التعبير التي يضمنها الدستور وكل المواثيق الدولية .

cgt/espagne

CONFEDERACIÓN GENERAL DEL TRABAJOSECRETARÍA DE RELACIONES INTERNACIONALESC\ Sagunto, 15 - 1º. Madrid.Tf: 91 447 0572 y 448 6812.Fax: 91 445 3132 E-mail:spcc.cgt@cgt.es27-06-07CONTINÚA LA REPRESIÓN EN MARRUECOS
A pesar de la respuesta popular, tantoen Marruecos, como a nivel internacional, el régimenmarro-quí sigue mostrando su auténtica cara represivay sigue despreciando el respeto a la libertad deexpresión y manifestación. La brutalidad de larepresión llega a condenar al compañero MohamedBougrine,con 72 años, a un año de prisión firme y 1000dh (unos 95 euros) de multa por el delito de haberparticipado en una con-centración de solidaridad conlos detenidos del 1º de mayoEl 26 de junio, el tribunal de 1ª instancia de BeniMellal ha inventado un nuevo delito en Marruecos: eldelito de la solidaridad, condenando, por haberrealizado una concentración de apoyo a los detenidosdel 1º de mayo, a Mohamed BOUGRINE, militante de 72años, de la AMDH y ATTAC, y a dos meses de prisióncondicional y 500 dh de multa a 3 militantes :Mohammed YOUSFI, Brahim AHANSAL y Abdelkbir RA-BAOUI ,absolviendo a otros 6 procesados.El mismo día, el tribunal de apelación de Agadir haratificado la sentencia de 2 años de prisión y multade 10.000 dh (unos 995 euros) para los militantesdetenidos el 1º de mayo por “atentado a los valoressagrados del reino”, es decir, lanzar consignas contrala monarquía alauita, Abderrahim KARRAD, de 25 años,obrero agrícola, miembro del Comité Nacional delSindicato Nacional de Obreros Agrícolas de la FNSA dela UMT, y Mahdi BARBOUCHI, de 19 años, estudiante deBachillerato, miembro de la AMDH.Mientras se está a la espera del Tribunal deapelación para los 7 presos políticos deKsar-el-Kebir, entre ellos 5 militantes de la ANDCM,la represión ha seguido actuando: disolución violentade la concentración de la AMDH el 15 de junio enRabat, se ha impedido la manifestación nacional del 19de junio de la ANDCM en Rabat, se han prohibidoconcentraciones de solidaridad en todo el país,especialmente en Casablanca. Y no sólo se centra en elmovimiento sindical, de parad@s y de derechos humanos.También el movimiento ama-zigh (bereber) estásufriendo la represión del gobierno marroquí, así comolos saharauis en Layaoun, con continuas detenciones yprocesamientos.POR TODO ELLO, VOLVEMOS A LLAMAR A EXPRESAR NUESTRASOLIDARIDAD CON LA LUCHA DEL PUEBLO MARROQUÍ Y, ENESPECIAL, CON LOS PRESOS POLÍTICOS DEL 1º DE MAYO.Envíemos fax de protesta y apoyo a los presos a:Primer Ministro fax: 00212 37768656 / 0021237761010 courrier@pm. gov.ma Ministro del Interior fax : 0021237767404 courrier@mi. gov.ma Ministro de Justicia fax: 0021237723710 courrier@mj. gov.ma Gobernador de Agadir: 00212 028840249Gobernador de Larache: 0021239913579 CGT- RELACIONES INTERNACIONALES CON EL MAGREB

wachington post:amdh

RABAT -- A Moroccan court Tuesday handed a one-year jail sentence to a 72-year-old human rights activist for supporting prisoners jailed for attacking religious values in the Islamic kingdom. The jailing of Mohamed Bougrine, an activist with the Moroccan Human Rights Association (AMDH), was condemned by the association as a "narrowing of the freedom of expression in Morocco." Three other members of the AMDH were handed suspended sentences of two months and fined 500 dirhams ($60), while six others facing the same charges were acquitted. The 10 activists June 5 and 6 took part in a demonstration in support of seven detainees recently sentenced to prison for "attacking religious values" during May Day rallies. His lawyer, Mohamed Sebbar, said: "The verdict is a serious one because [my] client, Mohamed Bougrine, has been sentenced for his opinions." He underlined that Bougrine had spent more than 15 years in prison when Morocco was a French protectorate and during the reign of King Hassan II between 1961 and 1999. The AMDH meanwhile said that it would take legal action over the violent dispersal of a peaceful protest held June 15 in Rabat in support of the seven imprisoned human rights activists. "The AMDH will lodge a lawsuit against the Auxiliary Forces in the person of their inspector general," the group's president Khadija Riadi told reporters in Rabat. Amnesty International has also called upon Morocco to immediately free the seven activists, who were jailed for two to three years for having criticized King Mohammed VI. The London-based human rights group said that it considered the seven - arrested after they took part in May Day rallies in Agadir and Ksar El Kebir - to be prisoners of conscience. Amnesty said that "slogans which made critical references to the monarchy in the country, such as for instance 'no more taboos, more freedom,' were chanted in a peaceful manner" at the May Day rallies.

Agadir/insad-1mai:comm

اللجنة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي
أكــــــــــــــــادير
بيـــــــــــــــان تنديدي


إن اللجنة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي المجتمعة يومه الثلاثاء 26 يونيو 2007 على إثر الأحكام الجائرة الصادرة في حق المناضلين قراد عبد الرحيم و المهدي البربوشي بأكادير و المتمثلة في تأييدها للحكم الابتدائي الصادر في حقهما و إدانتهما بسنتين سجنا نافذة و10000 درهم غرامة لكل منهما والمناضل الكبير بوكرين بسنة سحنا نافذة و 1000 درهم غرامة وعلى المناضلين ا لربعاوي و أحنصال واليوسفي يشهرين موقوفي التنفيذ و 500درهم غرامة ابتدئيا ببني ملال تسجل إصرار الدوائر المخزنية على الهجوم على مكتسبات الشعب المغربي في مجال الحريات العامة مما يفضح طبيعة النظام و يكشف عن زيف شعارات العهد الجديد و طي صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة.
إن اللجنة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي وهي تؤكد تضامنها مع معتقلي فاتح ماي وكافة المتابعين وجميع المعتقلين السياسيين بالمغرب واستمرارها في النضال إلى حين إطلاق سراحهم وإيقاف المتابعات في حق جميع المتابعين تعلن ما يلي:
●تندد بالأحكام الجائرة الصادرة في حق معتقلي فاتح ماي بكل من أكادير والقصر الكبير وبني ملال و تطالب بإلغائها .
●تحيي هيئة الدفاع علىتجندها للدفاع عن حرية الرأي والتعبير و التظاهر وتوضيحها لطبيعة المحاكمات السياسية التي تعرض لها المناضلون بأكادير والقصر الكبير وبني ملال.
●تحيي كافة الهيئات الوطنية والمنظمات الديمقراطية عبر العالم على تضامنها المبدئي مع معتقلي فاتح ماي وتناشدها الاستمرار في حملة الضغط والمساندة إلى حين إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا.
● تدعو جميع الهيئات الديمقراطية ببلادنا والمناضلين الديمقراطيين إلى التنديد بهذه الهجمة القمعية وإلى وحدة الجهد النضالي من أجل الدفاع عن قيم الديمقراطية و حقوق الإنسان ومكتسبات الشعب المغربي في التظاهر السلمي و والحريات العامة
● تؤكد على استمرارها في النضال إلى حين إطلاق سراح معتقلي فاتح ماي وكافة المعتقلين السياسيين ببلادنا .
عن اللجنةالمحلية
أكادير في 26 يونيو 2007


الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي



محكمة الاستئناف باكادير تؤيد الحكم الابتدائي في حق قراد عبد الرحيم ورفيقه
سنتين نافدتين لكل منهما و 10000 درهم غرامة
--------------------

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تستنكر الحكم الجائر وتعتبره إمعانا في هضم الحريات النقابية وصد العمال الزراعيين عن المطالبة بحقوقهم المشروعة



استقبلت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل ببالغ السخط والاستنكار خبر الحكم الاستئنافي باكادير الذي أيد الحكم الابتدائي في حق العامل الزراعي وعضو النقابة الوطنية للعمال الزراعيين أخينا قراد عبد الرحيم ورفيقه القاضي بسنتين سجنا و10000 درهم غرامة.
لقد صدر هذا الحكم الجائر بعد أن تم عرض المناضلان على محكمة الاستئناف أيام12/06/07 و 19/06/07 اللذان نفيا التهمة الموجهة لهما و تشبثا بترديدهما للشعارات الواردة في لائحة الشعارات التي قررتها المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل وأكدا أمام هيئة المحكمة تعرضهما للتعذيب وتوقيع المحاضر تحت التهديد بالاغتصاب. وقد شدد الدفاع خلال المحاكمة على انعدام التعليل في الحكم الابتدائي وغياب حالة التلبس وأوضح أن طبيعة المحاكمة سياسية بامتياز وان أثرها سيكون بليغا على سمعة المغرب.
إن ما تعرض له الأخ قراد عبد الرحيم من تعذيب وحرمان من الحرية يدخل في إطار التضييق على الحريات النقابية وقمع العمل النقابي المكافح وسط العمال الزراعيين خدمة للباطرونا الزراعية في اتجاه تدجينهم وتسهيل استغلالهم وتكريس التمييز القانوني الذي يطالهم. كما أن هذا المحاكمة الصورية المبنية على تهم واهية التي اتخذت المس بالمقدسات ذريعة لا تختلف في جوهرها عن المتابعات والمحاكمات التي يعيشها باستمرار مجموعة من العمال الزراعيين في عدد من المناطق تحت غطاء الفصل المشؤوم 288 من القانون الجنائي وفصول أخرى تجرم العمال لتزج بهم في السجن وتسكتهم عن المطالبة بحقوقهم .
إن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي إذ تؤكد تشبثها وإصرارها على مواصلة النضال من اجل التصدي لهضم الحريات النقابية والدفاع عن الحقوق المشروعة للعمال الزراعيين الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية مزرية وظروف عمل قاسية تنادي كافة المدافعات والمدافعين على دولة الحق والقانون والغيورات والغيورين على حقوق الطبقة العاملة من اجل الاستمرار في الضغط والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والاستجابة لحق العمال الزراعيين في العيش الكريم.

mardi 26 juin 2007

tamaynout/solidarité



الرباط ׃ 23 يونيو 2007
بيـــــــــــــــــــــان
تضامني مع
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

على اثر العنف التعسفي الذي واجهت به قوات الأمن جموع النساء و الرجال الحقوقيين المشاركين في الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم الجمعة 15 يونيو 2007 و الذي أسفر عن جرح العديد من المحتجين و إهانة فعاليات حقوقية، يعلن المكتب الوطني لمنظمة تاماينوت ما يلي:
شجبه لاستعمال العنف في مواجهة وقفة احتجاجية سلمية حقوقية.
تضامنه مع ضحايا عنف قوات الأمن و مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
مساندته لكل الأصوات المنادية بفتح تحقيق نزيه بشان هدا التدخل العنيف ضد نشطاء حقوق الإنسان.
استغرابه لاستفحال أشكال التضييق على نشطاء حقوق الإنسان سواء بالتعنيف أو الترهيب أو المتابعات القضائية.
المكتب الوطني
الرئيس
عبد الله حتوس
ORGANISATION TAMAYNUT
BUREAU NATIONAL
www.tamaynut.org
Tel : 061.69.54.70 / 037.77.25.53
Fax : 037.73.01.39

attac/maroc;communiqué



ATTAC MAROC
Contre la mondialisation libérale
Membre du réseau CADTM
Communiqué
A l’issue de la réunion mensuelle de son Secrétariat national, tenue le dimanche 24 juin à Rabat, le communiqué suivant a été adopté.
Depuis son Indépendance, le Maroc n’a jamais connu ni ce que l’on peut appeler un Etat de droit, ni aucun répit durable de la répression. Pour ce qui est de ces dernières années, les diplômés chômeurs en ont été les témoins et les victimes particulièrement ciblées.
Toutefois, depuis le 1er mai dernier, un nouveau palier a été indéniablement franchi. Le 1er mai, des manifestants ont été arrêtés, inculpés et condamnés à de lourdes peines de prison ferme (deux et trois ans) pour avoir scandé des slogans «portant atteinte aux valeurs sacrées du Royaume », ce qui constitue une violation patente du droit à la liberté d’opinion et d’expression.
Un nouveau délit –le délit de solidarité- est aussi en train d’être créé puisqu’à Beni Mellal des manifestants pacifiques ont été arrêtés suite à un rassemblement de solidarité avec les condamnés du 1er mai et inculpés pour les mêmes délits qu’eux. Deux de nos camarades figurent parmi les personnes poursuivies. Leur procès est en cours.[1] De même à Rabat, un rassemblement de solidarité tout aussi pacifique a été sauvagement réprimé le 15 juin dernier, de nombreux manifestants ont été blessés, dont les trois principaux dirigeants de l’AMDH.
A plusieurs reprises le droit de manifestation a été bafoué, notamment à Casablanca lors des mobilisations contre la hausse des prix et tout récemment encore, ce samedi 19 juin à Rabat où une manifestation nationale de diplômés-chômeurs n’a pu défiler dans les rues de Rabat.
Enfin, les milliers d’arrestations opérées "à la louche" durant ces dernières années dans le cadre de la lutte anti-terroriste ressemblent davantage à des opérations de nettoyage de certains quartiers populaires qu’à une véritable campagne de recherche des responsables d’attentats ou de démantèlement de réseaux terroristes.
Il est peu probable que ces diverses mesures d’intimidation, que nous condamnons avec la plus grande force, puisse mettre un terme à l’exaspération croissante des citoyens qui voient leur pouvoir d’achat amputés par des hausses de prix vertigineuses, tandis que leurs salaires stagnent et que le chômage – contrairement à ce que voudraient nous faire croire les statisticiens du Royaume- continue à augmenter. Cette exaspération est en outre exacerbée par la difficulté de plus en plus grande qu’ont les citoyens d’accéder aux services de base (eau, électricité, santé, éducation, transport…) du fait de leur cession partielle ou totale aux entreprises privées ou de l’introduction des logiques concurrentielles et marchandes dans ceux qui sont –encore ?- maintenus en gestion publique.
Face à cette paupérisation croissante de toute une population, encore aggravée par une mauvaise année agricole liée à la sécheresse, l’arrogance et la provocation des classes possédantes, qui multiplient les marques ostentatoires de richesse et de gaspillage (4x4, yachts, villas somptueuses, boutiques de luxe, etc.) ainsi que la réalisation de projets qui ne répondent en rien aux attentes des citoyens (golfs (parfois en plein désert), marinas et autres stations balnéaires,…) cette arrogance a largement dépassé le seuil du tolérable pour ceux qui peinent plusieurs mois à gagner ce que d’autres dépensent en quelques heures. Derrière l’image trompeuse que donnent du Maroc les immenses panneaux publicitaires qui défigurent nos villes, c’est un Maroc de privations et de souffrance qui se mobilise et se soulève, de Tamasint à Bouarfa, de Tata à Benguérir, ou Imini. Un Maroc qui réclame ses droits à la dignité, à l’eau, à l’école pour ses enfants, aux soins de santé, au logement, au travail.. Interdire l’expression de cette révolte sans s’attaquer à ses causes ne peut qu’entraîner une exaspération de plus en plus grande ou une spirale répressive qui risque de replonger le Maroc dans le climat des pires années de plomb.
La lutte contre la pauvreté et l’exclusion sociale ne peut être menée à travers une politique d’assistance et de micro-projets, elle passe par une remise à plat des politiques libérales d’ajustement structurel, de privatisations, d’intégration brutale du Maroc dans les marchés internationaux. Elle ne peut s’accommoder de la corruption à grande échelle, de l’évasion des capitaux, de la monopolisation des richesses du pays par une poignée de grandes familles.
C’est ce débat-là -fondamental pour l’avenir du pays -que la répression actuelle vise à escamoter. C'est ce débat-là qu’Attac Maroc entend porter, partout où elle est présente avec l’ensemble des forces démocratiques et des populations en lutte.
C'est pourquoi Attac Maroc condamne sans réserve cette vague répressive qui s’abat sur le Maroc, les interdictions de rassemblements et manifestations et les matraquages et demande l’arrêt de toutes les poursuites judiciaires pour délit d’opinion ou de solidarité ainsi que la libération de tous les détenus d’opinion qui sont actuellement emprisonnés et tout particulièrement ceux du 1er mai à Agadir et Ksar el Kébir.
Libération des détenus d'opinion. Arrêt de toute poursuite judiciaire pour délit d'opinion. Respect de la liberté d'expression pour tous.
[1] - Nous apprenons ce mardi 26 juin que le verdict est tombé. Un an de prison ferme pour Mohammed Bougrine. 2 mois avec sursis et 500 dirhams d’amende pour Mohamed Yousfi, Abdelkébir Rabaoui et Brahim Ahansal. Les autres ont été acquittés. Verdict scandaleux pour un simple rassemblement de solidarité.

attac france/montreuil:communiqué

ESCALADE DE LA RÉPRESSION ENVERS LES MANIFESTANTS DU 1ER MAI AU MAROC
http://www.france.attac.org/spip.php?article7214
A Agadir, Ksar el Kébir, Taza, Séfrou, Er-Rachidia, Tiznit…, sur tout le territoire marocain, le défilé du 1er mai a subi une sévère répression : matraquage, tabassages, arrestations… Près d'une dizaine de militants syndicalistes ou membres d'associations [ 1] ont été rapidement et lourdement condamnés – jusqu'à 3 ans de prison ferme et 10 000 dihrams d'amende – pour « atteinte aux valeurs sacrées du royaume », au terme d'interrogatoires durant lesquels ils disent avoir subi tortures et menaces de viol. D'autres sont poursuivis, pour avoir organisé des initiatives de solidarité avec ces détenus, comme à Beni Mellal : parmi eux notamment, Mohamed Yousfi, secrétaire général de la section locale d'Attac Maroc et deux de ses camarades.
A l'initiative de plusieurs associations, de syndicats et d'organisations politiques, une « Instance nationale pour la solidarité avec les détenus du 1er mai 2007 » (INSAD-1er mai) s'est aussitôt constituée pour exiger la libération de tous les prisonniers politiques, l'annulation des poursuites judiciaires en cours et le respect des droits fondamentaux que sont le droit de grève, de manifestation et de liberté d'expression.
Le 15 juin dernier, alors qu'elle appelait à une journée nationale d'action en solidarité, elle fut la cible d'une violente répression, notamment à Rabat, où devait se tenir un sit-in de solidarité devant le Parlement. Les forces de l'ordre ont ainsi chargé, sans sommation, la foule des manifestants, usant de la matraque sans épargner la tête, frappant à coups de brodequins, traînant par terre de nombreuses personnes. Parmi elles, les responsables de l'AMDH (Association marocaine de défense des droits humains), sa toute nouvelle présidente Khadija Ryadi et ses deux vice-présidents. Battues, piétinées, plus d'une trentaine de personnes ont dû être hospitalisées, au terme de près de deux heures d'affrontements.
Attac France s'associe aux nombreuses organisations qui, au Maroc, comme partout dans le monde, dénonce cette escalade de la répression, exige la libération de tous les détenus politiques et l'annulation des poursuites judiciaires contre les manifestants. Elle s'indigne de la multiplication des atteintes aux droits fondamentaux de l'homme dans un pays par ailleurs souvent salué pour sa « bonne gouvernance ». Elle s'inquiète de ces démonstrations de force qui rappellent les années dites de plomb, du régime d'Hassan II. Elle soutient le combat de l'Instance nationale pour la solidarité avec les détenus du 1er mai 2007 et celui de l'AMDH pour la constitution d'un réel Etat de droit au Maroc.Note :
[1] Notamment de l'AMDH (association marocaine de défense des droits humains), de Attac Maroc, de l'ANDCM (association nationale des diplômés chômeurs du Maroc)
Attac France,Montreuil le 25 juin 2007

rennes:solidarité

http://rennes-info.org/Attac-Maroc-Indignation-des.html
Attac Maroc : Indignation des arrestations arbitraires des militants du mouvement social à Benimellal
mardi 19 juin 2007 par rennes info
Jugement le 25 juin 2007 Fax de protestation
Indignation des arrestations arbitraires des militants du mouvement social à Benimellal
Après avoir organisé un sit in de solidarité avec les détenus du 1er Mai le 05 Juin 2007 devant le tribunal de Benimellal, dix militants du comité local de solidarité dont notre camarade Mohamed Youssefi secrétaire général du groupe local d’attac Maroc ainsi qu’autres militants de l’AMDH et l’ANDCM ont été arrêtés par les forces de répression.
Le secrétariat national d’attac maroc dénonce fermement cette escalade répressive à l’encontre des militants du mouvement social, une escalade qui fait partie d’une attaque général dont l’objectif est de paralyser la résistance social qu’a connu plusieurs régions du Maroc : Ahrbil (Marrakech), Bouarfa, Sidi Ifni …
Nous demandons la libération immédiate des camardes de Benimellal et des détenus du 1er Mai ainsi que tous les militants du mouvement social. Nous demandons également l’annulation de toutes les poursuites juridique dont sont victimes nombreux militants
Nous appelons à une solidarité rapide avec les victimes et à l’unification de toutes les forces militantes pour faire face à cette nouvelle attaque contre les militants du mouvement social.
Secrétariat national
Attac Maroc Contre la mondialisation libérale
http://www.maroc.attac.org/
Jugement le 25 juin 2007
Fax de protestation :
Monsieur le Ministre de la Justice,
Nous avons été informés du procès en correctionnelle de nos camarades MM. Yousfi Mohemmed et Aadji Abderrahmane de l’association Attac Maroc, ainsi que d’autres militants de l’AMDH et de l’ANDCM, pour "atteinte aux valeurs sacrées" et "rassemblement non autorisé sur la voie publique", alors qu’ils s’étaient rassemblés pacifiquement à Beni Mellal pour exprimer leur solidarité avec leurs camarades arrêtés lors des manifestations du 1er mai.
Nous affirmons notre solidarité avec nos camarades inculpés et demandons leur relaxe au nom du respect de la liberté d’expression.
Dans l’espoir que notre requête sera prise en compte, recevez, Monsieur le Ministre, nos respectueuses salutations
N° des faxs :
M. Chakib Benmoussa, Ministre de l’Intérieur. Fax : 00 212 37 76 20 56
M. Mohamed Bouzoubaa, Ministre de la Justice. Fax : 00 212 37 76 52 57
Consulat du Maroc Rennes. Fax : (+33) 02 99 36 99 31
Fax de la wilaya de Benimellal : 00 212 23 48 16 90

chefchaouen:insad_1mai/comité local

-الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي
شفشاون -

نــــــــداء



مناضلات ومناضلي الأحزاب السياسية والهيئات النقابية والحقوقية والمدنية بشفشاون
أيها المثقفون والفنانون

من اجل تحرير الرأي من أغلال المقدس حتى يادي وظيفته التاريخية في التقدم والديموقراطية
من اجل وطن للجميع وشمس للجميع ولقمة خبز كريمة للجميع
من اجل مقدس واحد هو الإنسان وكرامته.
من اجل مغرب لا احد فيه فوق القانون.

· تعلن الهيئة المحلية بشفشاون للتضامن مع معتقلي فاتح ماي
( القصر الكبير – اكادير – بني ملال ):
1. مطالبتها بإطلاق السراح الفوري لمعتقلي فاتح ماي 2007.
2. إدانتها الشديدة للهجوم القمعي الذي تعرضت له الوقفة السلمية التي دعت لها الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي يوم الجمعة 15 يونيوه 2007 أمام البرلمان بالرباط.
3. إدانتها للمنع الذي تعرضت له الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع شفشاون يوم 15 يونيوه 2007.

· وتدعو إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس 28 يونيوه 2007 بساحة الرندة على الساعة السابعة والنصف مساءا لمدة نصف ساعة مع خوض إضراب عن الطعام واعتصام في نفس اليوم لمدة 24 ساعة ابتدءا من 12 زوالا بمقر الاتحاد المغربي للشغل يخوضه أعضاء مكونات الهيئة المحلية والانخراط في هده المعركة النضالية مفتوح أمام جميع مناضلي إقليم شفشاون.

lundi 25 juin 2007

UMT/rabat:communique



بيــــان


الاتحاد المغربي للشغل بالرباط
يدين مجزرة 15 يونيه 2007 أمام البرلمان
في سياق التضييق والمنع الذي يطال الحريات العامة ببلادنا، ومنها حريات التعبير والرأي والتظاهر، تم اعتقال مجموعة من نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل خلال تظاهرات فاتح ماي 2007- العيد الأممي للطبقة العاملة - بكل من أكادير والقصر الكبير حيث فبركت لهم تهم تتعلق بـ "المس بالمقدسات"! وصدرت في حقهم أحكام قاسية من سنتين إلى ثلاث سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية تقدر بـ 10.000 درهم لكل واحد منهم.
هذه المحاكمات، وهي تذكرنا بسنوات الجمر والرصاص، إن دلت على شيء فإنما تدل على زيف الشعارات التي ترفعها الحكومات المتعاقبة من قبيل "العهد الجديد" و"دولة الحق والقانون" و"الإنصاف والمصالحة" و"التنمية البشرية" ... وهي وجه آخر للهجوم الرأسمالي ضد الجماهير الشعبية وقواها المناضلة وضد الطبقة العاملة وحلفائها على الخصوص.
تضامنا معهم ومن أجل المطالبة بإطلاق سراحهم، تشكلت الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي وسطرت برنامجا نضاليا كان من ضمنه الوقفة الاحتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط يوم الجمعة 15 يونيه 2007.
بدون سابق إنذار وبشكل وحشي، تدخلت قوات القمع في شخص القوات المساعدة وانهالت على المشاركات والمشاركين في الوقفة بالضرب والرفس والركل حيث تحولت الأزقة المجاورة للبرلمان إلى مجزرة حقيقية كان مناضلو ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل أول ضحاياها. وتراوحت الإصابات بين جروح وكدمات في مختلف أعضاء الجسم وكسر في رجل إحدى المناضلات، نقل على إثرها إلى قسم المستعجلات مجموعة من مسؤولي وأعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والاتحاد المغربي للشغل ومناضلي القوى الديمقراطية المشاركة.
إننا في الاتحاد الجهوي لنقابات الاتحاد المغربي للشغل بمنطقة الرباط - سلا- تمارة:
- ندين بشدة المنع والقمع الوحشي الذي تعرضت لهما الوقفة الاحتجاجية السلمية ليوم الجمعة 15 يونيه 2007،
- نطالب بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 وبتبرئتهم من التهم الباطلة الملفقة إليهم، ومحاكمة الجلادين ومنتهكي حقوق الطبقة العاملة،
- ندعو إلى تكثيف النضال من أجل قضاء نزيه ومستقل في مجتمع ديمقراطي يضمن حقوق الإنسان عموما وحقوق الطبقة العاملة خصوصا.
المكتب الجهوي
الرباط في 19 يونيه 2007

lettre de protestation d'attac france à l'ambasadeur du maroc en france

Montreuil, ce mercredi 20 juin 2007


Ambassade du Maroc en France
5, rue Le Tasse
75116 Paris


Monsieur Fathallah SIJILMASSI
Ambassadeur de Sa Majesté le Roi en France

Monsieur l’Ambassadeur,


Nous avons été informés du procès en correctionnelle de nos camarades MM. Yousfi Mohemmed et Aadji Abderrahmane de l'association Attac Maroc, ainsi que d'autres militants de l'AMDH et de l'ANDCM, pour "atteinte aux valeurs sacrées" et "rassemblement non autorisé sur la voie publique", alors qu'ils s'étaient rassemblés pacifiquement à Beni Mellal pour exprimer leur solidarité avec leurs camarades arrêtés lors des manifestations du 1e mai.

Nous affirmons notre solidarité avec nos camarades inculpés et demandons leur relaxe à Monsieur le Ministre de la Justice au nom du respect de la liberté d'expression.

Nous vous demandons d’avoir la bienveillance de nous accorder dans l’urgence un entretien afin que nous puissions vous informer de ce qui fonde l’existence des mouvements Attac dans le monde et obtenir certainement de votre part une intervention auprès des ministres de la Justice et de l’Intérieur.


Dans l’attente d’une réponse positive de votre part, nous vous prions de croire, Monsieur l’Ambassadeur, à l’assurance de notre très haute considération.

Jean-Marie Harribey Aurélie Trouvé
Co-Président Co-Présidente
Attac France Attac France

vendredi 22 juin 2007

liege




http://liege.indymedia.org/news/2007/06/16986.php

Maroc, La répression continue
Par Ricardo, Tuesday, Jun. 19, 2007 at 8:38 AM



Pétition
Liberté aux prisoniers politiques au Maroc


1er mai 2007 : Comme partout dans le monde, les Marocains ont voulu célébrer la fête du travail. En scandant leurs revendications, comme partout dans le monde. Ce qui n’a pas été du goût des pouvoirs publics. La police a matraqué, incarcéré et torturé des militants à Agadir, Tiznit, Ksar Lekbir, Sefrou. Kerrad Abderrahim et Mehdi El Barbouchi à Agadir, ont été condamné à 2 ans de prison et à payer une amende de 10.000dh.
Thami El Khiati, Mohamed Rabea Rissouni, Youssef Erragab, Oussama Ben Massaoud et Ahmed Lagaatab ont été condamnés le 22 mai 2007, à 3 ans de prison ferme et à payer la même amende . A Beni Mellal, Abdelkbir Rabaaoui, Abass Abassi, Mohamed Fadel, Abdelaziz Timor, Brahim Ahansal, Smaïn Amrar, Mohamed Bougrine, Abderrahmane Aaji, Mohamed Yousfi et Nabil Cherqui sont interpellés pour avoir organisé un sit in de solidarité le 05 juin 2007 avec les détenus à Agadir et Ksar Lekbir et sont tous poursuivis.
15 juin 2007 : Journée de protestation et de solidarité à travers plusieurs villes. La répression est encore plus féroce, en particulier à Rabat où des militants et les responsables de l’AMDH, Khadija Ryadi, Amine Abdelhamid et Abdelilah Ben abdeslam, sont traînés par terre et violemment battus. Plus de. Face à ces pratiques barbares qui rappellent de tristes années, les dirigeants continuent à faire croire à un Maroc nouveau, ouvert, démocratique.
Les pays observateurs ne seront pas toujours dupes… Nous nous s’associons aux associations (ATMF, ASDHOM, AMDH, FMVJ, ADALA, CMDH, Solidarité Maroc 05 France, Amnesty international, ..) pour dénoncer cette répression sauvage utilisée pour venir à bout de la liberté d’expression légitime des démocrates marocains, ainsi que les jugements iniques à l’encontre de militants emprisonnés à Agadir, Ksar Lekbir et Beni Mellal. Nous demandons leur libération immédiate ainsi que celle de tous les détenus politiques.

A faxer&nbs p;à :
M. Driss Jettou, premier ministre, bureau du premier ministre, courrier@pm.gov.ma - fax : 00212 037761010 // 00212 37 73 10 10

M. Mohamed Bouzoubaa, ministre de la Justice,Rabat : courrier@mj.gov.ma - fax 00212 037723710 , Son scretaire général 00212 37 73 47 25

M. Mostafa Sahel, ministre de l’Intérieur, quartier administratif, Rabat : courrier@mi.gov.ma - fax 00212 037766861 / 00212 037767404 //

M. Mohamed Aujjar, Ministre des Droits de l'homme
Fax: 00212 37 67 19 67

Conseil consultatif des Droits de l’Homme (CCDH) fax : + 21237.72.68.56.

WALI (préfet) d’Agadir : fax 00212 28840249 // 00212 28840414
Wali Beni Mellal : fax 00212 23489262
Wali Ksar Kebir : fax 0212 39985206

Pour plus d'information consulter : http://insad-1mai.blogspot.com
Repression à Rabat le 15 juin : http://cinqjuinrabatinsad.blogspot.com/
photos des detenus : http://photosdetenus1maimaroc.blogspot.com

umt/fne/syndicat regional del'ens sup


الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للعليم
النقابة الجهوية للعاملين بالتعليم العالي
الرباط سلا تمارة





بيــان إدانـــة



تستمر الدولة في قمع الحريات ونستمر في النضال لانتزاعها

أمام استمرار الاعتقالات والمحاكمات التي تطال العديد من المناضلين ومن بينهم المناضلين النقابيين وكان آخرها اعتقال 10 مناضلين ببني ملال، دعت الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي وباقي المعتقلين السياسيين إلى يوم تضامني مرفوقا بوقفة احتجاجية يوم الجمعة 15 يونيو 2007 ابتداء من الساعة السادسة مساء أمام مبنى البرلمان، هاته الوقفة الاحتجاجية تعرضت لهجوم وحشي لقوات القمع خلفت العديد من الإصابات في صفوف العديد من المناضلين والمناضلات السياسيين والنقابيين والجمعويين، ومن بينهم مناضلي ومناضلات الاتحاد المغربي للشغل حيث تم الهجوم بشكل وحشي مما يبرز زيف كل الادعاءات التي يحاولون إيهامنا بها عن دولة الحق والقانون وطي صفحة الماضي...إلخ.
ورغم واقع القمع الشرس فإن الوقفة تميزت بالصمود الذي أبداه المناضلون والمناضلات حين تشبتوا بالاستمرار في الوقفة الاحتجاجية حتى نهاية وقتها المحدد أي السابعة مساءا .
وإننا في النقابة الجهوية للعاملين بالتعليم العالي كجزء من الأصوات الرافضة للمس بالحريات تحت أي ذريعة كانت نسجل ما يلي:
إدانتنا الشديدة للاعتقالات التي طالت المناضلين الشرفاء ببني ملال ، وباقي المعتقلين السياسيين.
إدانتنا للتدخل القمعي والوحشي الذي طال الوقفة الاحتجاجية ليوم الجمعة 15 يونيو وكذا المنع الذي تعرضت له العديد من الوقفات في العديد من المناطق.
مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ن ورفع المتابعات عنهم.
إشادتنا بالصمود الذي أبداه المناضلون والمناضلات في تحديهم للقمع والاستمرار في الوقفة وغن بشكل متفرق.
استعدادنا المبدئي و اللامشروط للمساهمة في كافة أشكال الدعم للمعتقلين السياسيين.
عن النقابة الجهوية للعاملين بالتعليم العالي

lcr:article

Répression au Maroc
Un sit-in, organisé le 15 juin devant le Parlement de Rabat par l’Instance nationale pour la solidarité avec les détenus du 1er mai 2007, a fait l’objet d’une répression sauvage et sans sommation, qui s’est soldée par des traumatismes et des fractures pour des dizaines de militants. Les participants ont été poursuivis, battus et piétinés pendant plus d’une heure et demie par « les forces auxiliaires » (mokhazni). Parmi les blessés figurent trois dirigeants de l’Association marocaine des droits humains (AMDH).
Ce rassemblement avait lieu dans le cadre d’une journée nationale d’action pour la libération de militants arrêtés à Agadir, Ksar-el-Kebir (entre Tanger et Tétouan) et Beni-Mellal (au centre du Maroc), à la suite des manifestations du 1er mai au cours desquelles de nombreux militants syndicalistes ont été condamnés à des années de prison ferme sous l’inculpation d’« atteinte aux valeurs sacrées du Royaume ». Le 5 juin, à la suite d’un sit-in de protestation à Beni-Mellal, dix militants syndicalistes ont été arrêtés.
Dans un communiqué, l’AMDH « rappelle que la répression s’abat sur les chômeurs, les travailleurs, les fonctionnaires, les handicapés et les défenseurs des droits humains au moment où les personnes qui pillent les biens publics, qui commettent des crimes politiques et économiques jouissent de l’impunité ». Les militants arrêtés le 1er mai devaient comparaître devant les tribunaux de Beni-Mellal et Agadir les 18 et 19 juin.
2007-06-22 10:29:02

www.lcr-rouge.org

jeudi 21 juin 2007

malika ramani/solidaire


Malika Ramani : Le combat du cœur
Malika Ramani milite pour la liberté d'expression au Maroc

Malika Ramani est née d'un père corse et d'une mère algéroise. Musicienne au duo dijon depuis 1990, elle n'en est pas moins militante pour « tout ce qui touche aux droits de la femme, de l'enfant et de la société ». La liberté d'expression, « droit le plus élémentaire » selon ses termes, en fait partie.Sortie du conservatoire de Toulouse, Malika Ramani a choisi de mener sa carrière de musicienne en parallèle avec des cours particuliers d'arabe littéraire, de Coran et de sciences de l'islam. Ses rencontres et convictions profondes l'ont amenée à s'impliquer de plus en plus dans ce qu'elle qualifie de « démarche d'entraide ». Elle précise toutefois qu'elle ne veut, en aucun cas, « entrer dans un système politique ou syndicaliste ». Faisant référence aux droits de l'homme, elle parle littéralement de « l'expression libre de l'individu ».Une lutte au quotidienPour Malika, l'heure est grave. « Sympathisante » de l'association marocaine des droits humains (AMDH), cette dernière craint le retour des années de plomb. Elle rebondit sur les dizaines d'arrestations musclées du 1er mai dernier, suivies de condamnations à des années de prison ferme pour « atteinte aux valeurs sacrées du Royaume ». Et pour ce faire, elle soutient activement l'AMDH dans sa pétition exigeant la libération immédiate des prisonniers politiques du 1er mai. Sa bataille est uniquement celle d'une femme qui entend bien « combattre la maltraitance sous toutes ses formes ». Combat qu'elle concrétise au travers de manifestations, par le biais du réseau internet ou encore via les médias. Elle s'est rendue notamment à Paris le 8 juin, pour un rassemblement visant à apporter un soutien aux victimes, et à interpeller les autorités marocaines pour exiger le respect des libertés fondamentales.« Pour les anciens il y a un mieux »« En affinité avec ce pays », elle rapporte que « pour les anciens, il y a un mieux ». Cependant, elle ajoute que sa « vision occidentale la dégoûte du clivage existant entre le monde où elle vit et le Maghreb ». Sa maxime : « A quoi servent les valeurs les plus nobles lorsque manque l'essentiel ! ». Et l'essentiel, c'est pour elle « la liberté d'expression. La répression et la censure (lui) semblent aberrantes ».Florence PARRINELLOLe blog de l'AMDH : http://www.insad-1mai.blogspot.com/Contacter Malika Ramani : tairi54@yahoo.fr

mercredi 20 juin 2007

agadir/amdh:solidarité


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع أكادير


أكادير في : 16/06/2007
بيان تضامني


على اثر القمع الوحشي الذي تعرضت له الوقفة السلمية أمام البرلمان يوم 15 يونيو الذي دعت إليها الهيأة الوطنية للمطالبة باءطلا ق سراح معتقلي فاتح ماي وبني ملا ل وكافة المعتقلين السياسيين.

فاءن مكتب الجمعية باكادير يشجب بقوة هذه الاءعتدءات التي أسفرت عن إصابات في صفوف المتظاهرين وعلى رأسهم رئيسة الجمعية الأخت خديجة الرياضي.

كما يعبرعن تضامنه المطلق مع ضحا يا هذه الخروقات التي تضرب عرض الحائط جميع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان و منها الحق في التظاهر السلمي كما يطالب بفتح تحقيق في الموضوع للكشف عن دواعي هذا التصعيد الخطير و من يقف وراءه.

ويجد د مطالبته باء طلاق جميع معتقلي فاتح ماى ومعتقلي بني ملا ل وكافة المعتقلين السياسيين.

عن مكتب الجمعية
.

creation d'un comité local de l'insad-1mai a khemisset


الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بالخميسات
******


تلبية لدعوة فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالخميسات، انعقد بتاريخ 11 يونيو 2007 اجتماع موسع للهيآت النقابية والسياسية والجمعوية، حضرته الإطارات التالية: 1- الحمعية المغربية لحقوق الإنسان بالخميسات 2- الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب 3- جمعية المحامين الشباب 4- المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف 5- الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة 6- المنتدى الأمازيغي للثقافة والتنمية 7- النقابة الوطنية للتجار والمهنيين 8- النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي 9- النهج الديمقراطي 10- الخيار اليساري الديمقراطي القاعدي 11- شبيبة النهج الديمقراطي.
وبعد تدارسها للأبعاد الخطيرة للاعتقالات والمتابعات التي تعرض لها مجموعة من النشطاء الحقوقيين والنقابيين ومناضلي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، على إثر الاحتفال بالعيد الأممي للطبقة العاملة فاتح ماي 2007، وكذا الأحكام الجائرة الصادرة في حقهم تحت ذريعة " المس بالمقدسات " ومن ثم البحث عن الآليات الكفيلة بالتضامن معهم،
تقرر ما يلي:
1- تأسيس الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007، وتبقى مفتوحة في وجه كافة الهيآت الراغبة في الانضمام إليها.
2- تشكيل سكرتارية لمتابعة وتنفيذ كل الخطوات التي تقررها الهيئة المحلية للتضامن بالخميسات.
3- الانخراط في الدينامية النضالية للهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007.
الخميسات في 11 يونيو 2007
سكرتارية الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007

casa/insad-1maicommuniqué


لجنة البيضاء للتضامن مع معتقلي
فاتح ماي 2007

بلاغ


بعد تنفيد قرار الوقفة الإحتجاجية التضامنية الناجحة أمام مقر ولاية الدار البيضاء الكبرى يوم الجمعة
15يونيو2007 تعبيرا عن تضامننا و مطالبتنا بإطلاق سراح معتقلي حرية الرأي و التعبير ضدا على تزسيع مجال المقدس ، فإن لجنة البيضاء تدعو كافة التنظيمات السياسية والنقابية و الحقوقية و الشبيبية و الجمعوية إلى المشاركة في الإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة المقرار خوضه يوم الجمعة 22يونيو 2007إبتداء من الساعة السادسة و النصف مساء بمقر الحزب الإشتراكي الموحد الكائن بزنقة أكادير إقامة الماريشال أمزيان من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي ووقف المتابعات في حق المتضامينين معهم.
هذا وقد تم الإتفاق على أن هذا الإضراب عن الطعام ترافقه أنشطة حقوقية و غنائية ومسرحية ليلة الجمعة، ومساؤ يوم السبت 23يونيو 2007.
و سيعلن عن تفاصيل البرنامج في القريب العاجل .
ولذا نهيب بكافة المناضلين الشرفاء و تنظيماتهم الديمقراطية والتقدمية للعمل على إنجاح هذه المحطة النضالية.



وحضوركم دعم لحرية المعتقلين


عن السكرتارية المحلية



للإتصال:
محمد أبو نصر : 066715337
حسن الصمدي :068400102
عزيز الراشدي:060723854

à l'occasion du 20 juin,fmjv/france,apadm,asdhom,amf,atmf renouvellent leur solidarité


FMVJ-France, APADM, ASDHOM, AMF, ATMF

A L’OCCASION DE LA COMMEMORATION
DU SOULEVEMENT POPULAIRE DU 20 JUIN 1981

Il y a 26 ans

Une répression sauvage s’était abattue sur un peuple qui, dans la dignité, réclamait plus de justice, de droit et d’égalité. Le soulèvement du 20 Juin 1981 à Casablanca était la manifestation contre la vie chère qui handicapait toute une majorité du peuple marocain. La réponse ne se fera pas attendre : arrestations massives, enlèvements arbitraires et condamnations à de lourdes peines de prison…Une attaque en règle et dans le sang contre un peuple dépouillé de tous ses droits.

Aujourd’hui, alors que bien des discours croient en finir avec ces « années de plomb », que l’on tente de vendre à l’opinion internationale « un Maroc sur la voie des droits humains », on assiste à un retour aux pratiques de non droit que certains pensaient dépassées.

Ce 1er Mai 2007, suite aux manifestations annuelles et habituelles, à l'occasion de la fête du travail, les autorités marocaines ont choisi cette année la répression contre le droit à l’expression : plusieurs militants et dirigeants d'organisations syndicales et démocratiques se sont vus arrêter, torturer et condamner à des peines de deux et trois ans de prison ferme. Les dirigeants de l'AMDH dont la présidente Khadija RYADI et les deux vice-présidents Abdelhamid AMINE et Abdelilah BEN ABDESALAM ont été maltraités, battus et violemment malmenés. Hospitalisés en même temps que d’autres militants de défense des droits humains, leur santé physique a été durement éprouvée. A Beni Mellal, le procureur du Roi a gardé en détention provisoire le doyen (72ans) et l’une des figures emblématiques de la résistance au Maroc Mohamed BOUGRINE. A Agadir deux militants ont comparu en appel le 19 juin M. .KERRAD et BARBOUCHI qui ont déclaré à la barre avoir signé les PV sous la menace de viol.

Ce processus arbitraire ne semble prendre fin.

Quelle incrimination pouvait inventer le pouvoir pour diriger son énergie répressive contre ces militants des droits humains ? Des militants pacifiques qui ne prônaient pas la violence. Au contraire ils appelaient à la tolérance et à la liberté.

Nous lançons un vibrant appel à la communauté internationale pour soutenir le combat des militants des droits humains, pour exiger la libération de tous les détenus d'opinion et l'arrêt de toutes les poursuites.

Nous vous proposons, chEr(e)s ami(e)s, de mettre ce sujet à votre appréciation et d’en discuter pour notre avenir commun.

Une préoccupation sérieuse.

Collectif 20juin81
Paris le 20/06/2007

RDV LE 29 JUIN 2007
Au 59 rue de la Fontaine au Roi
75011 Paris
Métro Goncourt ou Parmentier

oued zem:les forces democratiques solidaires

بيـــــان

عقدت الهيئات السياسية ، النقابية، الحقوقية والشبيبة اجتماعا يوم الاثنين 18 يونيو 2007 بمقر الحزب الاشتراكي الموحد بوادي زم لتدارس حيثيات الاعتقالات التعسفية الأخيرة التي تعرض لها مجموعة من المناضلين بكل من أكاد ير والقصر الكبير تحت ذريعة "المس بالمقدسات" من طرف السلطات القمعية المغربية، إثر تخليدها للعيد الأممي للطبقة العاملة - فاتح ماي 2007- ولتداول في آليات وأشكال التضامن مع المعتقلين السياسيين .
حيت سجلت الهيئات المجتمعة الهجمة القمعية الشرسة لعدة وقفات تضامنية مع المعتقلين، كما تعرض مناضلوها إلى الضرب ،الاعتقال والمتابعات بكل من الرباط وبني ملال. هده الأشكال القمعية تشكل انتهاكا جديدا للحق في التعبير والاحتجاج التي تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من طرف المغرب.
إن الهيئات المحلية بوادي زم تعلن للرأي المحلي ، الوطني والدولي ما يلي:
- إدانتها للاعتقال التعسفي الذي طال مجموعة من المناضلين السياسيين والنقابيين إثر تخليد فاتح ماي 2007.
- إدانتها للاعتقال والمتابعة لمجموعة من المناضلين ببني ملال ، وللتدخل الهمجي القمعي (الضرب..) بالرباط إثر الوقفة التضامنية مع المعتقلين المحلية والوطنية أمام مقر البرلمان.
- استنكارها لمنع الوقفات الاحتجاجية التضامنية مع المعتقلين.
- تضامنها اللامشروط مع المعتقلين وعائلتهم، مع استعدادها خوض كافة الأشكال النضالية حتى الإفراج عنهم.


- الحزب الاشتراكي الموحد - الاتحاد المغربي للشغل - الاتحاد العام الديمقراطي للشغالين

- النقابة الوطنية للتجار والمهنيين - الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - الشبيبة العاملة المغربية -ا م ش-

- فيدرالية الشباب المغربي - الشبيبة الشغيلة الديمقراطية- ا ع د ش-

le 15/6 dans le journal almassae

أحلام وكوابيس
20/06/2007رشيد نيني

في الوقت الذي كانت فيه مجموعة من الحقوقيين والسياسيين المغاربة يحضرون حفل تأبين الراحل إدريس بنزكري في طنجة، داعين إلى مواصلة السير على درب خلق «وطن يتسع لأحلام الجميع»، كانت زبانية الجنرال العنيكري تجرجر مثل الخراف أجساد حقوقيين وسياسيين آخرين أمام مبنى البرلمان في الرباط.هل هي مجرد مصادفة، أم أن الأمر كان رسالة واضحة لمن يعنيهم الأمر بأن الوطن لا يتسع لأحلام الجميع، وإنما فقط يتسع لكوابيس البعض.إن أحط تكريم لذاكرة إدريس بنزكري هي اختيار ذكراه الأربعينية لكي يتم «تكريم» امرأة أمام الملأ اسمها خديجة الرياضي، تسلمت مقاليد رئاسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قبل شهرين. إن أكبر سبة لذاكرة بنزكري هي أن يتم ضرب وتمريغ رجلين كعبد الحميد أمين وعبد الإله بنعبد السلام يتخطيان عتبة الستينات فوق الأرض، دون أدنى اعتبار لتاريخهما النضالي ووضعهما الصحي.يا للعار. المكان نفسه الذي سمحت فيه سلطات الرباط قبل أسبوعين للمشاركين الأجانب في طواف للدراجات بتغيير ثيابهم وكشف عوراتهم أمام الملأ دون أدنى احترام لمشاعر المغاربة، هو المكان نفسه الذي تمنع فيه وقفة احتجاجية سلمية لحقوقيين أرادوا أن يعلنوا تضامنهم مع المعتقلين بتهمة المس بالمقدسات.في الوقت الذي يسمحون للأجانب بالتعري أمام مبنى البرلمان وتصوير المواطنين بسفاحاتهم العارية، يستكثرون على بضعة حقوقيين مغاربة مجرد الوقوف للاحتجاج أمامه. والرسالة واضحة، من أراد تعرية عورته أمام البرلمان مرحبا به، ومن أراد تعرية عورة المخزن فالزرواطة ستكون له بالمرصاد.إن الضرب الوحشي الذي تعرضت له خديجة الرياضي وزملاؤها في تزامن مضبوط مع حفل تأبين الراحل بنزكري، يفضح المساحيق المفتعلة والملامح الحزينة المنافقة التي وضعها الجنرال العنيكري على وجهه وهو يحضر مواراة جثة الراحل إدريس بنزكري التراب في قرية آيت واحي.إن شخصا يحضر جنازة مناضل حقوقي ويبدي حزنه على رحيله في قريته النائية ويذرف دموع التماسيح عليه، وبمجرد ما يعود إلى الرباط يستعيد قسوة الجنرالات وشراسة الجلادين السابقين ويعطي أوامره لضرب وجرجرة زملاء الراحل في النضال من أجل مغرب الكرامة، أمام مؤسسة تمثل الشعب، لهو شخص يستحق فعلا أن يزور طبيبا نفسيا لكي يشرح له طبيعة شخصيته المتقلبة المزاج.وبغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع ما جاءت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للاحتجاج ضده أمام البرلمان، بغض النظر عن التفسيرات التي أعطاها البعض لتوقيت هذه الوقفة الذي يتزامن مع انطلاق المفاوضات بين المغرب والبوليساريو في نيويورك، وبغض النظر عن كل شيء، فإن ما وقع يعد فعلا مسا صارخا بأحد أكبر المقدسات في العالم الديمقراطي وهو الحق المقدس في التعبير. وشخصيا لدي رأي شخصي في تهمة المس بالمقدسات التي يحاكم بسببها مجموعة من المواطنين احتجوا بمناسبة فاتح ماي الماضي، وتم اتهامهم بأنهم أهانوا شخص الملك. وكان هذا الاعتقال سببا مباشرا في تنظيم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان للوقفة الاحتجاجية التي انتهت بهم في مستعجلات ابن سينا.إن الذين يهينون شخص الملك في الحقيقة ليسوا هم الذين يعبرون في المسيرات الاحتجاجية عن غضبهم من الدولة ويطالبونها بالشغل والخبز والدواء والأمن. اذهبوا إلى أقوى دولة في العالم وسترون كيف يخرج المواطنون الغاضبون في المسيرات حاملين كراكيز تمثل جورج بوش يجرجرونها في الأرض أمام البيت الأبيض دون أن يتجرأ أحد على لمس شعرة واحدة منهم. الذين يهينون شخص الملك هم أولئك الذين يتسترون وراءه لكي ينهبوا أملاك هذا الشعب. وأنا شخصيا أعتبر أن واحدة من أهم المقدسات في هذه البلاد هي ممتلكات الشعب. ويجب أن تكون لكل الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات حماية المال العام الجرأة لكي يطالبوا بمحاكمة علنية لكل من تسول له نفسه المس بهذه المقدسات. إنهم باعتقال هؤلاء المواطنين وإيداعهم السجن وتقديمهم للمحاكمة يريدون إقناعنا بأن المقدس الوحيد الذي لا يجب المس به في هذه البلاد هو شخص الملك. أما أملاك الشعب فيمكن نهبها باسم القرب من الملك، ولن يكون هؤلاء الناهبون عرضة حتى لسؤال صغير في البرلمان.إنهم يمسون بمقدساتنا كل يوم عندما يسمحون للجنرال بناني باستباحة مقالع للرمال بواد سوس، مختفيا وراء اسم ابنه أسامة الذي يشترك مع رئيس «جمعية مستغلي قطاع مقالع الرمال» في الشركة المستغلة، ويحتكران استخراج الرمال والحصى وبيعها بالملايين لشركات البناء. وقد بلغ بهم النهم في استخراج الرمال مبلغا وصلوا معه إلى حدود المحمية المجاورة للقصر الملكي بمنطقة تراست. إنهم يمسون بمقدساتنا كل يوم عندما يسمحون لجنرال آخر متقاعد بوضع كلاب حراسة أمام مقلعه الشخصي الذي فوتوه له بنواحي الجديدة، لكي يستخرج منه ثروات البلاد ويستفيد منها لنفسه وأبنائه.إنهم يمسون بمقدسات البلاد عندما يفوتون لأبناء وزوجة منير الماجدي، مدير الكتابة الخاصة للملك، هكتارات من أملاك المسلمين التابعة للأحباس، بثمن مضحك لا يكفيه حتى لشراء المرطبات لأبنائه في المركز التجاري الميكامول بالرباط.أليست هذه أمثلة حية على المس بأملاك الشعب التي تعتبر من مقدساته التي لا يجوز لأي أحد التصرف فيها كإرث شخصي. فلماذا إذن لم نسمع عن متابعة أي واحد منهم بتهمة المس بالمقدسات أمام القضاء، أو على الأقل مطالبتهم بالإجابة عن سؤال بسيط من أربع كلمات «من أين لكم هذا».إننا ضد إهانة شخص الملك، وأيضا نحن ضد إهانة أي مواطن مغربي مهما صغر شأنه. ولذلك نستغرب هذا الاستعمال غير العادل لتهمة إهانة المقدسات.فعوض أن يتابع قضاء بوزوبع هؤلاء الجبابرة العابثين بأملاكنا يفضل أن يغمض عينه عليهم وفتحها على شيخ عمره 72 سنة اسمه محمد بوكرين حضر لكي يحتج إلى جانب الهيئة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي ببني ملال المتابعين بتهمة المس بالمقدسات.الطريف في الملف العدلي للمواطن محمد بوكرين هو أنه اعتقل بسبب أفكاره في عهد محمد الخامس والحسن الثاني ومحمد السادس. في المرة الأولى اعتقل بسبب مقاومة المستعمر، وفي الثانية بسبب مقاومته لنظام الحسن الثاني، وفي الثالثة بسبب وقفة احتجاجية. فهل أصبح النظام السياسي في المغرب على أعصابه إلى درجة أنه لم يعد يتحمل رؤية مجرد وقفة احتجاجية. ما أشبه الليلة بالبارحة.ولعل ما يجهله النظام السياسي المغربي والذين يريدون توريطه بإعادته إلى أجواء سنوات الرصاص، هو أن التكلفة السياسية لهذه المتابعات القضائية ولهذه التدخلات الهمجية ضد المحتجين أمام البرلمان، سواء كانوا حقوقيين أو عاطلين أو رجال تعليم كما وقع مؤخرا وتم تمريغ المعلم الذي كاد أن يكون رسولا في الأرض وخلط أسنانه ودمائه بالتراب، تكلفة باهظة جدا وسيدفعها المغرب من رصيده الحقوقي الذي راكمه طيلة السنوات العشر الأخيرة.إن صورة رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة رياضي وهي ملقاة فوق الأرض، لهي الصورة الأكثر تعبيرا عن وضع الكرامة الإنسانية للمواطن المغربي اليوم. كرامة ملقاة على الأرض تدوسها أحذية قوات مساعدة أصبحت أكثر شراسة بعدما استحكم الجنرال العنيكري بقيادها. هل بمثل هذه الصور نريد أن نقنع العالم بأن المغرب فعلا تغير. وهل بمثل هذه الصور نكرم ذاكرة الراحل إدريس بنزكري، الذي ناضل طيلة حياته من أجل «وطن يتسع لأحلام الجميع».بأي شيء يشعر الجنرال العنيكري وهو يرى صور رجاله وهم يرفسون النساء والرجال بأحذيتهم الثقيلة ويشتمون دين أمهاتهم ويضربونهم على رؤوسهم بالهراوات أمام الملأ، بماذا يشعر هو الذي ظهر في الصور حزينا شبه باكي عندما أهالوا التراب على قبر بنزكري. مكانه كنت سأشعر بالخجل، ولاشيء آخر سوى الخجل.

Source:
http://www.almasae.info/?issue=233&RefID=Content&Section=12&Article=1752

le 15/6 dans la journal albayane


Les dirigeants de l'AMDH brutalement matraqués (6/18/2007)
Les forces de l'ordre sont intervenues vendredi soir d'une extrême brutalité et violence contre les militants de l'AMDH pour observer un sit-in de solidarité avec les détenus du premier mai à Beni Mellal, Laksar El Kbir et Agadir, accusés d' atteintes aux valeurs sacrées du Royaume». Programmé devant le parlement, ce sit-in s'inscrit dans le cadre d'un programme de manifestations décidé par l'Instance nationale constituée dernièrement et dédiée à cette cause. Ce même jour des manifestations similaires ont été prévues dans d'autres villes. Une grève de la faim de 24 heures était déclenchée au siège du Syndicat national de la presse marocaine (SNPM). Alors que des participants s'apprêtaient à rejoindre la place devant le parlement pour observer ce mouvement, ils étaient surpris par l'incursion «inopinée et sans sommation», des forces auxiliaires dont les matraques s'abattaient férocement sur les corps et têtes. La présidente de l'AMDH, Khadija Riyadi, a reçu des coups sur son crâne, tandis que ses deux adjoints, en l'occurrence Abdelilah Ben Abdesslam et Abdelhamid Amine ont été sérieusement inquiétés. Ce dernier fut traîné et tiré des pieds le long de la distance séparant le lieu de rassemblement (Place devant le parlement) au café d'en face. Résultat : une quinzaine de militants furent transférés à l'hôpital, dont un en état grave. Il s'agit du responsable de la section de Tifelt Omar Kaji. «C'est une intervention sauvage» a commenté un confrère qui couvrait l'événement. «La scène rappelle les triste années de répression» a répliqué un autre… Pour l'AMDH, «cette agression sauvage» est considérée comme une vengeance du fait de ses prises de position courageuses et de ses revendications conformes aux principes des droits humains tels que reconnus universellement» indique le communiqué publié le lendemain par son Bureau central. Dénonçant «la répression sauvage et la violence barbare» dont elle a fait l'objet, et aussi «les jugements inique» à l'encontre de ses militants, l'Association marocaine des droits de l'Homme «réitère son refus d´utiliser l´accusation « d´atteinte aux sacrés », en vue d´intimider les militants et de limiter les libertés.» L'AMDH saisit cette occasion pour lancer « un appel à toutes les organisations démocratiques et à tous ceux et celles qui sont pour le respect de la dignité humaine de prendre une ferme position contre ce revirement des plus dangereux pour les libertés...» Mustapha Znaidi
Source Journal Marocain Albayane du PPS:
http://www.albayane.ma/Detail.asp?article_id=64696

comm de l'ass initiatives pour la defense des droits des femmes



بيــــان تضامنــي
تعرضت الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 للاعتداء بالضرب و الجرح من طرف القوات العمومية بالرباط يوم 15 يونيــو 2007 أصيب خلالها مجموعة من المناضلين و المناضلات نقلوا على إثرها إلى المستشفى. و عليه نعلن نحن المشاركات و المشاركين في الدورة التكوينية المنظمة من طرف جمعية مبادرات لحماية حقوق النسـاء بفاس أيام 15-16-17 يونيو حول تقنيات المرافعة عن:
تضامننا مع الجمعية المغربية لحقـــوق الإنسـان التي اعــتدي على رئيستــها و نوابــها و مجموعة من المناضلين و المناضلات و باقي الإطارات المكونة للهيئة.
استنكارنا للتدخل السالف الذكر الذي نعتبره خرقا للحق في الاحتجــاج السلمي و في حرية التعبير.
نعتبر القمع الذي تعرضت له الوقفـة إساءة للمكتسبـــات التي حققهـــا الشعب المغربــي و نطالب بفتح تحقيق في الموضوع و إنصاف ضحايا الاعتداء.
إمضـاء المشاركات و المشاركون

comm des detenus de laksar lekbir


السجن المدني
بالقصر الكبير
القصر الكبير في: 13 يونيو 2007

بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي
عبثا يحاولون تكميم أفواهنا

في إطار الهجمة الشرسة التي يشنها النظام القائم بالمغرب على مكتسبات الشعب المغربي وفي مقدمتها الحق في الشغل، السكن، الصحة والتعليم، وفي محاولة يائسة منه لطمس الهوية الكفاحية لنضالاتنا ونضالات كافة الجماهير الشعبية الكادحة ضد الظلم والاستبداد أقدم النظام القائم بالمغرب على تحريك "المتابعات القضائية" في حق مجموعة من المناضلين الشرفاء بهذا الوطن، آخرها ما وقع بمدينة بني ملال من اعتقال 10 مناضلين، سياسيين، نقابيين، حقوقيين وجمعويين بتهمة "المس بالمقدسات" مرة أخرى!؟ في الوقت الذي كانوا ينظمون وقفة احتجاجية في إطار التضامن معنا ومع رفاقنا المعتقلين بالسجن المدني بأكادير.
وعليه يتزامن مع هذا الحدث نعلن ما يلي:
ـ تشبثنا بهويتنا كمعتقلين سياسيين واستعدادنا للنضال للدفاع عن حقوقنا ومكتسباتنا مهما كلفنا من ثمن، والإدانة كل الإدانة للأحكام الجائرة ضدنا والخزي والعار لعملاء الرجعية.
ـ إدانتنا للاعتقالات الأخيرة ببني ملال وتحميلنا للسلطات المسؤولية لما سيترتب عليه من نتائج، ونطالب بإطلاق سراحنا وسراح رفاقنا بأكادير وكافة المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط.
ـ ننحني إجلالا وإكراما أمام صمود وتضحيات العائلات وندعوهم إلى المزيد من اليقظة والتعبئة والوحدة في وجه أعداء الحرية والانعتاق.
ـ نحيي عاليا كل الإطارات والهيئات المناضلة الوطنية والدولية لمساندتها لنا وهينة الدفاع ووسائل الإعلام المكتوبة والمرئية وكل من يقف إلى جانب الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ـ شارة النصر للمقاومة الشعبية البطولية للشعبين الفلسطيني والعراقي وإلى كل الشعوب المناضلة ضد العولمة والاستعمار ومن أجل الحرية والانعتاق.
المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي
عاشت وحدة النضال عن المعتقلين السياسيين
مجموعة فاتح ماي الخمسة
التهامي الخياط. أحمد الكعطيب. أسامة بن مسعود. ربيع الريسوني. يوسف الركاب

annahj/rabat-sale-temara:communique



النهج الديموقراطي
اللجنة المحلية للرباط سلا تمارة
بيـــــان
عرفت الوقفة الاحتجاجية الجماهيرية التي دعت لها الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح مايو أمام البرلمان يوم الجمعة 15 يونيو 2007 قمعا بوليسيا وحشيا، دام حوالي ساعتين اصطدم بإصرار المناضلات والمناضلين السياسيين والحقوقيين والنقابيين والجمعويين والمواطنات والمواطنين المتضامنين على التعبير عن احتجاجاتهم ورفضهم للسلوك اللاقانوني للسلطة، وقد أسفر الهجوم عن جرح أزيد من 30 مناضلة ومناضل، من ضمنهم الرفيقة خديجة الرياضي رئيسة الجمعية ونائبيها أمين عبد الحميد وعبد الإله بنعبدالسلام.
ويندرج هذا القمع في إطار حملة قمعية تستهدف الإطارات السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة، والتي تتصاعد أمام صمود وتصدي الجماهير الشعبية للهجوم السياسي والاقتصادي الذي يشنه التحالف الطبقي السائد والنظام المخزني الاستبدادي، للمزيد من تفقير وتجويع وقهر وإذلال شعبنا.
أمام هذه المسلسل القمعي الجديد تعلن اللجنة المحلية للنهج الديموقراطي عن:
- تحياتها العالية لروح النضال والصمود والتحدي الذي تحلى به المناضلات والمناضلون في مواجهة القمع الهمجي البوليسي؛
- إدانتها الشديدة لاستعمال قوى مجرمة عمياء (الجنرال لعنيكري) لإخراس الجماهير المحتجة وهو ما يسفه كل الخطابات الكاذبة حول دولة الحق والقانون، واحترام الحريات الديمقراطية؛
- تؤكد تضامنها المطلق مع معتقلي فاتح مايو وجميع المعتقلين السياسيين، والاستمرار على درب النضال مهما كانت التضحيات؛
- تدعو كافة المناضلات والمناضلين بجميع مرجعياتهم للتصدي بحزم وقوة لهذا الهجوم القمعي الهادف إلى قهر وإرهاب القوى الحية في البلاد لتوفير شروط تمرير مخططات رجعية جهنمية.
عن اللجنة المحلية للرباط وسلا وتمارة
الرباط في 19 يونيو 2007
أنظر الصور في الرابط التالي:
http://fr.pg.photos.yahoo.com/ph/adibderabat/album?.dir=fb6bre2&.src=ph&store=&prodid=&.done=http%3a//fr.pg.photos.yahoo.com/ph//my_photos

ode/odt:solidarite


المنظمة الديمقراطية للشغل
المنظمة الديمقراطية للتعليم
المكتب الوطني

بيان تضامني

المنظمة الديمقراطية للتعليم


تعبر عن تضامنها الكامل مع ضحايا الحملة القمعية أمام مقر البرلمان
ü تدين القمع الهمجي الذي تعرض إليه المناضلات والمناضلين في الوقفة التضامنية
ü تستنكر استمرار انتهاك حقوق الانسان والإجهازعلى الحريات العامة


على إثر الحملة القمعية الوحشية التي تعرض إليها مجموعة من المناضلات والمناضلين المشاركين في الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع معتقلي فاتح ماي 2007 بأكادير والقصرالكبير وبني ملال والتي كان مقررا تنظيمها يوم 15/06/2007 من طرف الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي، والتي شهدت أحداثا دامية أسفرت عن إصابة مجموعة منهم بإصابات بليغة إذ تم نقلهم إلى المستشفيات ومن ضمنهم رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان الأخت "خديجة الرياضي" ونائبيها أمين عبد الحميد وعبد الإله بن عبد السلام، وبعد الوقوف مرة أخرى على استمرار انتهاك حقوق الانسان وسقوط القناع عن الشعارات الرسمية المزيفة حول دولة الحق والقانون وطي صفحة القمع والرصاص، فإن المنظمة الديمقراطية للتعليم (المنظمة الديمقراطية للشغل):
ü تعبر عن تضامنها الكامل واللامشروط مع ضحايا الهجمة القمعية التي تعرض إليها المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع معتقلي فاتح ماي 2007 بكل من أكادير والقصرالكبير وبني ملال، ومن ضمنهم رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان الأخت "خديجة الرياضي" ونائبيها أمين عبد الحميد وعبد الإله بن عبد السلام وعدد من المناضلين
الحقوقيين والسياسيين والجمعويين.
ü تدين بشدة القمع الوحشي الذي تعرض إليه المناضلات والمناضلين في وقفتهم التضامنية السلمية معتبرة هذا التدخل البربري متنافيا مع دولة الحق والقانون واحترام حقوق الانسان .
ü تستنكر استمرار انتهاك حقوق الانسان والإجهازعلى الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر والاحتجاج السلميين.

ü تجدد تضامنها المبدئي مع معتقلي فاتح ماي وعائلاتهم وتطالب مجددا بالإسراع بإطلاق سراح عدد منهم دون قيد أو شرط وإلغاء المتابعة القضائية في حق البعض الآخر.
ü تثمن عاليا مختلف الأشكال النضالية التضامنية مع المعتقلين السياسيين وتدعو جميع مناضلاتها ومناضليها بمختلف المناطق للمشاركة المكثفة في هذه الأشكال التضامنية الحضارية دفاعا عن حقوق الانسان ودولة الحق والقانون.

المكتب الوطني
للمنظمة الديمقراطية للتعليم

attac maroc;solidarite




أطاك المغرب
السكرتارية الوطنية

Attac Maroc
.org attacmaroc
attac-maroc@yahoogroupes.fr
tel : 022 87 25 70
بيان تضامني

تتابع جمعية أطاك المغرب بقلق شديد موجة القمع التي تتعرض لها الحركات الاجتماعية وفي مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان, و التي كان الهجوم البربري ليوم الجمعة 15/6/2007بالرباط أحد فصولها و بهده المناسبة فإن أطاك المغرب :
-ـ تعبر عن تضامنها الكامل مع الحركات الاحتجاجية التي أصبحت من خلالها فئات واسعة من الشعب المغربي تعبر عن رفضها لسياسة الأمر الواقع التي يحاول النظام فرضها بجميع الوسائل.
ـ تعتبر أن المسيرات و الاحتجاجات والوقفات و الإعتصامات التي تشهدها العديد من المدن و البوادي من طنجة إلي الكويرة, هي التعبير الحقيقي عن رفض فئات واسعة من الشعب المغربي للاختيارات الاقتصادية و الاجتماعية للنظام وانعكاساتها على مستوى عيش المواطنات و المواطنين.
ـ-تندد بصمت الطبقة السياسية أمام هدا القمع و التي نجح النظام في تدجينها و إخضاعها لمشروعه المجتمعي الذي لا يخدم سوى مصالح فئات قليلة من الشعب المغربي.
ـ تعتبر أن نضال الحركة الاجتماعية وعلى رأسها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد استطاعت فضح الطبيعة السياسة و الاجتماعية و الاقتصادية للدولة المغربية والمسافة التي تفصل بين الخطاب حول الديمقراطية والواقع الحقيقي لمناطق وفئات عريضة من الشعب المغربي وفي مقدمتها الطبقة العاملة, الشباب و النساء.
ـ تحيي صمود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي كانت مستهدفة بشكل أساسي من هده الهجمات وتعتبرها مدرسة للنضال وصخرة تصطدم عليها أوهام النظام في فرض مسلسلاته العديدة من خوصصة ومصالحة وانتقال ديمقراطي.
وتعتبر أطاك المغرب أن موجة القمع لن تغير من واقع الأمر شيئا ومن مواقف الحركة الاحتجاجية وان علي الدولة مراجعة سياستها في العديد من المجالات ودلك عبر:
ـ وقف مسلسل الخوصصة الذي وضع بين أيدي الأسمال المحلي و الدولي أهم القطاعات الحيوية من تعليم وصحة وسكن ونقل وماء ومناجم وأراضي فلاحيه وصيد بحري ...
القطع مع نضام الامتيازات وفرض ضريبة علي الثروات و التي تشكلت أغلبيتها في ظروف تميزت بالقمع والترهيب لكل معارضة حقيقية
ـ التوزيع العادل للثروة مع إيجاد حلل حقيقية لإشكالية البطالة والفقر و التهميش .
الحد من جشع الرأسمال ومن الاستغلال المكثف للعمال و العاملات في العديد من مواقع الإنتاج
ـ التوقف عن الخضوع لتوجيهات المؤسسات المالية وفي مقدمتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبناء اقتصاد متضامن.

أطاك المغرب
السكرتارية الوطنية

bureau national du mvt de la jeunesses dem,prog:communique


حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية
المكتب الوطني
بيان

تعرضت الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي، و كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب، مساء الجمعة 15/06/2007 أمام مقر البرلمان إلى تدخل قمعي و وحشي ممنهج من طرف الأجهزة الأمنية، نتج عنه نقل العديد من المتظاهرين إلى المستشفى إثر إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة و حالات الإغماء.
و أمام هذا القمع الشنيع الذي تتعرض له الحركة الحقوقية التقدمية و الذي يعبر عن تراجع خطير على مستوى حقوق الإنسان ببلادنا، يعلن المكتب الوطني لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية ما يلي:
1- إدانته لهذا القمع الممنهج من طرف الدولة المغربية ضد الحركة الحقوقية ببلادنا؛
2- تضامنه المطلق و اللامشروط مع كافة ضحايا هذه الهجمة الوحشية؛
3- مطالبة الدولة المغربية بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين و الحقوقيين و معتقلي الرأي ببلادنا؛
4- يؤكد رفضه استعمال أية ذريعة من قبيل تهمة المس بالمقدسات من أجل ترهيب المناضلين و الحد من الحقوق و الحريات و على رأسها الحق في حرية الرأي و التعبير و التظاهر السلمي.
عن المكتب الوطني
الرباط: 16/06/2007

eljadida/insad:comite local:comm



الهيأة المحلية بالجديدة الجديدة في 15 يونيو 2007
للتضامن مع ضحايا قمع
الحريات العامة بالمغرب
بيان إلى الرأي العام
" لا لقمع الحريات العامة"
إن الهيئة المحلية للتضامن مع ضحايا قمع الحريات العامة المجتمعة بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة في إطار تخليد اليوم الوطني للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 وما بعده والمتابعين والمعتقلين السياسيين بالمغرب الذي دعت إليه الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 بعد تدارسها لخلفيات و أبعاد الحملة القمعية الممنهجة التي يشنها النظام المخزني ضد قوى الديمقراطية عبر متابعة واعتقال ومحاكمة مناضليها الشرفاء في مجموعة من المدن( آكادير، القصر الكبير، بني ملال...) بتهمة المس بالمقدسات في محاولة للإجهاز على الحقوق و الحريات العامة فإنها:
تعبر عن تضامنها اللامشروط مع كافة المعتقلين و المتابعين في جميع المدن المغربية.
تدين بشدة حملات القمع والمتابعات و الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الصورية التي تجسد الطبيعة الاستبدادية للنظام المخزني ببلادنا.
تطالب بالإطلاق الفوري لسراح معتقلي فاتح ماي وما بعده وكافة المعتقلين السياسيين ووقف جميع المتابعات والمضايقات.
تثمن جميع المبادرات النضالية المحلية والوطنية و الدولية للتضامن مع المعتقلين و المتابعين و تدعو جميع الهيئات و الفعاليات الديمقراطية والمواطنين والمواطنات للمزيد من الوحدة والتضامن والنضال لإفشال مخططات النظام المخزني التي تستهدف الإجهاز على حقوق ومكتسبات الشعب المغربي.
تعلن استمرارها في النضال إلى حين تحقيق مطلبها الديمقراطي العادل بإطلاق سراح جميع المعتقلين ووقف جميع المتابعات و المضايقات و الكف عن توظيف تهمتي المس بالمقدسات و الإخلال بالنظام العام للزج بالمناضلين في غياهب السجون.
دعوة عامة للمشاركة في تجمع عام ووقفة احتجاجية
يوم الثلاثاء 19 يونيو 2007 على الساعة السادسة مساء
تدعو الهيئة المحلية بالجديدة جميع المناضلات والمناضلين الديمقراطيين وعموم المواطنين والمواطنات إلى الحضور والمشاركة في التجمع العام التضامني مع المعتقلين والمتابعين وذلك بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة والذي سيتوج بوقفة احتجاجية.

mardi 19 juin 2007

amdh/rabat;comm 15/6




Association Marocaine
des Droits Humains
Section de Rabat

الجمعية المغربية
لحقوق الإنسان
فرع الرباط
218، شارع الحسن الثاني، ديور الجامع، قبالة سينما فيروز – الرباط –
هاتف الإتصال: 071701374

الرباط في 15 يونيو 2007
بــــــــلاغ صحفي
مناضلون حقوقيون مسالمون يتعرضون أمام البرلمان للقمع الوحشي من طرف قوات القمع المدججين بالأسلحة الحديثة والمدربين على أحدث أساليب القتال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اجتمع مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط على عجل بعدما هاله القمع الوحشي الذي مارسته القوات المساعدة أمام البرلمان ضد حقوقيين مسالمين جاءوا لتنظيم وقفة احتجاجية لإدانة الأحكام الجائرة الصادرة بكل من آكادير والقصر الكبير في حق سبعة من الشباب اعتقلوا عقب انتهاء مسيرة فاتح مايو بتهمة أن الشعارات التي كانوا يرددونها خلال المسيرة كانت "تمس بالمقدسات" وإحالة عشرة آخرين ببني ملال على المحكمة لنفس السبب.
وقد لبت العديد من التنظيمات الحقوقية والنقابية والجمعوية وفعاليات مدنية نداء الهيئة الوطنية لدعم معتقلي فاتح مايو 2007 من أجل تنفيذ إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية ابتداء من الساعة 12 من يوم الجمعة 15 يونيو 2007 وتنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان في نفس اليوم على الساعة السادسة مساء.
لكن عندما تقاطرت المناضلات والمناضلون وعموم المواطنين على الساعة السادسة مساء على شارع محمد الخامس لتنفيذ الوقفة الاحتجاجية وجدوا المكان محاصرا بقوات القمع من كل الأصناف، فوقف الجميع بعيدا أمام مقهى باليما يتأملون المشهد، لكن سرعان ما تم إصدار الأمر للقوات المساعدة التابعة للجينرال حميدوا لعنيكري للهجوم بدون رحمة على كل من يمر بالشارع العمومي ، وأن يستهدفوا على الخصوص الناشطين الحقوقيين المعروفين من أمثال خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعبد الحميد أمين الرئيس السابق للجمعية وعبد الاله بنعبد السلام نائب رئيسة الجمعية وحسن محفوظ والتهامي حمداش عضوي مكتب الرباط وعمر كاجي رئيس مكتب تيفلت، والذين أصيبوا بجروح بليغة نقلوا على إثرها إلى قسم المستعجلات.
وقد تواصل الحصار والقمع بشارع محمد الخامس والأزقة المجاورة لمدة ساعة ونصف كان من نتائجه حدوث إصابات خطيرة نقل على إثرها حوالي 30 حالة إلى مستشفى ابن سينا والمولى يوسف حيث تسلموا بعد ذلك شهادات طبية تتراوح ما بين 5 و10 أيام من العجز. أنظر الصور في الرابط التالي:
http://fr.pg.photos.yahoo.com/ph/adibderabat/album?.dir=fb6bre2&.src=ph
أمام هذه الواقعة الخطيرة التي تشهد على درجة تدهور مبادئ حقوق الإنسان ببلادنا، يعرب مكتب فرع الجمعية عن ما يلي:
إدانته للسلطات التي اتخذت قرار التدخل الوحشي لقمع الوقفة السلمية التي كان الهدف منها الاحتجاج ضد الاعتقال التعسفي لمجموعة من الشباب بالقصر الكبير وأكادير وبني ملال، والتنديد بالمحاكمات الصورية التي تحاك ضدهم وضد عدد آخر من المناضلين المتابعين في حالة سراح؛
يعتبر هذا الهجوم الوحشي انتقاما من الجمعية على مواقفها الحازمة في الدفاع عن حقوق الإنسان ومبدئية المطالب التي ترفعها؛
يِؤكد مطالب الجمعية المطالب بالسراح الفوري لمعتقلي القصر الكبير وأكادير وبني ملال وتوقيف المتابعات الجارية ضدهم وضد المناضلين الذين يتابعون ببني ملال في حالة سراح؛
يؤكد رفضه استعمال أية ذريعة من قبيل تهمة المس بالمقدسات من أجل ترهيب المناضلين والحد من الحقوق والحريات وارتكاب مجازر في الشارع العمومي تمس وتهدد العديد منها كالحق في الاحتجاج والحق في إبداء الرأي والتعبير الحر وحرية التجول والوقوف في الأماكن العمومية والحق في السلامة البدنية وفي الحياة وهي الحقوق التي يجب أن تكون "مقدسة" من طرف السلطة كما هو متعارف عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان؛
يسجل مفارقة استمرار إفلات ناهبي المال العام من العقاب وتزايد الجرائم السياسية والاقتصادية المرتكبة من طرف الجلادين بعيدا عن أي مساءلة، إلى جانب تسليط آلة القمع على المعطلين والعمال والموظفين والمكفوفين وعلى مناضلات ومناضلي الحركة الحقوقية والاجتماعية؛
يؤكد على أن مناضلات مناضلي الجمعية سيستمرون في النضال من أجل حرية الرأي والتعبير وكافة حقوق الإنسان وفضح منتهكيها كيفما كانت مراكزهم.
عن مكتب الفرع
عبد السلام أديب: رئيس الفرع

comm




بيان تنديدي
بلغ إلى علم اللجنة التحضيرية للأنشطة المرتبطة بالإحياء المشترك لليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب الهجوم البشع واللاقانوني، الذي تعرضت له الوقفة السلمية بالرباط الذي دعت إليها الهيئة الوطنية للمطالبة ب‘طلاق سراح معتقلي القصر الكبير، أكادير، وبني ملال وكافة المعتقلين السياسيين، يوم الجمعة 15 يونيو 2007 ما خلف عشرات الإصابات وصلت حد الإصابة بكسرين.
والهيئات المشكلة للجنة التحضيرية (العصبة المغربية لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف، منظمة العفو الدولية - فرع المغرب، المرصد المغربي للسجون، مركز عدالة، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان) أمام هذا الإعتداء الوحشي والهمجي على الحق في التظاهر السلمي والحق في حرية الراي والتعبير يدين منع هذه الوقفة وما صاحبها من اعتداء على الحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي لعدد من المدافعين عن حقوق الإنسان من إطارات مختلفة وأساسا منها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعدد من المواطنات والمواطنين. ويطالب المسؤولين بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات حول ذلك

cgt/espagne:solidarite



Source ; CGT AndalousieJosé CandónTransmis par :agustin gomez, Coordinateur international de la CGT en Afrique du Nord


Vous pourrez trouver un recapitutatif des nouvelles sur les mobilisations en solidarité avec les syndicalistes detenus du 1º mai au Maroc.
les photos du rassemblement de la CGT devant l'amabassade et les consulats du Marocen espagne : http://www.rojoynegro.info/galerias/spip.php?article48


Sous l'accusation de prononcer des slogans contre la Monarchie marocaine pendant les manifestations du 1º mai, ont été arr$etés et condamnés 7 compagnons appartenant à l'Association Marocaine de Droits Humains et à l'Association Nationale des Diplômés en Chômage, avec laquelle la CGT entretient des liens de fraternité et de solidarité depuis plusieurs années. Les declarations des militants lors de leur interpelation devant la police judiciaire, ont été arraché sous la torture et des menaces diverses et ces declarations ont été utilisées pour les culpabiliser de porter des slogans contre la Monarchie marocaine. Les peines imposées sont de 3 années de prison pour cinq militants de Ksar et de 2 années pour ceux d’Agadir, outre une amende de de10.000 Dirham (1.000 EURO) pour chacun.
Nous considérons totalement injustifiée la répression énorme exercée par les forces policières marocaines. Nous pensons que cette attitude est indigne de tout gouvernement, parce qu'elle attaque directement un des droits fondamentaux des personnes : le droit à la liberté d'expression. Si on limite ce droit on réprime tous les droits humains, parce que c'est cette liberté d'expression qui permet de dénoncer les injustices et de réclamer des changements. De même, nous tenons à noter que le gouvernement marocain, à travers son Ambassade et ses consulats, a refusé de recevoir les documents que la CGT a essayé d’adresser. Ce fait démontre, une fois de plus, l'attitude de ce gouvernement devant la liberté d'expression.

http://www.novedadescgt.info/spip.php?article299
http://www.rojoynegro.info/2004/spip.php?article18516
voir video du sitin à bilbao

fmjv:communique




المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف
الرباط:16/06/07
بيــــــان
شهدت الوقفة السلمية المركزية التي دعت إليها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم 15 يونيو الجاري أمام البرلمان بمدينة الرباط للتضامن والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي وبني ملال والذين حوكموا أو يحاكمون بتهمة المس بالمقدسات ، عنفا مفرطا وقمعا شرسا من طرف القوات المساعدة والأمن الوطني راح ضحيته 25 مشاركا نقلوا إلى المستشفى بما فيهم الرئيسة الحالية والرئيس السابق للجمعية وأصيب خلاله شخص على الأقل بكسور في ذراعه.
إن المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف إذ يعبر عن تضامنه مع ضحايا العنف المفرط يستنكر هدا الهجوم على الحق في التظاهر السلمي ويطالب بفتح تحقيق في الموضوع واتخاذ المتوجب من أجل ضمان حرية التعبير والتظاهر السلمي.
المكتب التنفيدي
6 مكرر،زنقةخديجة بنت خويلد،الدار البيضاء ه/ف:022487033
البريد الالكتروني:
fmvj@menara.ma

fmjv:lettre de protestation au ministre de l'interieur




المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف
الرباط:16/06/07
إلى السيد وزير الداخلية
تحية و بعد،

سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن دعت مناضليها ونشطاء حقوق الإنسان إلى تنظيم وقفة تضامنية سلمية أمام البرلمان و ذلك يوم 15 يونيو 2007 من أجل التعبير عن التضامن مع المعتقلين اللذين اعتقلوا على هامش فاتح مايو لكل من القصر الكبير و أكادير و كذا المتابعين بمدينة بني ملال و اللذين تمت متابعتهم بتهمة المس بالمقدسات إضافة إلى تهم أخرى .
ولقد شهدت هذه الوقفة التضامنية و قبل انطلاقها هجوما عنيفا لأفراد القوة العمومية خلف عددا من الإصابات الخطيرة ، وتم نقل عدد من المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات و من بينهم رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و الرئيس السابق و عدد من مسؤولي نفس الجمعية.
إننا نستنكر و بقوة الهجوم الشرس و استعمال العنف المفرط، و المس بالحق في التظاهر و التعبير السلميين و نطالبكم بفتح تحقيق في الموضوع و العمل على احترام مقتضيات القانون الجاري به العمل فيما يتعلق بممارسة الحريات العامة.
المكتب التنفيدي
الرئيس: محمد الصبار

solidaritemaroc05:solidaire




solidarite maroc 05
E’changeons le Monde
17 rue J. Eymar
05000 GAP
France

solidarite.maroc.05@tele2.fr


La SOLIDARITÉ : un concept interdit au Maroc .
Escalade de la répression !


1er mai 2007 : Comme partout dans le monde, les Marocains ont voulu célébrer la fête du travail. En scandant leurs revendications, comme partout dans le monde. Ce qui n’a pas été du goût des pouvoirs publics. La police a matraqué, incarcéré et torturé des militants à Agadir, Tiznit, Ksar Lekbir, Sefrou.

Kerrad Abderrahim et Mehdi El Barbouchi à Agadir, ont été condamné à 2 ans de prison et à payer une amende de 10.000dh.


Thami El Khiati, Mohamed Rabea Rissouni, Youssef Erragab, Oussama Ben Massaoud et Ahmed Lagaatab ont été condamnés le 22 mai 2007, à 3 ans de prison ferme et à payer la même amende .

A Beni Mellal, Abdelkbir Rabaaoui, Abass Abassi, Mohamed Fadel, Abdelaziz Timor, Brahim Ahansal, Smaïn Amrar, Mohamed Bougrine, Abderrahmane Aaji, Mohamed Yousfi et Nabil Cherqui sont interpellés pour avoir organisé un sit in de solidarité le 05 juin 2007 avec les détenus à Agadir et Ksar Lekbir et sont tous poursuivis.

15 juin 2007 : Journée de protestation et de solidarité à travers plusieurs villes. La répression est encore plus féroce, en particulier à Rabat où des militants et les responsables de l’AMDH, Khadija Ryadi, Amine Abdelhamid et Abdelilah Ben abdeslam, sont traînés par terre et violemment battus. Plus de 15 blessés, dont un dans un état grave, sont hospitalisés.

Quelques jours auparavant une étudiante sahraouie a été torturée lors d’un sit-in de solidarité: un policier lui a enfoncé sa matraque dans l’œil jusqu’à le faire éclater.

Face à ces pratiques barbares qui rappellent de tristes années, les dirigeants continuent à faire croire à un Maroc nouveau, ouvert, démocratique. Les pays observateurs ne seront pas toujours dupes…

Solidarité Maroc 05 s’associe aux associations (ATMF, ASDHOM, AMDH, FMVJ, ADALA, CMDH..) pour dénoncer cette répression sauvage utilisée pour venir à bout de la liberté d’expression légitime des démocrates marocains, ainsi que les jugements iniques à l’encontre de militants emprisonnés à Agadir, Ksar Lekbir et Beni Mellal. Nous demandons leur libération immédiate ainsi que celle de tous les détenus politiques.

Solidarité Maroc 05
Le 17 juin 2007

lundi 18 juin 2007

hammou boughafer

Hammou Boughafer a écrit:
L'agression programmée contre les dirigeants de l'AMDH interpelle tous les démocrates. Le timing, l'acharnement sur la personne de M.Amine Abdelhamid, le ciblage de Mme Khadija Ryadi, la présence des goumiers de laanigri sont des signes qui ne trompent pas.
L'objectif de l'alliance des ultra-réactionnaires et des néo-maghzéniens est clair: casser toute résistance et garder leur mainmise sur tous les leviers de commande.
Grossière erreur de discernement et crétinisme politique.
On ne peut entraver la marche de l'Histoire.
Le combat continue.
L'AMDH en sort grandie et plus crédible.
Les thuriféraires du maghzen inspirent la pitié.
Quant aux donneurs de leçons ( Rappelez-vous vos écrits venimeux au lendemain du dernier congrés de l'AMDH) qu'ils méditent ces paroles:


"N'est-il pas déplorable que, malgré tant d'exemples éclatants, sachant le danger si présent, personne ne veuille tirer la leçon des misères d'autrui et que tant de gens s'approchent encore si volontiers des tyrans? Qu'il ne s'en trouve pas un pour avoir la prudence et le courage de leur dire, comme le renard de la fable au lion qui faisait le malade : " J'irais volontiers te rendre visite dans ta tanière; mais je vois assez de traces de betes qui y entrent; quant à celles qui en sortent, je n'en vois aucune."

LA BOETIE ( 1530-1563)
Discours de la servitude volontaire

snpm:greve de faim



juste apres les bastonnades ,la repression sauvage et gratuite,nos miltantes et miltants ont rejoint le local du syndicat national de la presse marocaine ,continuant leur greve de faim
said oulhaj fut de la partie,il a ,par sa simplicite sa sympathie,contribue à la reussite de ce sitting

journaux regionaux:repression à rabat



samedi 16 juin 2007

AMDH:communique


L’Association Marocaine des Droits Humains(AMDH)
Dénonce fermement la répression sauvage
du sit-in organisé le 15 juin 2007
en face du parlement suite à l’appel de l’Instance Nationale
pour la Solidarité avec les Détenus du 1er mai 2007 (INSAD)


En réponse à l’appel de l’INSAD, le Bureau Central de l’AMDH a lancé un appel à ses militant(e)s pour participer au sit-in de solidarité qui entre dans le cadre de la journée nationale avec les détenus du 1 mai 2007 à Agadir, Ksar el Kébir, ainsi que les détenus de Beni Mellal et tous les détenus politiques.

Avant le lancement du sit-in, et de manière inopinée et sans aucune sommation, les forces auxiliaires sont intervenues de façon sauvage : les matraques se sont abattues sur les corps et les têtes ; les militants ont été trainés, tirés par leur pied du devant du parlement jusqu’au café d’en face. Des slogans ont été scandés par les participant(e)s dénonçant la répression et la violation des libertés, parmi les slogans « Assez de Sacré, nous voulons des libertés ».

Les participant(e)s ont été poursuivi(e)s battu(e)s et piétiné(e)s dans les rues et ruelles pendant plus d’une heure et demie par « les forces auxiliaires ».

À la suite de cette intervention, les militant(e)s ont rejoint le siège du Syndicat National de la Presse Marocaine où se déroule une grève de la faim décidée dans le cadre du programme de l’INSAD en solidarité avec les détenus du 1er mai 2007.

Plus de 30 participant(e)s ont été victimes de cette agression dont un grand nombre de militant(e)s de l’AMDH et des membres du Bureau Central (dont la présidente et ses deux vice-présidents), de la Commission Administrative et des présidents des Sections proches de RABAT qui ont participé au sit-in, la plupart des victimes ont été évacuées vers l’hôpital AVICENNE, l’une des victimes, membre de la section de TIFLET, a eu la main brisée.
Le Bureau Central de l’AMDH : Dénonce cette répression sauvage, par les pouvoirs publics, du sit-in pacifique qui avait pour objectif de protester contre les arrestations abusives des militants de Kser El Kébir, Agadir et Béni Mellal, et de dénoncer les jugements iniques à leur encontre et à l’encontre d’autres militants poursuivis en état de liberté provisoireConsidère cette agression sauvage comme une vengeance contre l’AMDH du fait de ses prises de position courageuses et de ses revendications conformes aux principes des droits humains tels que reconnus universellement.Réitère son refus d’utiliser l’accusation « d’atteinte aux sacrés », en vue d’intimider les militants et de limiter les libertés. Souligne que la répression à l’encontre des militant(e)s de l’AMDH, ne les découragera pas de poursuivre leur lutte en vue de concrétiser le la liberté d’opinion et d’expression ainsi que tous les droits humains et pour dénoncer tous ceux qui les violent quelle que soit leur responsabilité.Rappelle que la répression s’abat sur les chômeurs, les travailleurs, les fonctionnaires, les handicapés et les défenseurs des droits humains au moment où les personnes qui pillent les biens publics, qui commettent des crimes politiques et économiques jouissent de l’impunité.",1]


Le Bureau Central de l’AMDH :

● Dénonce cette répression sauvage, par les pouvoirs publics, du sit-in pacifique qui avait pour objectif de protester contre les arrestations abusives des militants de Kser El Kébir, Agadir et Béni Mellal, et de dénoncer les jugements iniques à leur encontre et à l’encontre d’autres militants poursuivis en état de liberté provisoire.

● Considère cette agression sauvage comme une vengeance contre l’AMDH du fait de ses prises de position courageuses et de ses revendications conformes aux principes des droits humains tels que reconnus universellement.

● Réitère son refus d’utiliser l’accusation « d’atteinte aux sacrés », en vue d’intimider les militants et de limiter les libertés.

● Souligne que la répression à l’encontre des militant(e)s de l’AMDH, ne les découragera pas de poursuivre leur lutte en vue de concrétiser le la liberté d’opinion et d’expression ainsi que tous les droits humains et pour dénoncer tous ceux qui les violent quelle que soit leur responsabilité.

● Rappelle que la répression s’abat sur les chômeurs, les travailleurs, les fonctionnaires, les handicapés et les défenseurs des droits humains au moment où les personnes qui pillent les biens publics, qui commettent des crimes politiques et économiques jouissent de l’impunité.
Lance un appel à toutes les organisations démocratiques et à tous ceux et celles qui sont pour le respect de la dignité humaine de prendre une ferme position contre ce revirement des plus dangereux pour les libertés, et contre cette répression sauvage et cette violence barbare à l’encontre des défenseurs des droits humains et à l’encontre des citoyen(ne)s qui luttent pour la démocratie, la justice et la dignité.
● Lance un appel à toutes les organisations démocratiques et à tous ceux et celles qui sont pour le respect de la dignité humaine de prendre une ferme position contre ce revirement des plus dangereux pour les libertés, et contre cette répression sauvage et cette violence barbare à l’encontre des défenseurs des droits humains et à l’encontre des citoyen(ne)s qui luttent pour la démocratie, la justice et la dignité.


Le Bureau Central de l’AMDH
Rabat le 16/06/2007

ou va-t-on?


إلى أين يرجعون بالمغرب ؟

إن ما وقع مساء يوم الجمعة 15 يونيو 2007 من الساعة السادسة إلى الثامنة مساء أمام مقر البرلمان بالشارع العظيم للعاصمة مستحيل تجاوزه أو نسيانه أو قبول أي تبريرات لتمريره.
مجموعة من خيرة رجالات و نساء ما أنجب هذا البلد جاؤوا ليعبروا بأساليب حضارية وسلمية و لدقائق من الزمن عن احتجاجهم و تضامنهم مع شباب و رجال اعتقلوا و حوكموا و أدخلوا السجن في مدن عديدة : تهمتهم المس بالمقدسات.
وجدوا أجهزة القمع في انتظارهم بدون رحمة و لا شفقة و كأنهم ينتقمون لشيء ما. حقودون. أعينهم تتطاير شررا كأن المغاربة أعدائهم. لكن حين تحملق في أعينهم تكتشف أنهم أناس بسطاء مقهورون لا يعرفون حتى لماذا تلك الوقفة الاحتجاجية. لماذا لا يوجهون قواتهم لمحاربة الجريمة و الانفلات الأمني و العصابات التي تسرق السيارات و تهدد المواطنين في سلامتهم البدنية و ممتلكاتهم؟
لقد كان التدخل جد جد عنيف. يخجل من وقعه كل مغربي غيور على حاضر و مستقبل البلد. إلى أين يعيدون البلد. لا نريد أربعين سنة أخرى من التضحيات و الاعتقالات ليخرج لنا النظام بعد ذلك بهيئة إنصاف و مصالحة في نسختها الثانية.
>لقد شاهد \و عاين الجمهور\ المغربي، الذي بدوره نال جزءا من ضربات تلك الزراويط، الهمجية التي تم إنزالها على مناضلات و مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. النبراس الذي يضيء المغرب \أملا و يزيد الأحرار ثباتا.>لن نغفر لهم أن يتهجموا بتلك الوحشية و الحقد الدفين على خديجة الريادي و عبد الحميد أمين و بنعبد السلام و خديجة الغامري و سميرة الرايس و سميرة كناني و النطاسي و حسن محفوظ و الآخرون. لن نغفر لهم أن يحمل عبد الحميد أمين و بنعبد السلام من طرف رجالات القمع بتلك الهمجية و يلقى بهم فوق الأرض. إننا نفتخر بحملهم من طرف الجماهير مع زفهم بالشعارات التحررية و ترديد الزغاريد.\لن تزيدنا تلك الأحداث إلا عزيمة و قوة لنزع الخوف من قلوبنا و محاربة الجهل داخل مجتمعنا لأنه بإزالتهما سيستطيع أن يتحرر الشعب المغربي./font\>\
//-->

لقد شاهد و عاين الجمهور المغربي، الذي بدوره نال جزءا من ضربات تلك الزراويط، الهمجية التي تم إنزالها على مناضلات و مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. النبراس الذي يضيء المغرب أملا و يزيد الأحرار ثباتا.
لن نغفر لهم أن يتهجموا بتلك الوحشية و الحقد الدفين على خديجة الريادي و عبد الحميد أمين و بنعبد السلام و خديجة الغامري و سميرة الرايس و سميرة كناني و النطاسي و حسن محفوظ و الآخرون. لن نغفر لهم أن يحمل عبد الحميد أمين و بنعبد السلام من طرف رجالات القمع بتلك الهمجية و يلقى بهم فوق الأرض. إننا نفتخر بحملهم من طرف الجماهير مع زفهم بالشعارات التحررية و ترديد الزغاريد.
لن تزيدنا تلك الأحداث إلا عزيمة و قوة لنزع الخوف من قلوبنا و محاربة الجهل داخل مجتمعنا لأنه بإزالتهما سيستطيع أن يتحرر الشعب المغربي.
Syndicat National de l'Environnement Union Syndicale des Fonctionnaires Union Marocaine du Travail Tél / Fax : 037 766 689

photos de la repression du sit in du 15/6 à rabat+comm de l'amdh








Association Marocaine
des Droits Humains
Bureau Central

الجمعية المغربية
لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
تدين بشدة القمع الوحشي للوقفة المنظمة أمام البرلمان يوم 15 يونيو
التي دعت لها الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
..
تلبية لدعوة الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 دعا المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان مناضليه ومناضلاته للمشاركة في الوقفة التضامنية التي تندرج في إطار اليوم الوطني للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 بآكادير والقصر الكبير ومعتقلي بني ملال وكافة المعتقلين السياسيين.
وقبل انطلاق الوقفة وبشكل مفاجئ ودون سابق إنذار تدخلت "القوات المساعدة" بشكل عنيف ووحشي ونزلت الهراوات على الأجساد والرؤوس وَجُر المناضلون على الأرض من أرجلهم من أمام البرلمان إلى المقهى المقابلة له. فرُفعت الشعارات، المُنَددة بالقمع وضرب الحريات كـشعار "براكا مقدسات زيدونا من الحريات" وغيرها من الشعارات من طرف المشاركين والمشاركات الذين لاحقتهم وهاجمتهم "القوات المساعدة" بالضرب والرفس الهمجي في الشوارع والأزقة المجاورة لمدة أزيد من الساعة والنصف التحق بعدها المناضلون والمناضلات بمقر النقابة الوطنية للصحافة حيث ينظم الإضراب عن الطعام في إطار البرنامج النضالي للهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007...
وقد ذهب ضحية هذا الهجوم القمعي أزيد من 30 مشارك ومشاركة من ضمنهم عدد كبير من منا
ضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعدد من عضوات وأعضاء المكتب المركزي ــ في مقدمتهم رئيسة الجمعية ونائبيها ــ واللجنة الإدارية ورؤساء مكاتب الفروع القريبة التي حضرت الوقفة حيث نقل أغلبهم إلى مستشفى ابن سيناء، ومن بينهم حالة كسر في اليد بالنسبة لأحد المناضلين من فرع تيفلت.
وإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان:
يدين التعامل القمعي للسلطة مع الوقفة السلمية التي كان الهدف منها الاحتجاج ضد الاعتقال التعسفي للمناضلين بالقصر الكبير وأكادير وبني ملال، والتنديد بالمحاكمات الصورية التي تحاك ضدهم وضد عدد آخر من المناضلين المتابعين في حالة سراح.
يعتبر هذا الهجوم الوحشي انتقاما من الجمعية على مواقفها الحازمة في الدفاع عن حقوق الإنسان ومبدئية المطالب التي ترفعها.
يِؤكد مطلبه القاضي بالسراح الفوري لمعتقلي القصر الكبير وأكادير وبني ملال وتوقيف المتابعات الجارية ضدهم وضد المناضلين الذين يتابعون ببني ملال في حالة سراح.
يجدد رفضه لاستعمال تهمة المس بالمقدسات وترهيب المناضلين والحد من الحريات.
يؤكد أن القمع الموجه ضد مناضلي ومناضلات الجمعية لن يثنيهم عن الاستمرار في النضال من أجل حرية الرأي والتعبير وكافة حقوق الإنسان وفضح منتهكيها كيفما كانت مراكزهم.
يذكر أنه بينما يستمر اللاعقاب لصالح ناهبي المال العام وتتزايد الجرائم السياسية والاقتصادية المرتكبة من طرف المسؤولين بعيدا عن أي مساءلة، تنزل آلة القمع على المعطلين والعمال والموظفين والمكفوفين وعلى مناضلي الحركة الحقوقية والاجتماعية..
يوجه نداء حارا إلى كافة الهيئات الديمقراطية وكل الغيورين على كرامة الإنسان للوقوف بكل قوة وحزم ضد هذا المنحى التراجعي الخطير للحريات وهذه الحملة المسعورة من القمع المباشر والعنف الهمجي ضد المدافعين عن حقوق الإنسان ونضالات المواطنين والمواطنات من أجل الديمقراطية والعدالة والكرامة.
المكتب المركزي
الرباط، 15 يونيو 2007

communique insad sur la repression du sit-in du 15/6


الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بــــــيـــان
حول منع الوقفة التضامنية مع معتقلي فاتح ماي2007
بآكادير والقصر الكبير وبني ملال يوم الجمعة 15 يونيو 2007

تعرضت الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع معتقلي فاتح ماي 2007 بأكادير والقصر والكبير وبني ملال والتي كان مقررا تنظيمها يومه 15/06/2007 من طرف الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح إلى حملة قمعية وحشية أصيب على إثرها عشرات المناضلين والمناضلات بإصابات جد بليغة (رضوض وكسور...)، ونقل العديد منهم إلى المستشفيات لتلقى العلاج ضمنهم رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة رياضي ونائبيها أمين عبد الحميد وعبد الإله بن عبد السلام.
إن الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 وهي تؤكد تضامنها مع معتقلي فاتح ماي واستمرارها في النضال إلى حين إطلاق سراحهم، تعلن ما يلي:
● تحيي صمود المناضلين والمناضلات وتعبر عن تضامنها مع كافة ضحايا هذه الحملة القمعية.
● تحيي كافة اللجن المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي والهيئات الديمقراطية بجميع المناطق والمدن المغربية على انخراطها النضالي في إنجاح اليوم الوطني وتدعوها إلى الاستمرار في نضالاتها إلى حين تحقيق مطلب إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ببلادنا.
● تحيي كافة الهيئات الوطنية والمنظمات والديمقراطية عبر العالم على تضامنها المبدئي مع معتقلي فاتح ماي وتناشدها الاستمرار في حملة الضغط والمساندة إلى حين إطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا.
● تدين وبشدة هذه الهجمة القمعية المسعورة وتعتبرها استمرارا لانتهاكات حقوق ألإنسان في بلادنا وتأكيدا لزيف الخطاب الرسمي حول طي صفحة الماضي.
● تدعو جميع الهيئات الديمقراطية ببلادنا والمناضلين الديمقراطيين إلى التنديد بهذه الهجمة القمعية ووحدة الجهد النضالي من أجل الدفاع عن قيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان وبناء دولة الحق والقانون ببلادنا.
● تؤكد على استمرارها في النضال إلى حين إطلاق سراح معتقلي فاتح ماي وكافة المعتقلين السياسيين ببلادنا وتدعو كل الديمقراطيين إلى الحضور بكثافة لمؤازرة المناضلين المعتقلين بالمحكمة الابتدائية ببني ملال يوم 18/06/2007 ومحكمة الاستئناف بأكادير يوم 19/06/2007.
القمع لن يرهبنا والقتل لن يفنينا والمستقبل لنا
عن سكرتارية الهيئة الرباط في 16 يونيو 2007

haro sur les libertes publiques au maroc

Haro sur les libertés publiques au Maroc

L’instance Nationale de Soutien aux détenus d’opinion du 1er mai 2007 avait appelé tous les marocains à faire du 15 juin un jour de mobilisation et de solidarité avec les démocrates derrière les barreaux parce qu’ils ont osé manifester pacifiquement leur mécontentement lors de la fête internationale du travail.

Plusieurs rassemblements de protestation ont eu lieu à travers plusieurs villes du Maroc. Celui de Rabat va tourner au massacre devant le parlement. Des responsables connus pour leur engagement résolu en faveur de la défense et la promotion des droits humains dont madame Khadija RIADI, nouvelle présidente de l’AMDH, messieurs Amine ABDELHAMID et Abdelilah BENABDESLAM vice-présidents de cette association.

Au total : plus de quinze personnes ont été sauvagement brutalisées et hospitalisées suite à la brutalité de l’intervention des forces de l’ordre, dont Omar KAJI, président de la section de Tiflet dont l’état est des plus préoccupants.


Les autorités marocaines sont sur le qui-vive depuis les condamnations à la prison ferme prononcées par les tribunaux d’Agadir et de Ksar El Kébir à l’encontre de 7 militants pour « atteinte aux valeurs sacrées du royaume ».

L’ASDHOM condamne fermement cette attaque en règle contre les libertés fondamentales au Maroc, et exprime sa solidarité la plus active avec les victimes.

Elle dénonce l’usage de la force publique pour venir à bout de l’expression légitime des démocrates marocains.



En même temps elle est persuadée que le Maroc ne se résout pas à la liberté d’expression


Le scandaleux tapage médiatique sur la nouvelle gouvernance au Maroc et sur l’institution d’un état de droit laisse rêveur plus d’un démocrate.

Dernièrement certains des dirigeants de la « nouvelle ère » ont comparé notre pays aux états développés : il ne se passerait rien d’anormal qui puisse inquiéter les consciences !!!

Avec regret nous remarquons que chaque jour apporte les démentis les plus flagrants à cette thèse alors que les agents du compromis historique ferment les yeux, se bouchent les oreilles et ne veulent rien entendre qui bousculerait leurs convictions intimement estampillées « tout va bien dans le meilleur des mondes ».

Il s’agit du pays et de son avenir.

Il s’agit du droit des citoyens à l’expression et à la participation au développement de ce Maroc toujours en souffrance.

Il s’agit somme toute du combat des marocaines et des marocains pour un Maroc digne de la Communauté Internationale , respectueux du droit intangible à la vie, à la dignité et à l’égalité dans le traitement.

Il en va de la crédibilité de tous ceux qui fréquentent et sillonnent les capitales du monde et portent les messages du mensonge délibéré sur l’état du pays.

Notre message aurait du être rédigé autrement mais le silence assourdissant escortant les atteintes aux droits humains depuis le 1er mai dernier nous inquiète au plus haut point. Et notre réaction n’en est que la réponse de détresse à un malheur annoncé.


Celles et ceux qui protestent contre ce déni de justice sont à leur tour menacés, arrêtés et présentés devant une juridiction bien aux ordres.

L’ASDHOM se refuse à comprendre que des défenseurs des droits humains, à cause de l’expression de leurs opinions généralement partagées par toutes les ONG soient mis au ban de la société. Par faiblesse et par manque de prise de conscience de la gravité de la situation de notre pays.

L’ASDHOM interpelle les responsables marocains pour qu’ils se confortent aux engagements du Maroc en matière des droits de l’Homme.

Elle appelle tous les démocrates et les ONG nationales et internationales à soutenir les victimes de la répression au Maroc.

Elle demande la libération immédiate de tous les détenus d’opinion et réclame l’arrêt de toutes les poursuites illégales. Pour le bien du pays et de la démocratie qui fait encore défaut.

L'hystérie répressive du makhzen

Les arrestations et les condamnations qui l'ont suivies suite aux manifestations pacifiques organisées à l'occasion du 1er mai 2007 au Maroc sous un chef d'inculpation fallacieux et le caractère concerté de cette répression puisque elle a eu lieu dans plusieurs villes et régions du pays sans oublier la suavagerie d'hier (15/06/07) montrent que la politique médiatique du Makhzen pour vendre la démocratie de façade au Maroc atteint ses limites. Le Makhzen est probablement entrain d'opérer un retour vers une politique d'affrontement répressif et direct à l'encontre des forces militantes qu'il n'a pas réussi à dissoudre dans le slogan de nouvelle aire.

Si ce retour était d'une certaine manière prévisible car le Makhzen est dans l'incapacité de résoudre les problèmes réels du pays du fait même de la nature structurelle du pouvoir, le calendrier et les cibles choisis nous poussent à croire que l'objectif poursuivi est celui de l'instillation d'une dose de terreur afin d'anéantir l'émergence des formes de luttes
Si le Makhzen se targue de l'amélioration des indices macro-économiques du pays, les classes populaires constatent une paupérisation croissante et une dégradations manifeste de ses conditions de vie. Elles sont aussi soumises à l'arbitraire de n'importe quel petit détenteur de l'autorité publique du fait du caractère structurel de la corruption généralisée. Les services publics vitaux tels que la santé et l'éducation sont de plus en plus sinistrés.\de l'échec total de la politique de terreur menée dans les années de plomb, le nouveau Makhzen a d'abord entrepris le liquider le passif le plus gênant de cette époque mais sans rien concéder sur le fond. Pour cela, il s'est lancé dans une opération de marketing politique s'appuyant le capital de crédibilité d'anciens opposants et victimes de sa répression. Alors que le dossiers des violations graves des droits humains reste entièrement posé dans ses aspects les plus important à savoir la vérité, la justice et la fin de l'impunité, le Makhzen et par un lobbying très offensif de ces anciens opposants supposés crédibles a réussi desserrer l'étau de pression et même au niveau de certain ONG internationales
//-->
et d'organisations impliquant de plus en plus les masses populaires.

Si le Makhzen se targue de l'amélioration des indices macro-économiques du pays, les classes populaires constatent une paupérisation croissante et une dégradations manifeste de ses conditions de vie. Elles sont aussi soumises à l'arbitraire de n'importe quel petit détenteur de l'autorité publique du fait du caractère structurel de la corruption généralisée. Les services publics vitaux tels que la santé et l'éducation sont de plus en plus sinistrés.

Après avoir pris acte de l'échec total de la politique de terreur menée dans les années de plomb, le nouveau Makhzen a d'abord entrepris le liquider le passif le plus gênant de cette époque mais sans rien concéder sur le fond. Pour cela, il s'est lancé dans une opération de marketing politique s'appuyant le capital de crédibilité d'anciens opposants et victimes de sa répression. Alors que le dossiers des violations graves des droits humains reste entièrement posé dans ses aspects les plus important à savoir la vérité, la justice et la fin de l'impunité, le Makhzen et par un lobbying très offensif de ces anciens opposants supposés crédibles a réussi desserrer l'étau de pression et même au niveau de certain ONG internationales.
La deuxième étape consistait à présenter les slogans de '' transition démocratique '',
de ''l'état de droit comme choix stratégique '' comme deux réalité objectives.Ces slogans ont permis de fournir le cadre idéologique à une certaines élites pour relayer la politique \ndu pouvoir et sans complexe aucun. Ainsi, le Makhzen a tenté d'élargir sa base \nsociologique. D'ailleurs, on ne les entend pas dénoncer la sauvagerie d'hier \n(15/06/07) des forces répressives, comment peut-il en être autrement !!>Mais la finalité ultime était de créer des espaces d'attente comme facteur d'espérance sensé absorbés les mécontentements populaires.Parallèlement à cela, le Makhzen a évité d'entrer dans une opposition d'une manière systématique, frontale et répressive à l'encontre des force de résistances qu'elles soitpolitiques, syndicale et/ou revendicatives de masses. Il a procédé un travail de discrédit et d'entrave. Ce travail a été confié à cet élite décomplexé et qui a tenté de le mener sans gêne ni retenu comme cela était le cas au Fmvj et dernièrement à l'AMDH. Mais cette entreprise n'a pas totalement réussi. En effet et particulièrement depuis 2006, nous assistons à des formes de luttes \nqui engagent de plus en plus de masses populaires et qui inventent d'autres formes d'organisations quelles soient au niveau du quartier, du village, de la ville et même au niveau national. Les périmètres des revendications touchent au plus près de la vie quotidienne des gens et on constante une implication de plus en forte des masses populaires. Il probable qu'avec ses moyens de renseignements officiels et non officiels le Makhzen en est fait le même constat. Il devient donc essentiel pour le Makhzen de priver ces mouvements des cadres actifs dans cette entreprise. D'où à notre avis, le sens des derniers répressions et qui sonnent comme un message Makhzenien.",1]
de ''l'état de droit comme choix stratégique '' comme deux réalité objectives. Ces slogans ont permis de fournir le cadre idéologique à une certaines élites pour relayer la politique du pouvoir et sans complexe aucun. Ainsi, le Makhzen a tenté d'élargir sa base sociologique. D'ailleurs, on ne les entend pas dénoncer la sauvagerie d'hier (15/06/07) des forces répressives, comment peut-il en être autrement !!
Mais la finalité ultime était de créer des espaces d'attente comme facteur d'espérance sensé absorbés les mécontentements populaires.

Parallèlement à cela, le Makhzen a évité d'entrer dans une opposition d'une manière systématique, frontale et répressive à l'encontre des force de résistances qu'elles soit politiques, syndicale et/ou revendicatives de masses. Il a procédé un travail de discrédit et d'entrave. Ce travail a été confié à cet élite décomplexé et qui a tenté de le mener sans gêne ni retenu comme cela était le cas au Fmvj et dernièrement à l'AMDH.

Mais cette entreprise n'a pas totalement réussi. En effet et particulièrement depuis 2006, nous assistons à des formes de luttes qui engagent de plus en plus de masses populaires et qui inventent d'autres formes d'organisations quelles soient au niveau du quartier, du village, de la ville et même au niveau national. Les périmètres des revendications touchent au plus près de la vie quotidienne des gens et on constante une implication de plus en forte des masses populaires. Il probable qu'avec ses moyens de renseignements officiels et non officiels le Makhzen en est fait le même constat. Il devient donc essentiel pour le Makhzen de priver ces mouvements des cadres actifs dans cette entreprise. D'où à notre avis, le sens des derniers répressions et qui sonnent comme un message Makhzenien.

Dans ce contexte, la répression est devant nous et non derrière nous d'autant plus qu'à court terme certains dossiers comme ceux de la base américaines, du sahara et de la normalisation avec l'entité sioniste dans le cadre l'ensemble midéteranien risquent de devenir des sujets chauds.

EL WASSOULI
tours le 16/6/2007

mercredi 13 juin 2007

15juin:journée nationale de solidarite avec les detenus du 1 Mai


l'insad-1mai ,constituée de plusieurs formations syndicales ,politiques et associatives a appelé à -une journée nationale de:- solidarité avec les detenus du 1 mai-protestation contre le chef d'accusation fallacieux"atteinte au sacre"-une revendication d'une justice impartiale et pour cela,le programme suivant a été approuvé:

-greve de faim de 24h,qui debutera le vendredi 15juin à 12h

-des sittings de protestetion dans toutes les regions à la meme heure 18h

mobilisons-nous est le mot d'ordre lance

faisons de cette journée une reussite de la lutte pour la liberté d'expression
Rabat:le sitting aura lieu devant le parlement,et la greve de faim se tiendra au siege du syndicat national de la presse marocaine

L'Amdh appelle ses militant(e)s à participer massivement dans la journée de la solidarite nationale avec les detenus du 1 MAi

l amdh appelle ses sections,ses miltantes et militants à participer massivement dans les activites de la journée du 15 juin,journée de solidarite avec les detenus du 1mai
بــــــلاغ
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنادي إلى
إنجاح اليوم الوطني للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بأكادير، القصر الكبير، وبني ملال، ومع كافة المعتقلين السياسيين

تنظم الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007، اليوم الوطني للتضامن مع المعتقلين بآكادير والقصر الكبير وبني ملال وكافة المعتقلين السياسيين وللمطالبة بإطلاق سراحهم، وذلك يوم الجمعة 15 يونيو 2007 حسب البرنامج التالي:

1. تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان على الساعة السادسة مساء.
2. تنظيم وقفات احتجاجية محلية بكافة المدن المغربية من طرف اللجن المحلية للتضامن، والهيئات الديمقراطية على الساعة السادسة مساء.
3. القيام بإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، ابتداء من يوم الجمعة 15 يونيو على الساعة 12 زوالا.
4. تنظيم اعتصام مركزي بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية مع إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، ابتداء من يوم الجمعة 15 يونيو على الساعة 12 زوالا.
5. تنظيم اعتصامات مع إضراب عن الطعام بكافة المدن المغربية بمقر أحد الهيئات الديمقراطية لمدة 24 ساعة، ابتداء من يوم الجمعة 15 يونيو على الساعة 12 زوالا.
6. توجيه رسائل للوزير الأول ووزير العدل من طرف الهيئات الديمقراطية واللجن المحلية للتضامن وذلك للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإيقاف جميع المتابعات القضائية المرتبطة باعتقالات فاتح ماي.

إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ يثمن هذه المبادرة النضالية، ينادي كافة فروع الجمعية إلى الإنخراط فيها بحماس وإبداع ومسؤولية.

وينادي كذلك وبالمناسبة كافة محاميي ومحاميات الجمعية وعموم المحامين الديمقراطيين إلى مؤازرة كافة معتقلي فاتح ماي استئنافيا بدءا بمؤازرة معتقلي آكدير في جلسة 19 يونيه وإلى مؤازرة الديمقراطيين العشرة المحاكمين ببني ملال في جلسة 18 يونيه القادم.


الرباط في 13 يونيه 2007

mardi 12 juin 2007

Paris:compte rendu de la delegation


Paris le 11 juin 2007


COMPTE RENDU DE LA DELEGATION

Pour protester contre les arrestations et condamnations à de la prison ferme , suite aux manifestations du 1er mai 2007, de militants syndicalistes et de défenseurs des droits humains, plusieurs rassemblements ont eu lieu au Maroc et à l’étranger.

A Paris, à l’appel de plusieurs organisations (*) un rendez-vous a été donné en face de l’ambassade du Maroc à Paris pour exprimer notre réprobation des abus de pouvoir commis contre la liberté d’expression et d’opinion dans notre pays.

A notre demande une délégation composée de Mme Annie DELAY (
Amnesty International), Amnesty International), M. Rachid EL MANOUZI (APADM), M. Abdelhak KASS (FMVJ-France) et M. Larbi MAANINOU (ASDHOM) a été reçue par le Conseiller politique de la Chancellerie M. Abdelkader ABIDINE ce vendredi 8 juin 2007 à 19 heures.

La délégation a commencé par regretter l’absence de M. l’ambassadeur à cette réunion et a demandé que soient transmises nos inquiétudes et préoccupations au gouvernement marocain.

Les intervenants ont fait un tour d’horizon des dernières atteintes aux droits humains en insistant sur les points suivants :

1/ Le Maroc prétend se ranger aux exigences du droit international alors que la liberté d’expression et d’opinion est soumise à des lois d’un autre âge comme celle qui sert à réprimer toute velléité d’évolution démocratique (contraire aux intérêts du système sécuritaire) au nom de « l’atteinte aux valeurs sacrées du royaume ».

Depuis le 1er mai dernier plus d’une dizaine de militants syndicalistes et défenseurs des droits humains ont été condamnés à de lourdes peines (deux et trois ans de prison ferme) pour délit d’opinion. Lors de leur arrestation la plupart d’entre eux affirment avoir été torturés et menacés de viol. D’autres citoyens qui avaient manifesté ce 1
ermai sont menacés des mêmes poursuites.Dans notre commentaire nous avons souligné que le Maroc officiel se met à dos l’ensemble de l’opinion nationale et internationale et se met en totale contradiction avec ses déclarations nombreuses et insistantes sur les nouvelles orientations démocratiques de la politique marocaine. Après les investigations insuffisantes, recommandations et conclusions de l’ se complait dans son refus de faire la vérité sur l’ensemble des disparitions. Les autorités reconnaissent plus d’une soixantaine de cas de disparition (chiffre très en deçà de la réalité) dont le sort n’est pas élucidé et rien n’annonce une avancée dans l’établissement de la vérité et dans la demande du mouvement des droits humains d’interroger légalement et en toute équité les responsables connus de ces forfaits inhumains.Alors que les événements sanglants et effroyables du 16 mai 2003 sont encore inscrits dans notre mémoire, nous ne pouvions accepter que le droit soit mis en veilleuse pour laisser libre cours aux centres de tortures comme celui de (siège de la DST), et autres prisons \n« noires » dont des militants sahraouis proches des thèses du Polisario malmenés, torturés et emprisonnés sont victimes. A cause de leurs convictions.

er mai sont menacés des mêmes poursuites.

Dans notre commentaire nous avons souligné que le Maroc officiel se met à dos l’ensemble de l’opinion nationale et internationale et se met en totale contradiction avec ses déclarations nombreuses et insistantes sur les nouvelles orientations démocratiques de la politique marocaine.

2/ Après les investigations insuffisantes, recommandations et conclusions de l’IER, l’Etat se complait dans son refus de faire la vérité sur l’ensemble des disparitions. Les autorités reconnaissent plus d’une soixantaine de cas de disparition (chiffre très en deçà de la réalité) dont le sort n’est pas élucidé et rien n’annonce une avancée dans l’établissement de la vérité et dans la demande du mouvement des droits humains d’interroger légalement et en toute équité les responsables connus de ces forfaits inhumains.

3/ Alors que les événements sanglants et effroyables du 16 mai 2003 sont encore inscrits dans notre mémoire, nous ne pouvions accepter que le droit soit mis en veilleuse pour laisser libre cours aux centres de tortures comme celui de Témara (siège de la DST), et autres prisons « noires » dont des militants sahraouis proches des thèses du Polisario malmenés, torturés et emprisonnés sont victimes. A cause de leurs convictions.


D’autres sujets méritaient d’être traités plus amplement mais la délégation a préféré relever les points saillants de l’actualité pour faire prendre conscience aux autorités marocaines de la dérive sécuritaire qui menace la quiétude des citoyens.

Au niveau de l’étranger nous avons souligné la question récurrente des tracasseries à la frontière des anciens exilés politiques malgré les promesses de l’actuel directeur de la DGED de mettre un terme définitif à ce « dysfonctionnement ».

La situation des anciens exilés politiques, agents de la fonction publique lors de leur recherche par les services de la sécurité n’est pas encore réglée malgré les nombreuses promesses de plusieurs ministres. Leur droit à indemnisation et à réparation a été accepté officiellement depuis plus de deux années…La mise en œuvre de cette décision est préoccupante.

En conclusion, nous avons remercié M. le Conseiller politique de l’Ambassade du Maroc à Paris de nous avoir reçus et lui avons demandé expressément de bien vouloir transmettre nos doléances à M. l’Ambassadeur et au gouvernement marocain.
quant à nos préoccupations. Dont l’objectif essentiel est la préservation des acquis démocratiques arrachés de haute lutte et l’établissement d’un état de à nos préoccupations. Dont l’objectif essentiel est la préservation des acquis démocratiques arrachés de haute lutte et l’établissement d’un état de droit.

(*) : AMF, ATMF, ASDHOM, APADM, FMVJ-France, Institut MEHDI BEN BARKA

Soutien du MRAP et d'organisations démocratiques tunisienns

Observateur: Amnesty International-France

amdh/khouribga:solidarite

الجمعية المغربية خريبكة في: 08 يونيو 2007
لحقوق الإنســان
فــرع خريبكـــة

عرفت بلادنا حملات قمعية ذهب ضحيتها العديد من المناضلين في أكادير، القصر الكبير، تيزنيت، صفرو، وأخيرا بني ملال... بدأت في فاتح ماي، إذ تعتم توجيه تهمة "المس بالمقدسات" للمعتقلين السبعة، والحكم ابتدائيا على معتقلي أكادير بالحبس سنتان مع غرامة مالية قدرها 10000 درهم، و على معتقلي القصر الكبير بالحبس ثلاث سنوات و غرامة مالية قدرها 10000 درهم. وببني ملال، في الخامس من يونيو الحالي تعرض للاعتقال وبتهمة المس بالقدسات أيضا كل من محمد فاضل، عباس عباسي، محمد بوكرين، عبد الرحمان العاجي، محمد اليوسفي، نبيل الشرقي، عبد الكبير الربعاوي، عبد العزيز تيمور، ابراهيم أحنصال، وذلك على إثر مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع معتقلي ماي أمام محكمة الاستئناف.
وإذ نعتبر هذه الحملات القمعية منافية تماما لحرية الرأي والتعبير وللحق في التظاهر والاحتجاج، فإننا:
نعبر عن تضامننا المطلق مع المعتقلين>نعبر عن استعدادنا للخوض في جميع الأشكال nالنضالية حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين وإيقاف جميع المتابعات ووضع حد لهذه nالحملات القمعية.
2. نطالب بالإفراج الفوري عن جميع المناضلين، ضحايا هذه الحملات القمعية.
3. نعبر عن تضامننا المطلق مع المعتقلين السياسيين وعائلاتهم.
4. نعبر عن استعدادنا للخوض في جميع الأشكال النضالية حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين وإيقاف جميع المتابعات ووضع حد لهذه الحملات
رض مقر الاتحاد المغربي للشغل بأكادير لمداهمات من قبل قوات الأمن مباشرة بعد انتهاء مسيرة عيد العمال، توجت باعتقال كل من عبد الرحيم قراد عضو المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، والمهدي البربوشي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وفي مدينة القصر الكبير تم اعتقال التهامي الخياط، رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب محمد الريسوني ويوسف الركاب وأسامة بن مسعود وأحمد الكعطيب. وقد

casa/insad-1mai:solidarite

الموضوع: دعوة لحضور الجمع العام التهيئي لوقفة تضامنية.




تحية نضالية:

تتشرف السكرتارية المحلية للجنة البيضاء للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007بدعوتكم لحضور الجمع العام التهيئي للوقفة التضامنية مع ضحايا إنتهاكات الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية والسياسية والمدنية .
المقرر عقده يوم الأربعاء 13 يونيو 2007 على الساعة السابعة مساءا بمقر الحزب الإشتراكي الموحد ، وذلك من أجل التهيئ و التعبئة للوقفة التضامنية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 15 يونيو 2007أمام مقر ولاية الدار البيضاء على الساعة السادسة ونصف مساءا وذلك من أجل التضامن مع معتقلي الرأي و المتابعين في ملف أحداث فاتح ماي 2007 التي عرفتها
\u003c
مجموعة من المدن المغربية ( أكادير ، القصر الكبير ، تزنيت ، بن ملال ... ).
تقبلوا فائق التقدير و الإحترام

Amnesty international:solidarite


http://web.amnesty.org/library/index/framde290082007
AMNESTY INTERNATIONAL
Déclaration publique Index AI : MDE 29/008/2007 (Public) Bulletin n° : 106 ÉFAI 11 juin 2007
Maroc et Sahara occidental. Les manifestants accusés d'avoir critiqué la monarchie doivent être libérés
Dans une lettre envoyée ce lundi 11 juin aux autorités marocaines, Amnesty International demande la libération immédiate et inconditionnelle de sept membres de l'Association marocaine des droits humains (AMDH), qui ont été condamnés à des peines d'emprisonnement sévères pour avoir participé à des manifestations non violentes au cours desquelles des slogans critiquant la monarchie ont été scandés. Les sept hommes avaient été arrêtés par la police à Agadir et Ksar el Kebir après avoir participé à des manifestations pour marquer la Journée internationale des travailleurs, le 1er mai 2007. Ils ont été jugés et reconnus coupables d'atteinte à la monarchie, en raison semble-t-il du contenu de slogans scandés lors des manifestations. Amnesty International considère ces hommes comme des prisonniers d'opinion, incarcérés uniquement pour avoir participé à des manifestations pacifiques au cours desquelles des opinions ont été exprimées de manière non violente. L'organisation est également préoccupée par les informations selon lesquelles les procès de ces hommes ne se sont pas déroulés dans le respect des normes internationales d'équité. Certains des accusés ont allégué qu'ils avaient été maltraités au moment de leur arrestation et menacés pendant les interrogatoires ; des avocats de la défense n'auraient pas pu appeler des témoins à la barre pendant les procès. Amnesty International a aussi exprimé dans ce courrier son inquiétude quant au fait que dix autres membres de l'AMDH ont été arrêtés le 5 et 6 juin à Beni Mellal, après avoir participé à un sit-in en solidarité avec les sept hommes jugés. Également inculpés d'atteinte à la monarchie, en raison aussi semble-t-il de la teneur des slogans scandés pacifiquement pendant le sit-in, ces membres de l'AMDH doivent comparaître en justice mardi 12 juin. Neuf d'entre eux ont été libérés sous caution, mais le dixième, Mohamed Boughrine, âgé de soixante-douze ans, est toujours détenu. Tous risquent d'être condamnés à plusieurs années d'emprisonnement. Amnesty International appelle les autorités marocaines à abandonner les charges retenues contre ces personnes, qui n'ont fait qu'exercer leur droit à la liberté d'expression et d'association. Complément d'information Après les manifestations du 1er mai, Mehdi Berbouchi et Abderrahim Karrad ont été arrêtés à Agadir tandis que Thami Khyati, Youssef Reggab, Oussama Ben Messaoud, Ahmed Al Kaateb et Rabii Raïssouni étaient arrêtés à Ksar El Kebir. Jugés au mois de mai, tous ces hommes ont été reconnus coupables d'atteinte à la monarchie et condamnés à de lourdes amendes accompagnées de peines allant de deux à trois ans d'emprisonnement. Des sit-in de solidarité avec ces hommes ont été organisés par des militants de la société civile dans plusieurs villes du Maroc. À la suite d'un sit-in à Beni Melllal le 5 juin, Abdelkbir Rabaaoui, Abass Abbassi, Mohamed Fadel, Abdelaziz Timor, Brahim Ahansal, Smaïn Amrar, Mohamed Bougrine, Abderrahmane Aaji, Mohamed Yousfi et Nabil Cherqui ont été à leur tour arrêtés par la police. Ils ont fait l'objet des mêmes chefs d'inculpation. L'ensemble de ces manifestations s'est déroulé de manière pacifique. Les slogans qui critiquaient le régime monarchique au Maroc, en demandant par exemple la «fin des tabous» et «plus de liberté», ont été scandés sans violence aucune. Au cours des dernières années, plusieurs personnes, dont des journalistes et des militants politiques, ont été poursuivies, et dans certains cas condamnées à des peines d'emprisonnement, pour avoir exprimé de manière pacifique leur point de vue sur la monarchie, un sujet «tabou» dans de nombreux débats.

Index AI: MDE 29/008/2007

11 Juin 2007

CGT/espagne:solidarite



sp-internacio...@cgt.es www.cgt.es www.rojonegro.info
Madrid, 12 de juin 2007
A toute la CGT,

En assemblée plénière confédérale du 31 mai 2007, et á proposition de la Confédération de l'Andalousie, c'est convenu de réaliser des actions face à l´Ambassade et aux Consulats du Maroc dans l'Etat espagnol le 15 juin.
L'objectif de ses actions est de manifester la protestation et le rejet de la CGT devant la forte répression qui est passé au Maroc ce 1er mai et restons aussi solidaires avec nos camarades qui en souffrent. Sous l'accusation « d'atteinte contre les valeurs sacrées du royaume », ont été condamnés à 3 années de prison et 10 000 dirhams (1000 euros) d'amende pour cinq camarades de la ville de Ksar-el-Kebir et 2 ans d'emprisonnement avec le même montant d'amende pour les autres camarades de la ville de Agadir. Ils sont des militants de l´AMDH et de l´ANDCM, entre eux le président national, association avec laquelle nous sommes jumellés
Depuis le secrétariat des Relations Internationales, nous encourageons toutes les syndicats de la CGT et particulièrement celles qui possèdent un consulat du Maroc dans leur localité, montrer clairement le rejet de cette répression et de la manque de liberté que nos camarades en souffrent de l'autre côté du détroit.
Salutations
José Rubio Cano Secrétaire des Relations Internationales

allemagne:solidarite


http://www.labournet.de/internationales/ma/maisoli.html
Blitzurteile gegen Festgenommene des 1. Mai
Am 1. Mai kam es in verschiedenen Städten Marokkos zu Festnahmen von Gewerkschaftern, aber auch studentischen Aktivisten. Nur kurz darauf die ersten Gerichtsurteile gegen sie. Und jetzt eine internationale Solidaritätskampagne. Der (französische, mit kurzer deutscher Zusammenfassung) Bericht "Maisolidarität" vom 30. Mai 2007
Solidarität mit den Festgenommenen des 1. Mai 2007
L'instance nationale de solidarité avec les détenus du 1er mai 2007
Rapport sur les poursuites judiciaires à caractère politique des détenus du 1er mai dans les villes d'Agadir et Lksar Lakbir
Des militants ont été exposés dans un certain nombre de ville marocaines Sefrou, Tiznit, Agadir et Laksar Lakbir à des interrogatoires policiers après leur participation aux manifestations du 1er mai, sous prétexte qu'ils ont scandé durant ces manifestations des slogans portant atteinte au sacré.
Des militants ont été incarcérés à Agadir et poursuivis pour atteinte au sacré, cinq autres ont été déférés en état de liberté devant le procureur au tribunal de première instance à Laksar Lakbir, et après avoir été entendus, la procédure à été transféré à la police judiciaire pour approfondissement de l'enquête.
Le 10 mai 2007 la cour de première instance d'Agadir a prononcé son verdict, condamnant Abderrahim Kerrad et Mehdi Berbouchi à deux années de prison ferme et à une amende de 10.000 Dh pour chacun d'entre eux.
La cour de première instance de Laksar Lakbir a prononcé son verdict le 22 mai 2007, condamnant cinq militant, qui sont : Thami al khyat, Youssef Atitouani, Ahmed Al Kaatib, Oussama Ben Massoud et Mohamed Alrayssouni à trois ans de prison ferme et à une amende de 10.000 dh pour chacun d'entre eux.
Les deux procès précités, ont connu un certain nombre de violations que nous allons résumer dans ce qui suit:
1- Le procès des militant d'Agadir : Kerrad et Mehdi Berbouchi
Les deux militants abdrahim Kerrad et Mehdi Berbouchi ont été arrêtés dans l'enceinte du siège syndical de l'Union Marocaine du travail (U.M.T), après les manifestation des du premier mai, avec d'autres militants : Al houssein Oulhous, Fethi Mustapha et Hicham El Karkouh, quand les forces de sécurité ont pris d'assaut le siège en usant de la force et la violence, et Fethi Mustapha a été relâché après avoir été battu tandis que les autres ont été conduit à l'arrondissement de police ou ils ont tous été torturés et subis des sévices ; les deux militants Al houssein Oulhous (président de la section de l'AMH de la ville de Biougra) et Hicham El Karkouh ( élève et membre de l'AMDH) ont été relâchés le même jour alors que les autres sont restés en état de détention.
A la date du 03 mai, ils ont été présentés au procureur du roi du tribunal de première instance d'Agadir qui les a poursuivis en vertu des articles 179 du code pénal et 38 et 41 du code de la presse pour avoir scandé des slogans durant la manifestation du premier mai 2007 qui portent atteinte au sacré ; ces slogans sont :
Jet ski et fêtes ou est passé l'argent du peuple On a assez du sacré, plus de liberté Le roi va t'en, le Maroc n'est pas ta propriété Monarchie fasciste, république démocratique Des aveux extorqués sous la menace et la torture.
Les accusés ont déclarés que les aveux qui figurent dans les procès verbaux ont été extorqués sous la contrainte et la torture, exercés par les policiers qui les ont également menacé de viol, les séquelles de la torture était perceptible sur le corps de Mehdi Berbouchi, et le procureur qui a ordonné de le soumettre à une expertise médicale mais au lieu de le conduire chez un expert juridique, il a été soumis à un médecin généraliste lequel a conclu que ces traces résultaient d'une opération chirurgicale antérieure et n'étaient pas consécutives à la torture.
Malgré la contradiction du rapport médical avec les dispositions de la loi qui exigent de soumettre la victime à un expert juridique, et les affirmations de Mehdi Berbouchi qui déclare n'avoir subi aucune opération chirurgicale dans sa vie, le parquet n'a pas ordonné une expertise juridique.Le refus de faire comparaître les témoins du procès verbal devant le tribunal.
Le procès verbal de la police judiciaire s'est référé au témoignage du policier nommé Mokhliss Khaldi en tant que témoin à charge, et selon les accusations du Procès verbal des slogans précis ont été scandés, durant la manifestation, et qui portent atteinte au sacré ; ces slogans, sont les suivants:
Jet ski et fêtes ou est passé l'argent du peuple On a assez du sacré, plus de liberté
Et c'était lui (le témoin) qui a reconnu que Abdrahim Kerrad était la personne qui répétait ces slogans, et les autres les scandaient après lui sauf que le parquet n'a pas ordonné qu'on le fasse comparaître et il refusé la requête exprimée par la défense à ce sujet pour écouter le témoin.
L'absence des éléments constitutifs du crime d'atteinte au sacré
L'examen des slogans qui ont été à l'origine de l'inculpation des accusés, démontre l'inexistence du crime d'atteinte au sacré. La législation marocaine punit toute humiliation de la personne du roi, de l'un des princes ou de ses apparentés par l'injure et l'outrage tandis que les slogans attribués aux accusés et qu'ils ont nié avoir scandé durant toutes les étapes de la procédure, devant le procureur et devant le parquet, ne comportaient aucune injure ou outrage à l'égard de la personne du roi et des princes, et c'étaient des slogans qui exprimaient une opinion, et toute poursuite à son encontre serait un procès de la liberté d'opinion.
II- Le procès de cinq militant à Laksar Lakbér : Thami al khyat, Youssef Atitouani, Ahmed Al Kaatib, Oussama Ben Massoud et Mohamed Alrayssouni
Le soir du 2 mai 2007, et selon l'avis qui lui a été adressé, Thami al khyat membre de l'Association Marocaine des Droits Humains et président de l'Association Nationale des diplômés chômeurs au Maroc, s'est présenté au siège de la police judiciaire pour être interrogé sur l'identité des personnes qui se trouvaient en arrière de la marche de l'UMT, les slogans scandés par ce groupe qui était affilié à la jeunesse d'Annahj Adimocrati, et s'il y'avait parmi eux Mohamed Alrayssouni, lequel est le secrétaire local de la jeunesse d'Annahj Adimocrati. Après la consignation de ses déclarations, ou il nie pouvoir identifier le groupe et les slogans qu'ils scandaient, démentant également la présence Mohamed Alrayssouni parmi eux, il fut relâché.
Le 03 mai 2007 à 23 H, Ahmed Al Kaatib a été écouté au sujet des slogans illicites qui ont été scandés par des jeunes, en lui présentant une photographie qui lui a été prise en compagnie d'autres chômeurs diplômés participant à la manifestation du 1er mai, et il a confirmé avoir défilé avec l'Association Nationale des diplômés chômeurs au Maroc et qu'il a répété avec ses camarades des slogans à caractère revendicatif, il a été incarcéré et mis en garde à vue à partir de 20H jusqu'à la date de sa présentation devant le procureur le 06 mai à 10H.
Et à la date du 05 mai 2007 Oussama Ben Massoud a été écouté, suivant l'avis qui lui a été adressé par la police pour une investigation concernant des slogans illégaux sans préciser leurs nature et qui auraient scandés par des jeunes durant la manifestation ; une photographie lui a été présentée ou il se trouve en compagnie de ses camarades durant la manifestation, et il a affirmé avoir scandé uniquement des slogans à caractère revendicatif par le haut parleur sans qu'il ait pu entendre aucun slogan non conforme à ceux de l'association, il a été incarcéré et mis en garde à vue à partir de 14H30 jusqu'à sa comparution devant le procureur.
A la date du 05 mai 2007 Youssef Arragab a été entendu sur un certain nombre de slogans illégaux qui auraient été scandés par des jeune prenant position en arrière de la marche de l'UMT du 1er mai, une photographie lui a été présentée ou il figurait avec un groupe de jeunes durant la participation à la manifestation du 1er mai, il a confirmé avoir pris connaissance par ses interlocuteurs que les autorités locales procédaient à des investigations sur des slogans illégaux, et il a affirmé n'avoir scandé ou entendu aucun slogan illégal ou qui porte atteinte au sacré, il a été incarcéré et mis en garde à vue à partir du 05 mai à 14H30 jusqu'à sa comparution devant le procureur le 06 mai 2007.
A la date du 05 mai 2007 Mohamed Alrayssouni a été entendu après avoir reçu un avis de la police, il a été interrogé sur les slogans scandés par des jeunes qui se trouvaient en arrière de la manifestation et qu'il se trouvait parmi eux, il a affirmé qu'il s'est contenté de répéter des slogans revendicatifs avec les fonctionnaires du secteur des communes, et d'autres avec l'Association Nationale des diplômés chômeurs au Maroc tout en niant avoir entendu d'autres slogans, un procès de constat établi par les agents d'autorité qui surveillaient le déroulement de la marche du 1er mai lui a été soumis comme pièce à conviction
Mais il affirmé n'avoir pas entendu ces slogans et ne les avoir pas scandés, et il a été incarcéré et mis en garde à vue à 16H30 jusqu'à sa comparution devant le procureur du roi le 06 mai 2007 à 10H.
A la date du 05 mai 2007 Thami Al Khyat a été convoqué pour la deuxième fois pour être réentendu et on lui a soumis les slogans qui figurent dans le procès de constat établi par les autorités, et il a nié les avoir entendus ou les avoir scandés, tout en confirmant que le groupe qui se trouvait en arrière de la marche n'avait aucun lien organisationnel avec la jeunesse d'Annahj Adimocrati, il a été incarcéré et mis en garde à vue à 15H et puis présenté devant le procureur le lendemain à 10H.
Au même jour le 05 mai 2007 et à partir de 10H 30, on a commencé à recueillir les dépositions dans un procès verbal de Mohamed El Garage, agent d'autorité ( Mquadam) de Baba Amghar, officier des forces auxiliaires, de Abdelaziz alazaoui , agent d'autorité ( Mquadam) et de Amine Al Bouhani, agent d'autorité ( Cheikh) qui ont confirmé que le groupe de personnes qui se trouvaient en arrière de la marche de l'UMT du 1er mai, évalués entre 15 et 20 personnes, étaient en train de scander des slogans portant atteinte au sacré, et ils ont identifié deux personnes parmi le groupe Thami Al khyat et Mohamed Al rayssouni, ce dernier était mentionné dans le procès de constat sous le nom rabii Al rayssouni, et qu'ils ont pu également identifier les trois personnes figurant dans la photographie : Youssef Arragab, Oussama ben Massoud et Ahmed Al Kaateb qui scandaient, selon eux, les mêmes slogans.
Le procureur a poursuivi tous ces membres, en les traduisant devant lui le 06 mai 2007, pour atteinte au sacré conformément aux articles 068 et 179 du code pénal et aux articles 38 et 41 du code de la presse en état de détention sous prétexte qu'ils représentent un danger pour l'ordre public.
La procédure et le procès ont connu un certain nombre de violations que nous résumons comme suit :
violation de la présomption d'innocence malgré l'absence du flagrant délit, le procureur a ordonné d'écrouer tous les accusés sous prétexte qu'ils représentent un danger public.
La procédure qui a été suivie est celle du flagrant délit malgré l'absence du flagrant délit.
Il s'avère d'après les procès verbaux des accusés, que les slogans qui portent atteinte au sacré n'ont été consignés que le 05 mai 2007 à partir du rapport des autorités et lors de la déposition de Mohamed Al Raissouni.
La défense a été étonnée par la présence d'un procès de constat dont ils n'ont pas été avisés auparavant, et qui a été ajouté au dossier sans qu'ils le sachent. Il a été établi le 05 mai 2007, alors que dans son préambule le procureur demandait à l'officier de la police judiciaire, rédacteur du procès, d'ordonner aux officiers représentants de la police, de la gendarmerie et au chef (Caid) de l'arrondissement qui ont encadré la manifestation du premier mai de rédiger un procès de constat ce qui démontre qu'il a été falsifié.
Le parquet a refusé toutes les requêtes présentées par la défense sur la non validité des procès verbaux et les vices de formes qui les ont entachés, déniant également la demande de la défense concernant le report du procès afin de lui permettre de récuser le procès de constat, établi par les autorités, pour fraude.
Durant la présence des témoins à l'extérieur de la salle d'audience, le Caid (chef de l'arrondissement) leur donnait des directives, et le parquet qui a été avisé de fait par la défense a décidé de lever la séance mais sans prendre aucune mesure à ce sujet.
A l'exception de l'accord des témoins sur la teneur des slogans, tous leurs témoignages étaient contradictoires, que ce soit sur l'heure de réalisation du procès de constat ou sur les signes distinctifs du groupe de manifestants qui scandaient les slogans, et également sur la place que chacun d'eux occupait respectivement dans la manifestation. De même que leurs déclarations étaient totalement opposées à ce qui figurait dans le procès de constat sur l'appartenance politique du groupe qui scandait les slogans. D'après le procès de constat ce groupe appartenait à la jeunesse d'Annahj Adimocrati, allégation qui a été révisée durant le procès.
Les procès verbaux de la police ont consacré une grande partie à l'examen de l'identité politique et syndicale des accusés. De même que les slogans scandés n'étaient qu'un simple exercice de la liberté d'opinion.
A la fin l'instance nationale de solidarité avec les détenus du 1er mai considère que le procès des militants à Agadir et Laksar Lakbir est un procès qui restreint la liberté d'opinion et d'expression et viole les dispositions des traités internationaux des droits de l'homme. Elle considère que tous les militants détenus, sont des prisonniers politiques et réclame leur libération, et la libération de tous les prisonniers politiques au Maroc.
Ce rapport a été réalisé le 23 mai 2007
Kurze deutsche Zusammenfassung
Der Text stellt einen Überblick über die Situation der in verschiedenen Städten jeweils im Anschluss an die Maikundgebungen des Gewerkschaftsbundes UMT festgenommenen Aktivisten dar. Wobei im ersten Teil auf Agadir eingegangen wird, wo bereits Urteile der ersten Instanz gegen zwei Aktivisten gefällt wurden: Zwei Jahre Haft plus Geldstrafe. In Laksar Lakbér wurden fünf Aktivisten zu je drei Jahren Haft plus Geldstrafe verurteilt.
Die Prozesse fanden jeweils anhand der Paragraphen 179 des Strafgesetzbuches sowie der Paragrafen 38 und 41 des Pressegesetzes statt - die sich allesamt um Schmähungen des Heiligen handeln, wobei der marokkanische König - unter anderem - sich als ziemlich heilig betrachtet.
Der Rapport der Komission der Menschenrechtsorganisationen kommt dagegen zum Schluss, dass auch die Polizeiverhöre und Justizverfahren keinerlei Beweis dafür geleistet hätten, dass diese gesetzlichen Bestimmungen verletzt worden wären, sondern es sich in allen Fällen um persönliche Meinungsäußerungen gehandelt habe. Diese Slogans richteten sich gegen grassierende Korruption ebenso wie gegen "zuviel des Heiligen" - und wurden in Agadir ergänzt um Losungen, die eine Republik anstelle des Königreiches forderten.
(hrw)

lundi 11 juin 2007

15juin journée nationale de solidarite avec les detenus 1mai:greve de faim+sitting à travers tt le pays



الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
نــــــــــــداء

من أجل إنجاح اليوم الوطني للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بأكادير، القصر الكبير، وبني ملال، وكافة المعتقلين السياسيين

من أجل إطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 بأكادير، القصر الكبير، وبني ملال، وكافة المعتقلين السياسيين.
● من أجل التنديد باستعمال تهمة المس بالمقدسات للتضييق على حرية الرأي والتعبير
● من أجل احترام الحق في الاحتجاج السلمي،
● من أجل قضاء مستقل ونزيه
تنظم الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 يوم 15 يونيو 2007، اليوم الوطني للتضامن مع معتقلي ماي 2007 بأكادير والقصر الكبير وبني ملال وفق البرنامج التالي:
تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان على الساعة السادسة مساء.
تنظيم وقفات احتجاجية محلية بكافة المدن المغربية من طرف اللجن المحلية للتضامن، والهيئات الديمقراطية على الساعة السادسة مساء.
القيام بإضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة، ابتداء من يوم الجمعة 15 يونيو على الساعة 12 زوالا.
تنظيم اعتصام مركزي بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية لمدة 24 ساعة، ابتداء من يوم الجمعة 15 يونيو على الساعة 12 زوالا.
تنظيم اعتصامات بكافة المدن المغربية بمقر أحد الهيئات الديمقراطية لمدة 24 ساعة، ابتداء من يوم الجمعة 15 يونيو على الساعة 12 زوالا.
توجيه رسائل للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإيقاف جميع المتابعات القضائية في حقهم في نفس اليوم من طرف الهيئات الديمقراطية واللجن المحلية للتضامن للوزير الأول ووزير العدل.
ونهيب بكافة اللجن المحلية للتضامن مع المعتقلين وكافة الهيئات الديمقراطية وجميع المناضلين والمناضلات الديمقراطيين إلى المساهمة بقوة وحماس في إنجاح هذا اليوم الوطني التضامني.
عن الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
الرباط في 11 يونيو 2007

l'insad-1mai lance un appel à tous les democrates du monde pour se solidariser avec les datenus du 1 mai


إلى جــــميع الهيئات
الديمقراطية في العالم
مناشــــــــــــــــــدة


تنظم الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 يوم 15 يونيو 2007، اليوم الوطني للتضامن مع معتقلي ماي 2007 بأكادير والقصر الكبير وبني ملال وذلك من أجل:

ــ إطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 بأكادير، القصر الكبير، وبني ملال، وكافة المعتقلين السياسيين.
ــ التنديد باستعمال تهمة المس بالمقدسات للتضييق على حرية الرأي والتعبير
احترام الحق في الاحتجاج السلمي، قضاء مستقل ونزيه وبهذه المناسبة نناشدكم التضامن مع هؤلاء المعتقلين السياسيين ببلادنا والتنديد بالقمع المسلط على الحريات العامة والمطالبة بإطلاق سراحهم وذلك بكافة الوسائل والأشكال النضالية التضامنية.
عن الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
ــ احترام الحق في الاحتجاج السلمي،
ــ قضاء مستقل ونزيه

وبهذه المناسبة نناشدكم التضامن مع هؤلاء المعتقلين السياسيين ببلادنا والتنديد بالقمع المسلط على الحريات العامة والمطالبة بإطلاق سراحهم وذلك بكافة الوسائل والأشكال النضالية التضامنية.


عن الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
الرباط في 11 يونيو 2007



ملحوظة: للمزيد من المعلومات حول ظروف وملابسات الاعتقالات والمحاكمات التي طالت هؤلاء المعتقلين يرجى زيارة الموقع التالي: http://insad-1mai.blogspot.com/

AMBDH/belgique:solidarite


A.M. B. D. H.
Association des Marocains de Belgique pour la défense des Droits de l’Homme
( asbl )
Rue Nicolas Doyen, 74 / B4 – 1080 Bruxelles
Tél et Fax : 02 410 48 42
courriel :
ambdh.2@skynet.be
COMMUNIQUE
Le mois de mai a connu une escalade dangereuse des violations des droits de l’homme au Maroc.

Des travailleurs, des syndicalistes, des militants des mouvements sociaux contre la vie chère, des militants et responsables des ONG de défenses des droits humains (AMDH et FMVJ), des militants politiques de la gauche radicale et des étudiants ont été arrêtés pendant et suite aux manifestations traditionnelles de la fête internationale du travail, le 1er mai dernier.
A Rabat, Casablanca, Marrakech, Agadir, Oujda, Bouarfa, Khénifra, Béni Mellal, Ouarzazate, Ksar El Kébir, et bien d’autres villes et villages du Maroc, les manifestations ont été dispersées avec une grande violence par les forces de l’ordre et de très nombreuses arrestations de militants ont été opérées sans aucun discernement.
Des journalistes et des photographes de presse ont également été violemment réprimés alors qu’ils couvraient les manifestations.
Dans un autre registre, des étudiants sahraouis (Sahara occidental) ont été arrêtés et condamnés par une justice expéditive pour avoir revendiqué l’indépendance de ce territoire lors d’une manifestation.
Ces arrestations et condamnations témoignent d’un nouvel accès de fièvre répressive et de perte de contrôle de la part des autorités marocaines face au sursaut revendicatif des mouvements démocratiques et du peuple marocain qui luttent contre la dégradation grave des libertés publiques et des conditions de vie au quotidien.
Apparemment, le pouvoir marocain cherche à intimider et à étouffer ces signes d’un mécontentement général, voire d’un soulèvement plus vaste qui ne tardera pas à venir si cette situation perdurait.
L’AMBDH exprime sa solidarité entière avec le mouvement social et des droits humains qui luttent avec courage et abnégation pour un Maroc réellement démocratique. Elle condamne avec la plus grande fermeté les violences des forces de l’ordre contre des manifestants pacifiques et dénonce non moins fermement la « Justice » marocaine toujours aux ordres du Pouvoir.
L’AMBDH exige des autorités marocaines la libération immédiate des personnes emprisonnées et l’annulation de toute poursuite judiciaire contre celles qui attendent leur jugement.
L’AMBDH demande aux autorités belges et européennes d’exercer de fortes pressions sur le gouvernement marocain, y compris économiques et financières, pour le ramener à plus de raison et de retenue et à respecter pleinement les valeurs des droits humains et de la démocratie dont il se prévaut indûment dans ses relations internationales, valeurs auxquelles aspire le peuple marocain depuis plus de 50 ans.
Bruxelles, le 6 juin 2007.
Le Conseil d’administration de l’AMBDH

solidarite maroc05


Solidarité Maroc 05
E’changeons le Monde
17 rue J. Eymar
05000 GAP
France
solidarite.maroc.05@tele2.fr
Au Maroc 1er mai : fête de la matraque !
Solidarité Maroc 05 se joint aux nombreuses associations de droits de l’Homme marocaines et étrangères qui dénoncent les arrestations, la torture et les incarcérations qui ont eu lieu entre le 1er et le 6 mai 2007.
Fête du premier mai , célébration des luttes des travailleurs, c’est dans la joie d’avancer vers la démocratie que veut se vivre cette journée dans le monde.
Mais au Maroc la journée se vit dans la tristesse et l’angoisse du retour des années de plomb ! Scandale des arrestation en cette journée de « fête », nouveau scandale des inculpations de ceux qui ont osé manifester pacifiquement leur solidarité envers les victimes du premier mai.
Avec l’AMDH
- nous dénonçons vivement ces nouvelles arrestations arbitraires, qui constituent une violation caractérisée de la liberté de manifestation et d’expression,
- nous exigeons la libération immédiate des dix détenus de Beni Mellal et des sept détenus du 1er mai – déjà condamnés à 2 et 3 ans de prison ferme – et de tous les détenus politiques au Maroc.
Solidarité Maroc 05
Gap – France
Le 8 juin 2007

coordinations contre la hausse des prix:appel a des sitings le 15juin


تنسيقيات مناهضة الغلاء و تدهور الخدمات العمومية
نداء

لجنة المتابعة الوطنية لتنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية تدعو مختلف التنسيقيات المحلية إلى وقفات جماعية
على إثر اجتماع لجنة المتابعة الوطنية لتنسيقيات مناهضة ارتفاع الأسعار يوم الخميس 07 يونيو 2007 بالرباط، تم التأكيد على مواصلة النضال الجماعي ضد غلاء المعيشة ; والتنديد والاحتجاج على الاعتقالات التي أقدمت عليها أجهزة القمع المخزني في حق مناضلي تنسيقيات مناهضة ارتفاع الاسعار ومناضلين حقوقيين في فاتح ماي و06 يونيو
وحددت المحطة المقبلة في:

- تنظيم وقفات جماعية بمختلف المناطق، بالساحات العمومية أو أمام مقرات السلطات، يوم الجمعة 15يونيو 2007، في الساعة و المكان الدي يناسب كل تنسيقية للتضامن مع المناضلين المعتقلين والاحتجاج على المحاكمات الصورية وعلى الزج بالمناضلين في السجون و التنديد الصريح والواضح للهجوم على الحريات تحت ذريعة المس بالمقدسات ,والمطالبة بإطلاق سراح كل معتقلي فاتح ماي وإيقاف جميع المتابعات القضائية

عن لجنة المتابعة الوطنية

dimanche 10 juin 2007

hrinfo;sokidarite;

المغرب: يجب الإفراج عن نشطاء المجتمع المدني المعتقلين القاهرة في 10 يونيو 2007م طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم السلطات المغربية بالإفراج عن نشطاء المجتمع المدني المعتقلين الذين تم القبض عليهم على أثر تظاهرات أول مايو الماضي ، والذين أدينوا بتهمة "المس بالمقدسات " ووقف حملة التحرشات والتضييق على حرية الرأي والتعبير. وكانت الحملة قد بدأت في يوم 1 مايو عندما تعرض مقر إتحاد العمال المغربي بأجادير لمداهمات من قبل قوات الأمن بعد مسيرة عيد العمال. حيث شملت هذه الحملة التعدي على نشطاء إتحاد العمال بالضرب والاختطاف ، فضلا عن اعتقال كل من عبد الرحيم قراد، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للعمال الزراعيين، والمهدي البربوشي، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. ثم وفي اليوم نفسه، شهدت مدينة القصر الكبيرأيضاً حملة اعتقالات واستجوابات اسعة النطاق تم فيها اعتقال التهامي الخياط، رئيس الجمعية الوطنية للعاطلين ذوي المؤهلات واستجوابه ثم اطلق سراحه لتعيد السلطات اعتقاله يوم 3 مايو مع 4 نشطاء آخرين هم ربيع الريسوني ويوسف الركاب وأسامة بن مسعود وأحمد الكعطيب. وقد تم توجيه تهمة "المس بالمقدسات" للمعتقلين السبعة ، على خلفية مسيرة عيد العمال.
وفي 10 مايو الماضي أصدرت المحكمة الابتدائية بأجادير حكما بالإدانة ضد كل من عبد الرحيم قراد والمهدي البربوشي يقضي بحبسهم سنتان مع غرامة مالية قدرها 10000 درهم، رغم أثباتهما لوقوع الاعتراف تحت وطأة التعذيب . و في يوم 22 من نفس الشهر أصدرت المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير حكمها بإدانة معتقلي القصر الكبير أيضاً بتهمة المس بالمقدسات، كما قضت بحبسهم ثلاث سنوات و غرامة مالية فدرها 10000 درهم. \ وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "لم يكن مفهوما لنا ما علاقة المقدسات بعيد العمال ، ولكن حين توثقنا من المعلومات اكتشفنا أن التهمة هي - المس بالمقدسات الملكية- إن الصيغة التي نشر بها الخبر هي صيغة ماكرة وشريرة ، وحين يسجن نشطاء انتقدوا الحكم الملكي فهو انتهاك لحقهم وقمعا لحرية التعبير ، وحين يصبح انتقاد الملكية مسا بالمقدسات تصبح جريمة الحكومة أخطر". والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وهي تعلن تضامنها الكامل مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و نشطاء المجتمعالمدني المغربي وتطالب بالإفراج عنهم وعن باقي المحتجزين على ذمة ممارسة حقهم في التنظيم وإبداء الرأي ، فهي أيضا تعلن مخاوفها من بداية التراجع في انفتاح ديمقراطي لم تكد معالمه تتضح بعد ، ويعيد للأذهان ذكرى سنوات قاتمة عاشها النشطاء المغاربة ويستدعي النضال الديمقراطي حتى لا تعود هذه السنوات مرة أخرى.
http://www.hrinfo.net/press/2007/pr0610.shtml
Morocco: the arrested civil society activists must be freed Cairo, June 10, 2007The Moroccan authorities must release the detained Moroccan civil society activists, who were arrested after the first of May demonstrations and who were charged with "insulting sacred doctrines." It must stop the campaign against of violations and restrictions against freedom of opinion and expression, said the Arabic Network for Human Rights Information (HRinfo) today.
The first of May was the start of the campaign. The security forces broke into the Moroccan workers' union headquarters in Agadir, just after the end of Labor Day walk. As a consequence, workers' union activists were beaten and abducted, Abd el Rehim Qarad, member of the executive office of the National Syndicate for Farmers and Mahdy El Barboushy, member of the Moroccan Association for Human Rights. > Moreover, on the same day, Al-Qasr Al- kabeer City has witnessed arrests and investigations campaign on a wide range. El Tuhamy El Khayat, Chair of the National Association for Unemployed Graduates, was arrested and interrogated then he was released only to be rearrested on May 3, with four other activists (Rabie el Risouny, Yousef el Rakab, Osama Bin Masoud and Ahmed el Kaatib). The seven activists were charged - on the background of Labor Day assembly - with "insulting sacred doctrines." On May 10, 2007, the Court of First Instance in Agadir, issued a verdict sentencing Abd el Rahim Qurad and El Mahdy el Barboushy to two years in prison and a fine of 10000 Dirham, despite their claim that confessions were extracted fro them under torture. On May 22, the Court of Firs Instance in Al-Qasr Al-kabeer, issued a verdict charging Al-Qasr Al-Kabeer prisoners of "insulting sacred doctrines," and they were sentenced to three years in prison and a fine of 10000 Dirham. "We couldn't understand the relation between sacred doctrines and Labor Day, but when we gathered more information, we found out that the charge is insulting royal doctrines. The phrasing of the published news was unfair and deceitful, moreover, arresting activists for criticizing the royalty is a violation of their freedom of expression, and when criticizing the royalty becomes an insult to sacred doctrines, the government's crime becomes even more\n dangerous," Gamal Eid, the Executive Director of the Arabic Network for Human Rights Information said. HRinfo declares its complete solidarity with the Moroccan Association for Human Rights and the Moroccan civil society activists and calls for their release. It also expresses its fears that this is a beginning of a drawback in a burgeoning democratic openness. These incidents remind us of the harsh years witnessed by the Moroccan activists and they call for a democratic struggle in order to avoid returning to those days. ",1]

The first of May was the start of the campaign. The security forces broke into the Moroccan workers' union headquarters in Agadir, just after the end of Labor Day walk. As a consequence, workers' union activists were beaten and abducted, Abd el Rehim Qarad, member of the executive office of the National Syndicate for Farmers and Mahdy El Barboushy, member of the Moroccan Association for Human Rights. Moreover, on the same day, Al-Qasr Al- kabeer City has witnessed arrests and investigations campaign on a wide range. El Tuhamy El Khayat, Chair of the National Association for Unemployed Graduates, was arrested and interrogated then he was released only to be rearrested on May 3, with four other activists (Rabie el Risouny, Yousef el Rakab, Osama Bin Masoud and Ahmed el Kaatib). The seven activists were charged - on the background of Labor Day assembly - with "insulting sacred doctrines." On May 10, 2007, the Court of First Instance in Agadir, issued a verdict sentencing Abd el Rahim Qurad and El Mahdy el Barboushy to two years in prison and a fine of 10000 Dirham, despite their claim that confessions were extracted fro them under torture. On May 22, the Court of Firs Instance in Al-Qasr Al-kabeer, issued a verdict charging Al-Qasr Al-Kabeer prisoners of "insulting sacred doctrines," and they were sentenced to three years in prison and a fine of 10000 Dirham. "We couldn't understand the relation between sacred doctrines and Labor Day, but when we gathered more information, we found out that the charge is insulting royal doctrines. The phrasing of the published news was unfair and deceitful, moreover, arresting activists for criticizing the royalty is a violation of their freedom of expression, and when criticizing the royalty becomes an insult to sacred doctrines, the government's crime becomes even more dangerous," Gamal Eid, the Executive Director of the Arabic Network for Human Rights Information said. HRinfo declares its complete solidarity with the Moroccan Association for Human Rights and the Moroccan civil society activists and calls for their release. It also expresses its fears that this is a beginning of a drawback in a burgeoning democratic openness. These incidents remind us of the harsh years witnessed by the Moroccan activists and they call for a democratic struggle in order to avoid returning to those days.

jeudi 7 juin 2007

solidarite des syndicats sud/enseignement

Saint-Denis, France

Le 01/06/07
La fédération des syndicats SUD Education membre de l’US Solidaires a appris que dans la ville de Ksar El Kebir au
Nord du Maroc, cinq membres de l’AMDH (dont Thami Khyati Président national de l’Association Nationale des Diplômés Enchômagés, Youssef Reggab, Oussama Ben Messaoud et Ahmed Al Kaateb et Rabii Raïssouni) ont été déférés devant le tribunal de Ksar El Kebir et ont été condamnés de trois ans de prison ferme chacun. Cette fois encore, le chef d’inculpation « est l’atteinte aux valeurs sacrées du royaume ».
Notre fédération s’insurge contre ce jugement inique, digne d’une dictature.
Nous exigeons le retrait de toutes les sanctions afin que soit respectée la convention internationale des Droits de l’Homme que le Maroc a pourtant signée (Le Royaume a en effet signé le Pacte international relatif aux droits économiques, sociaux et culturels le 19/01/77).
Nous restons vigilants sur toutes les négations des libertés fondamentales au Maroc.

amdh/bc:comm

Association Marocaine
des Droits Humains
Bureau Central
الجمعية المغربية
لحقوق الإنسان
المكتب المركزي

Communiqué
L’AMDH dénonce l’arrestation des militants démocrates
de Beni Mellal et exige la libération
de tous les détenus politiques
A l’appel du Comité Local de Solidarité avec les détenus du 1er mai 2007 constitué par l’AMDH, des organisations syndicales, des partis politiques démocratiques et des organisations de la Société civile, un sit-in a été organisé le Mardi 5 juin de 10h à 11h devant la Cour de Justice de Beni Mellal ; le sit-in s’est déroulé de manière pacifique et responsable ; mais quelques heures après, la police a surpris tout le monde en procédant à une campagne d’arrestations parmi les participants dont le nombre a atteint une dizaine qui sont membres ou responsables (pour la plupart) de l’AMDH au niveau local, d’organisations syndicales (CDT et UMT), de partis politiques (PADS et VD), de l’ANDCM (diplômés enchomagés) et de l’organisation Attac.
Les personnes arrêtées sont Messieurs : Abdelkbir RABAAOUI, Abass ABBASSI, Mohamed FADEL, Abdelaziz TIMOR, Brahim AHANSAL, Smaïn AMRAR, Mohamed BOUGRINE, Abderrahmane AAJI, Mohamed YOUSFI, Nabil CHERQUI.
Partant du fait que le Sit-in s’est déroulé de manière pacifique et responsable, sous les yeux de la police et que les arrestations se sont déroulées bien après la manifestation, le Bureau Central de l’AMDH :
- Dénonce vivement ces nouvelles arrestations arbitraires, qui constituent une violation caractérisée de la liberté de manifestation et d’expression.
- Exige la libération immédiate des 10 détenus de Beni Mellal et des sept détenus du 1er mai – déjà condamnés à 2 et 3 ans de prison ferme – et de tous les détenus politiques au Maroc.
- Appelle l’ensemble les démocrates, et en premier lieu les défenseurs des Droits Humains au Maroc et à l’extérieur, à dénoncer cette nouvelle vague de répression en porte à faux avec le discours officiel sur le respect des Droits Humains et à exiger la libération de tous les détenus politiques.
Rabat le 06 juin 2007
Le Bureau Central de

insad-1mai:comm:15juin,journée de solidarite nationale



الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بيان تضامني مع المناضلين الديمقراطيين ببني ملال
المعتقلين يوم 5 و 6 يونيو 2007
على إثر الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي2007المنظمة من طرف اللجنة المحلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي ببني ملال يوم الثلاثاء 5-6-2007 أمام محكمة بني ملال, تعرض مجموعة من المناضلين يوم 06-يونيو -2007 للاعتقال هم : عبد الكبير الربعاوي،عباس عباسي، محمد فاضل، عبد العزيزتيمور، إبراهيم أحنصال،إسماعين أمرار، محمد بوكرين، عبد الرحمان العاجي، محمد اليوسفي،نبيل الشرقي.
ففي الوقت الذي يستمر فيه المحميون مستغلي النفوذ والامتيازات في نهبهم لثروات وأموال الشعب المغربي دون أن يحاسبوا على جرائمهم الكبرى ، يتعرض المناضلون والحركات الاحتجاجية المدافعة عن حق أبناء الشعب المغربي في العيش الكريم للقمع والاعتقالات والمحاكمات بتهم ملفقة ضمنها المس بالمقدسات .
إن الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي وبعد تدارسها لخلفيات هذه الاعتقالات تعلن للرأي الوطني والدولي مايلي :
- تضامنها مع المناضلين المعتقلين، ومطالبتها بإطلاق سراحهم و سراح معتقلي فاتح ماي 2007 وكافة المعتقلين السياسيين
- تندد بهذه الحملة القمعية التي تهدف إلى المزيد من التضييق على حرية الرأي والتعبير والحق في الاحتجاج السلمي وكذا قمع الحركات التضامنية مع معتقلي فاتح ماي2007.
- تناشد كافة القوى الديمقراطية الوطنية والدولية للمزيد من التضامن مع المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا.
- تعتبر أن هذه الحملة القمعية تؤكد وبالملموس استمرار انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب وزيف الخطابات الرسمية.
- تدعو كافة الهيئات المحلية إلى الاستمرار في حملتها التضامنية مع معتقلي فاتح ماي بأكادير والقصر الكبير ومع المعتقلين في بني ملال والاستعداد للانخراط في البرنامج النضالي الذي أعلنت عنه الهيئة الوطنية.

- تقرر تحديد الجمعة 15 يونيو 2007 كيوم وطني للتضامن مع هؤلاء المعتقلين والتنديد باستعمال تهمة المس بالمقدس للتضييق على حرية الرأي والتعبير.
عن سكرتارية الهيئة الوطنية
الرباط 06-06-2007

solidarite du parti du travail patriotique et democratique/Tunisie


Parti du Travail Patriotique et Démocratique
Liberté Justice Progrès Egalité

SOLIDARITE AVEC LES DETENUS D’OPINION AU MAROC


Le Parti du Travail Patriotique et Démocratique (Tunisie) dénonce les arrestations et les procès qui ont touché des jeunes et des militants après les manifestations du 1er Mai dans plusieurs villes du Maroc.
Le Parti exprime sa solidarité avec les détenus d’opinion, leurs familles et l’ensemble du mouvement démocratique et progressiste marocain.
Il appelle les autorités marocaines à annuler les poursuites, libérer les détenus d’opinion et garantir la liberté d’expression et le droit de manifester pacifiquement.

adresse de notre site : http://www.hezbelamal.org
site français : http://www.hezbelamal.org/sitefrancais/

protestations devant les consulats marocains en espagne

Madrid, 1 de juin 2007A toute la CGT,En assemblée plénière confédérale du 31 mai 2007, et áproposition de la Confédération de l'Andalousie, c'estconvenu de réaliser des actions face à l´Ambassade etaux Consulats du Maroc dans l'Etat espagnol le 15juin.L'objectif de ses actions est de manifester laprotestation et le rejet de la CGT devant la forterépression qui est passé au Maroc ce 1er mai etrestons aussi solidaires avec nos camarades qui ensouffrent. Sous l'accusation « d'atteinte contre lesvaleurs sacrées du royaume », ont été condamnés à 3années de prison et 10 000 dirhams (1000 euros)d'amende pour cinq camarades de la ville deKsar-el-Kebir et 2 ans d'emprisonnement avec le mêmemontant d'amende pour les autres camarades de la villede Agadir. Ils sont des militants de l´AMDH et del´ANDCM, entre eux le président national, associationavec laquelle nous sommes jumellésDepuis le secrétariat des Relations Internationales,nous encourageons toutes les syndicats de la CGT etparticulièrement celles qui possèdent un consulat duMaroc dans leur localité, montrer clairement le rejetde cette répression et de la manque de liberté que noscamarades en souffrent de l'autre côté du détroit.SalutationsJosé Rubio CanoSecrétaire des Relations Internationales

mercredi 6 juin 2007

comm2 des familles des detenus

بيـــان
لعائلات معتقلي فاتح ماي بالقصر الكبير
إثر الحملة التضامنية التي أعلنت عنها وخاضتها مختلف الهيئات والمنظمات الحقوقية والديمقراطية سواء بالمغرب أو خارجه تضامنا مع معتقلي فاتح ماي بالقصر الكبير وهم: التهامي الخياط رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، يوسف الركاب، أسامة بن مسعود، أحمد الكعطيب وربيع الريسوني، نقابي، الذين اعتقلوا في أعقاب مظاهرات فاتح ماي، بتهمة "إهانة المقدسات" وحكم عليهم بثلاث سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية، تعرب عائلات هؤلاء المعتقلين عن تأثرها الكبير للمساندة الواسعة والتضامن الكبير مع أبنائها، هذا التضامن المعبر عنه مباشرة بعد صدور الأحكام، والذي تجلى من خلال المهرجان الحاشد المنظم يوم فاتح يونيو بالرباط من طرف “الهيئة الوطنية لمساندة معتقلي فاتح ماي“ ، ورسائل الاحتجاج والبيانات التي عبرت من خلالها مختلف القوى الغيورة والمدافعة عن حقوق الانسان وكرامته داخل المغرب ومن مختلف أنحاء العالم ،عن إدانتها الشديدة للأحكام القاسية الصادرة عن المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير وعن التهم الواهية التي يواجهها هؤلاء الشباب اللذين خرجوا في اليوم العالمي للشغل في مسيرة سلمية مطالبين بأبسط حقوقهم وعلى رأسها الحق في الشغل، فألبسوا تهما مفبركة لا تستند لأية حجة أو دليل، ليتم الزج بهم في السجن إسكاتا لصوتهم ومصادرة لحقوقهم.
إن عائلات المعتقلين، إذ تشكر كل من يساندها في هذه المحنة، تجدد مطالبتها لجميع المنظمات الحقوقية والمناضلين والنقابيين وكافة مكونات المجتمع المدني، في العالم بأسره، بتكثيف
حملة التضامن مع هؤلاء الشباب المعتقل ومساندتهم إلى حين فرض إطلاق سراحهم.
القصر الكبير ، 5/6/2007
عائلات معتقلي فاتح ماي بالقصر الكبير

ARRESTATIONS àBENI mellal

Suite au sit-in organisé devant le tribunal de Beni Mellal pour soutenir les détenus marocains du 1er mai 2007..
\AbdelKebir RABAAOUI, membre de l’AMDH, membre de l’ANDCM à Fkih Ben Salah, Il a été arrêté à Fkih Ben Salah le mardi 5 juin 2007 vers 19h après Et de nouvelles arrestations ont eu lieu à Beni Mellal le mardi 5 juin vers 22h, il s’agit de deux militants :Abbass ABBASSI, Enseignant, membre de l’AMDH, membre du FMVJ, Secrétaire Régional du Syndicat National de l’Enseignement SNE CDT Beni Mellal et Ex Secrétaire Régional du PADS Beni Mellal

Il y’a eu l’arrestation du militant:
Ø AbdelKebir RABAAOUI, membre de l’AMDH, membre de l’ANDCM à Fkih Ben Salah, Il a été arrêté à Fkih Ben Salah le mardi 5 juin 2007 vers 19h après son retour de Beni Mellal..
Et de nouvelles arrestations ont eu lieu à Beni Mellal le mardi 5 juin vers 22h, il s’agit de deux militants :
Ø Abbass ABBASSI, Enseignant, membre de l’AMDH, membre du FMVJ, Secrétaire Régional
du Syndicat National de l’Enseignement SNE CDT Beni Mellal et Ex Secrétaire Régional du PADS Beni Mellal..
Ø Med FADEL, Enseignant retraité, membre de l’AMDH, membre du FMVJ, Ex Secrétaire Régional du Syndicat National de l’Enseignement SNE CDT Beni Mellal, membre du PADS..

beni mella/comite local:siting de solidarite






amdh/biougra/lettre ouverte au premier ministre et au ministre de la justice

إلى السيد الوزير الأول
إلى السيـــد وزير العدل

الموضوع:المطالبة بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007
وكافة المعتقلين السياسيين.
تحية طيبة وبعد،
عرفت مجموعة من المدن المغربية (آكادير، القصر الكبير، تيزنيت، صفرو،) استنطاقات ومتابعات قضائية في حق مجموعة من المناضلين على إثر مشاركتهم في تظاهرات فاتح ماي 2007، وتوجت بصدور أحكام قضائية قاسية عن المحكمة الابتدائية بآكادير والقصر الكبير في حق عبد الرحيم قراد، بربوشي المهدي، التهامي الخياط، أسامة بنمسعود، أحمد الكعطيب، يوسف الركاب ومحمد الريسوني تراوحت ما بين سنتين وثلاث سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 10.000 درهم لكل واحد منهم.
إننا نعتبر أن هذه الأحكام الصادرة بدعوى المس بالمقدسات تتنافى مع التزامات المغرب في مجال احترام حقوق الإنسان.

وإننا إذ نبلغكم احتجاجنا على تنامي استعمال تهمة المس بالمقدسات من أجل التضييق على حرية الرأي والتعبير، نطالبكم بالعمل على إطلاق سراح معتقلي فاتح ماي السبعة وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب في آقرب الآجال.

وتقبلوا عبارات مشاعرنا الصادقة

عن المكتب
الرئيس : الحسين اولحوس


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع اشتوكة ايت باها

رقم : 29 / 07 بيوكرى في:2/ 6/2007


إلى السيـــد وزير العدل


الموضوع: طلب التدخل لتحسين ظروف اعتقال معتقلي
فاتح ماي 2007 باكادير

تحية طيبة وبعد،
يقبع معتقلي فاتح ماي باكادير: المهدي البربوشي وعبد الرحيم قراد المحكوم عليهما ابتدائيا بسنتين حبسا نافذة وغرامة مالية قدرها 10000 درهما بتهمة المس بالمقدس بالسجن المدني بانزكان في ظروف قاسية مما ساهم في تأزم الوضعية الصحية لعبد الرحيم قراد الذي يعاني من مرض ضيق التنفس، كما يتم
منع الزيارة المباشرة لهما من طرف إدارة السجن المدني بانزكان .
و الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان باشتوكة ايت باها إذ يثير انتباهكم إلى وضعية هذين المعتقلين و التي لا تنسجم مع التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الانسان و كدا وضعيتها كمعتقلي الراي ، يلتمس منكم التدخل من اجل:
1 – جمع المعتقلين في زنزانة واحدة .
2 – تمكين المهدي البربوشي من مواصلة دراسته .
3 – تمكينهما من الزيارة المباشرة .
4 – تحويلهما إلى السجن المدني بايت ملول .
5 – تمكين قراد عبد الرحيم من حقه في العلاج .
وفي انتظار ردكم الايجابي على مطالبنا ، تقبلوا السيد الوزير فائق التقدير و الاحترام .
عن المكتب
الرئيس : الحسين اولحوس

creation d'un comite local de l'insad à mohamadia

des organisations politiques et syndicales, ainsi que des associations ont répondu positivement à l'invitation de l'AMDH, section de Mohammedia, pour assister à une réunion ayant pour but la constitution d'un comité local de solidarité avec "les détenus du 1er mai 2007".
La première réunion a eu lieu le samedi 2 juin 2007 et a donné naissance à ce comité
La deuxième réunion a eu lieu le mardi 5 juin 2007, les participants se sont mis d'accord sur les éléments suivants:
- Le militant Khoufifi Mohammed a été désigné coordinateur du comité
- La publication d'un communiqué plus détaillé
- La préparation de pétition de solidarité avec les "détenus du premier mai 2007"
- l'organisation d'un sit in devant le local de l'AMDH ( Mohammedia) et ce, le dimanche 10 juin à partir de 19heures
- Le principe d'un meeting a été retenu pour l'avenir

NB.
La liste ( toujours ouverte aux nouveaux arrivés)des membres du commité local de Mohammedia de solidarité avec les détenus du 1er mai 2007:
AMDH - La Ligue démocratique des droits de la femme(LDDF) - l'Association Amal pour l'éducation et le développement - ATTAC Maroc - UMT - CDT - PSU - CNI - Annahj Addimocrati

lundi 4 juin 2007

mrap de marseille:solidaire

Bonjour, le Mrap de Marseille est solidaire des militants arretés et donne sasignature pour la manifestation. Horiya Mekrelouf présidente du mrap de marseille
. 06-83-17-09-44
Cordialement

Horiya

lutte ouvriere/france exige la liberation des detenus du 1 mai


Le parti trotskyste français Lutte Ouvrière (LO) exige la libération des militants emprisonnés le 1 er Mai 2007 au Maroc.


Lutte Ouvrière n°2025 du 25 mai 2007

www.lutte-ouvriere.org


Dans le monde

Maroc - Liberté pour les militants emprisonnés !


Dans plusieurs villes du Maroc, les manifestations du 1er mai ont donné lieu à des dizaines d'arrestations, à la suite desquelles sept militants membres d'organisations syndicales, comme l'Union Marocaine du Travail (UMT), ou de défense des droits de l'Homme, sont encore en prison.
Deux d'entre eux, parmi ceux qui ont été arrêtés à Agadir après leur participation à la manifestation, affirment avoir été contraints sous la torture et la menace de viol de signer un procès-verbal de police. À la suite de quoi ils ont été inculpés et jugés pour « atteinte aux valeurs sacrées du Royaume ». C'est sous ce chef d'inculpation, qu'ils rejettent évidemment, que, le 10 mai, le tribunal de Première instance d'Agadir les a condamnés à deux ans de prison ferme et 10 000 dirhams d'amende (900 euros).
À Biougra, dans la région d'Agadir, une réunion de solidarité avec les détenus a été organisée pour protester contre les arrestations et le maintien en détention des militants. Choqués par la lourdeur des peines infligées, des intervenants ont mis en parallèle les déclarations du pouvoir sur les droits dans le « Nouveau Maroc » et l'attitude répressive des autorités policières et judiciaires. La condamnation d'un des militants, ouvrier agricole syndicaliste de la région de la Souss, n'est sans doute pas sans rapport avec le soutien des autorités locales aux propriétaires des terres et aux sociétés d'État qui y prospèrent, ainsi que les capitalistes français importateurs d'agrumes, grâce à l'exploitation des paysans pauvres et ouvriers agricoles.
On ne peut qu'être indigné par ces arrestations et les peines infligées et exiger, avec tous ceux qui protestent au Maroc, la libération des manifestants et militants emprisonnés
On ne peut qu'être indigné par ces arrestations et les peines infligées et exiger, avec tous ceux qui protestent au Maroc, la libération des manifestants et militants emprisonnés.
Viviane LAFONT

www.lutte-ouvriere.org

rapport sur le meeting de solidarite de rabat





تقرير عن المهرجان التضامني مع معتقلي فاتح ماي 2007..
الحرية لمعتقلي الحرية..
بزيز يَنْظَم لقافلة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وسيقيم الدنيا ويقعدها حتى الإفراج عنهم..

في إطار برنامجها النضالي والتضامني، نظمت الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007، يوم الجمعة فاتح يونيو بمقر الإتحاد المغربي للشغل بالرباط، مهرجانا وطنيا للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007، وقد حضر هذا المهرجان، علاوة عن ممثلي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والنسائية والشبيبية والجمعوية، عائلات المعتقلين بكل من القصر الكبير وأكادير، وكدا ممثلين عن هيأة الدفاع، وعدد كبير من المواطنات والمواطنين، الذين غصت بهم القاعة الكبرى لـ إم ش بالرباط.
وكما جرت العادة في مثل هذه المهرجانات، ارتجت القاعة في البداية بشعارات تضامنية مع المعتقلين تطالب بالحريات ويكفيها من المقدسات..
وكما كان مقررا، افتتح المهرجان بكلمة لمنسق الهيأة الأستاذ محمد صادقو عبر فيها عن قلق الهيأة من استمرار التضييق على حرية الرأي والتعبير باستعمال تهمة المقدسات وعن تضامنها مع جميع معتقلي فاتح ماي 2007، ومطالبتها بإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين، وكما أكد على عزم الهيأة تطبيق برنامجها النضالي والذي كان المهرجان أولى خطواته..
تلتها كلمة توصل بها المهرجان من المعتقل المهدي البربوشي، والذي رغم المنع والتضييق استطاع أن يخط بعض الكلمات عبر فيها عن شكره وتحياته العالية للهيأة ولكل من تضامن معه، هذا التضامن الذي لم يزده إلا إيمانا بمواقفه، ومن جانب آخر ورغم من منعهم إرسال كلمتهم للمهرجان، تمكن معتقلوا القصر الكبير من إيصال صوتهم للمهرجان عبر مكالمة هاتفية للتهامي الخياط الرئيس الوطني للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ANDCM لأحد رفاقه في الجمعية..
من جانبها كانت عائلات المعتقلين حاضرة في المهرجان، حيث استمع الحاضرون، بوافر من التأثر لكلمة العائلات: أم المهدي البربوشي من أكادير وأخت التهامي الخياط من القصر الكبير، كلمتان عبرتا عن مدى نضالية العائلات، وعن شكرهما للهيأة ولكل من تضامن معهم.. كما أعطى المهرجان الكلمة لـ عبد الإله المنصوري باسم باقي المعتقلين السياسيين..
وفي معرض كلمتهم عبر ممثلوا هيأة الدفاع: الأستاذ إدريس حيضر عن القصر الكبير والأستاذ مصطفى الراشدي عن أكادير، عن الحيثيات التي أحاطت بالمحاكمات، وكذا مدى عدم استجابة هذه المحاكمات لشروط المحاكمة العادلة، حيث اعتبروها محاكمة سياسية بامتياز لشباب اختار درب النضال وحاد عن قوقعة الصمت واللامبالاة وكما أسماها أحدهما: "محاكمة لمادتنا الرمادية Matière Grise"..
كما كان صوت التضامن من خارج المغرب أيضا مسموعا خلال المهرجان، فقد تليت رسالة تضامن بعث بها كل من منتدى الحقيقة والإنصاف بفرنسا FMVJF وجمعية العمال المغاربيين بفرنسا ATMF وجمعية المغاربة بفرنسا AMF وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب في فرنسا ASDHOM.
كما تجدر الإشارة إلى أن مواد هذا المهرجان تخللتها فقرات فنية عبارة عن لوحات موسيقية من إبداع الفنان حسن شيكار، كانت تصب في مجرى التضامن مع معتقلي فاتح ماي..
وكان مسك الختام حضور سليب حرية آخر، سليب رأي بشكل آخر، حضور الفنان الذي لا زال ممنوعا منذ 18 سنة: أحمد السنوسي "بزيز"، الذي جعل القاعة عن بكرة أبيها تضحك، سخرا بطبيعة الحال، من واقع الحريات ببلادنا..
لم يخلف بزيز عن موعده، رغم المرض، وكان حاضرا بقوة كعادته بلسانه القديفة وبكلماته البندقية في وجه أعداء الحرية والإنعتاق ببلادنا.. وكانت آخر كلماته أنه سينظم إلى قافلة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وأنه سيقيم الدنيا ويقعدها حتى الإفراج عنهم..

traduction de l'allocution du bc/amdh lors du rassemblement du 16/5

Allocution du Bureau Central
Lors du sit-in du 16 mai en solidarité
Avec les détenus du 1er Mai


Frères et sœurs, participants et participantes à ce sit-in de solidarité avec les 7 membres détenus de l’association et pour demander la libération de tout les détenus politiques au Maroc.

Merci de votre soutien envers notre association dans cette épreuve qu’elle traverse et qui fait partie de l’ensemble des souffrances que traversent les droits et les libertés dans notre pays.

C’est suite aux manifestations de la fête du travail (1er mai) pour cette année et dont les sections de l’association ont activement participé, pour la défense du droit au travail, des droits des travailleurs et des droits humains en général que les autorités policières ont adopté plusieurs mesures répressives allant jusqu’aux détentions, tortures, organisation de procès et condamnation à la prison ferme pour « atteinte aux sacrés ».
A Agadir, cinq militants et cadres de l’AMDH, et parmi eux le président de la section de Biougra, ont été arrêtés et torturés, après les manifestations du 1 mai (trois d’entre eux sont des syndicalistes). Trois des détenus ont été libérés alors que les deux militants, l’élève Mahdi Barbouchi et l’ouvrier agricole le syndicaliste Abderrahim Carrade, ont été gardés sous détention puis condamnés le 10 mai à deux ans de prison ferme et 10000 dirhams d’amende pour chacun d’entre eux malgré leurs désaveux des accusations et des contenus des procès verbaux dont ils déclarent avoir signé après être torturés et menacés du viol et malgré l’absence de preuves sérieuses.
A la ville de Ksar Kebir, plusieurs militants et cadres de l’AMDH et cadres syndicales qui ont participé aux manifestations du 1 mai ont été arrêtés le jour du 1 mai et les jours qui le suivaient. Et parmi eux le secrétaire locale de l’UMT à Ksar Kebir, le président de l’association dans la même ville et le président de l’association nationale des diplômés enchômagés au Maroc Thami Khayati qui a été présenté devant le tribunal avec le même dossier d’accusation précité le 07 et le 14 mai, accompagné de quatre autres militants de l’Association en état d’arrestation et qui sont Youssef Regab, Ossama Benmassoud, Ahmed Alkhatabi et\n le fonctionnaire Rabie Rissouni
A Agadir, cinq militants et cadres de l’AMDH, et parmi eux le président de la section de Biougra, ont été arrêtés et torturés, après les manifestations du 1er mai (trois d’entre eux sont des syndicalistes).

Trois des détenus ont été libérés alors que les deux militants, l’élève Mahdi Barbouchi et l’ouvrier agricole le syndicaliste Abderrahim Carrade, ont été gardés sous détention puis condamnés le 10 mai à deux ans de prison ferme et 10000 dirhams d’amende pour chacun d’entre eux malgré leurs désaveux des accusations et des contenus des procès verbaux dont ils déclarent avoir signé après être torturés et menacés du viol et malgré l’absence de preuves sérieuses.


Devant cette situation le Bureau Central de l’AMDH :
1. Considère que les pratiques répressives subis, par les membres de l’association, visent la liberté d’opinion, d’expression et de manifestation passive garantis par les chartes internationales des droits de l’Homme qui engagent obligatoirement notre pays.

2. Dénonce les arrestations arbitraires des militants de l’association et les jugements injustes prononcés par le Tribunal d’Agadir contre nos camarades EL Barbouchi et Karrade et demande la libération immédiate de nos sept militants à Agadir et à Ksar Kebir et la libération de tous les détenus politique au Maroc.

3. indigne toutes les pratiques répressives matérielle et morale qu’ont subis les détenus et qui les ont obligé sous menaces à signer des procès verbaux et souligne aussi que plusieurs autres violations ont enfreint ces jugements, ce qui prouve l’absence des conditions et des garanties de procès juste.


4. Demande de mettre fin à l’utilisation de l’accusation relative à l’atteinte au sacré pour confisquer la liberté d’opinion et d’expression, dénonce l’utilisation de la justice pour le prononcement de jugements parés et renouvèle sa demande d’une justice intégre et indépendante.

5. Réaffirme que l’AMDH qui viends d’organiser son Congrès National il y a moins d’un mois a manifesté nettement au cours du même congrès sa continuité sur sa ligne militante et au dévoilement et de toutes les atteintes aux droits humains dans notre pays et son soutien aux victimes, son attachement à ses revendications relatives aux droits humains et en premier lieu l’adoption de constitution démocratique dans sa forme et son contenu comme voie à l’édification de l’Etat de droit et à assurer la dignité et tout les droits de l’homme pour tou(te)s.

6. Remercie tout les avocats qui se sont portés volontaires pour défendre et soutenir les sept détenus ainsi que toutes les organisations nationale et internationale qui ont manifesté leurs soutien et tout les journalistes et les organisations de presse qui ont suivi ce dossier et on fait connaître nos positions et revendications.

7. nous appelons vivement, tous les avocats (femmes et hommes), toutes les organisations des droits Humains et toutes les forces démocratiques à l’intérieur et à l’extérieur du pays à plus de solidarité et d’actions urgentes pour soutenir les militants de l’association et demander leur libération.\
Rabat le 16 mai 2007
Bureau Central

dimanche 3 juin 2007

photos du meeting de solidarite/agadir au siege de l'umt le 1/6 à 16h











allocution de l'insads-1mai lors du meeting de rabat


كلمة الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007
بمناسبة المهرجان الوطني المنظم بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط
يوم الجمعة فاتح يونيو 2007
الأخوات والإخوة الحاضرون
ممثلي الهيئات الديمقراطية الحاضرة معنا


بسم الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 نحييكم على حضوركم ومشاركتكم معنا في هذا المهرجان التضامني مع معتقلي فاتح ماي 2007 وكافة المعتقلين السياسيين ببلادنا. ونوجه تحية خاصة إلى كل المساهمين في فقراته وإلى الإخوة في الفرع الجهوي لنقابة الإتحاد المغربي للشغل بجهة الرباط، سلا، تمارة على قبولهم استضافته في هذا المقر وإلى جميع الإخوة الذين سهروا على جوانبه التنظيمية.

كما نتوجه بالتحية إلى جميع عائلات معتقلي فاتح ماي 2007 وإلى عائلات كافة المعتقلين السياسيين ببلادنا، ونؤكد لهم تضامننا النضالي معهم وعزمنا على الاستمرار في النضال إلى جانبهم من أجل تحقيق مطلب إطلاق سراح أبنائهم.

ونحيي المجهودات التي بذلتها بعض الصحف الوطنية والدولية من أجل التعريف بالمعتقلين وقضيتهم وتعرية وفضح كافة أشكال التضييق على حرية الرأي والتعبير باسم المقدسات.ونجدد التحية إلى الإخوة في هيئة الدفاع عن معتقلي فاتح ماي 2007 على تطوعهم من أجل الدفاع عن المعتقلين وعن الحق في الرأي والتعبير.وتحية عالية إلى جميع معتقلي فاتح ماي 2007 الرفاق قراد عبد الرحيم والمهدي\n بربوشي، التهامي الخياط، أحمد الكعطيب، يوسف الركاب، اسامة بن مسعود، الريسوني محمد وإلى كافة المعتقلين ببلادنا، وقسما لن نخلف العهد في النضال من أجل إطلاق سراحكم والتضامن معكم والتعريف بقضيتكم كمعتقلي الرأي وكمعتقلين سياسيين.\كما نحيي جميع الهيئات الوطنية الديمقراطية والهيئات الدولية التي نددت باعتقالات فاتح ماي 2007 وتضامنت مع المعتقلين، وجميع اللجن المحلية للتضامن مع المعتقلين وندعو الجميع إلى الاستمرار في حملة الضغط والتضامن.

ونحيي المجهودات التي بذلتها بعض الصحف الوطنية والدولية من أجل التعريف بالمعتقلين وقضيتهم وتعرية وفضح كافة أشكال التضييق على حرية الرأي والتعبير باسم المقدسات.

ونجدد التحية إلى الإخوة في هيئة الدفاع عن معتقلي فاتح ماي 2007 على تطوعهم من أجل الدفاع عن المعتقلين وعن الحق في الرأي والتعبير.

وتحية عالية إلى جميع معتقلي فاتح ماي 2007 الرفاق قراد عبد الرحيم والمهدي بربوشي، التهامي الخياط، أحمد الكعطيب، يوسف الركاب، اسامة بن مسعود، الريسوني محمد وإلى كافة المعتقلين ببلادنا، وقسما لن نخلف العهد في النضال من أجل إطلاق سراحكم والتضامن معكم والتعريف بقضيتكم كمعتقلي الرأي وكمعتقلين سياسيين.

>أيها الإخوة والأخوات،\ أجل التعبير عن صدمتنا من الأحكام الصادرة في حق معتقلي فاتح ماي 2007 والتنديد بها، من أجل تنديدنا باستعمال تهمة المس بالمقدسات بهدف التضييق على حرية الرأي والتعبير، من أجل مطالبتنا بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 وكافة المعتقلين السياسيين ومن أجل التضامن معهم ومع عائلاتهم، نعقد اليوم هذا المهرجان وهو خطوة نضالية ضمن خطوات أخرى في البرنامج النضالي للهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 والتي تشكلت يوم 16 ماي 2007 من طرف مجموعة من الهيئات الديمقراطية ولازالت مفتوحة أمام الهيئات الديمقراطية ألأخرى الراغبة في الإنضمام إليها.إن نضالنا هو نضال ضد جميع أشكال التضييق على حرية الرأي والتعبير باستعمال تهمة المس بالمقدسات التي أصبحت مثلها مثل ظهبر كل ما من شأنه المشؤوم يتمطط استعمالها لقمع وإسكات كل التعابير والآراء المخالفة لوجهة النظر الرسمية في مجالات تدبير الشأن العام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.\إن نضالنا هو نضال ضد تبخيس قيم حقوق الإنسان وقيم الديمقراطية ومحاولات الإلتفاف عليها باستعمال خطابات الخصوصية وتوسيع دائرة الممنوعات والمقدسات.
أيها الإخوة والأخوات،
من أجل التعبير عن صدمتنا من الأحكام الصادرة في حق معتقلي فاتح ماي 2007 والتنديد بها، من أجل تنديدنا باستعمال تهمة المس بالمقدسات بهدف التضييق على حرية الرأي والتعبير، من أجل مطالبتنا بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 وكافة المعتقلين السياسيين ومن أجل التضامن معهم ومع عائلاتهم، نعقد اليوم هذا المهرجان وهو خطوة نضالية ضمن خطوات أخرى في البرنامج النضالي للهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 والتي تشكلت يوم 16 ماي 2007 من طرف مجموعة من الهيئات الديمقراطية ولازالت مفتوحة أمام الهيئات الديمقراطية ألأخرى الراغبة في الإنضمام إليها.

إن نضالنا هو نضال ضد جميع أشكال التضييق على حرية الرأي والتعبير باستعمال تهمة المس بالمقدسات التي أصبحت مثلها مثل ظهبر كل ما من شأنه المشؤوم يتمطط استعمالها لقمع وإسكات كل التعابير والآراء المخالفة لوجهة النظر الرسمية في مجالات تدبير الشأن العام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

إن نضالنا هو نضال ضد تبخيس قيم حقوق الإنسان وقيم الديمقراطية ومحاولات الإلتفاف عليها باستعمال خطابات الخصوصية وتوسيع دائرة الممنوعات والمقدسات.
ونضال كل المناضلين الديمقراطيين المدافعين عن حرية الرأي والتعبير عنه مهما كان اختلاف الرأي مع قناعاتهم وبغض النظر عن من يكون صاحب الرأي.عنها ندعو كل الهيئات الديمقراطية وكافة الديمقراطيين بجميع الجهات والمناطق إلى توحيد الجهود والإنخراط بدون تردد في الخطوات النضالية المقبلة للهيئة، وضمنها إنجاح اليوم الوطني للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 وكافة المعتقلين السياسيين والتنديد باستعمال\n تهمة المقدس بهدف التضييق على حرية الرأي والتعبير وإلى تنظيم قوافل إلى أكادير والقصر الكبير قصد مؤازرة المعتقلين عند انعقاد محاكمتهم استئنافيا، وإلى تنظيم ندوات محلية حول مفهوم المقدس ومهرجانات تضامنية وإلى توقيع وجمع عرائض التضامن مع المعتقلين السياسيين وإلى الانخراط في جميع الخطوات الأخرى التي يمكن أن تعلن عنها الهيئة دون أن يعني ذلك إلغاء حق جميع اللجن المحلية في اتخاذ أي خطوة أو مبادرة
ونضال كل المناضلين الديمقراطيين المدافعين عن حرية الرأي والتعبير عنه مهما كان اختلاف الرأي مع قناعاتهم وبغض النظر عن من يكون صاحب الرأي.

أيها الأخوات والإخوة

في إطار هذا التوجه والأهداف النضالية المعبر عنها ندعو كل الهيئات الديمقراطية وكافة الديمقراطيين بجميع الجهات والمناطق إلى توحيد الجهود والإنخراط بدون تردد في الخطوات النضالية المقبلة للهيئة، وضمنها إنجاح اليوم الوطني للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي فاتح ماي 2007 وكافة المعتقلين السياسيين والتنديد باستعمال تهمة المقدس بهدف التضييق على حرية الرأي والتعبير وإلى تنظيم قوافل إلى أكادير والقصر الكبير قصد مؤازرة المعتقلين عند انعقاد محاكمتهم استئنافيا، وإلى تنظيم ندوات محلية حول مفهوم المقدس ومهرجانات تضامنية وإلى توقيع وجمع عرائض التضامن مع المعتقلين السياسيين وإلى الانخراط في جميع الخطوات الأخرى التي يمكن أن تعلن عنها الهيئة دون أن يعني ذلك إلغاء حق جميع اللجن المحلية في اتخاذ أي خطوة أو مبادرة
نضالية تسطرها.
وقبل أن أختم هذه الكلمة، أود أن أتوجه بتحية خاصة للفنان أحمد السنوسي بزيز الذي سيشارك معنا في هذا المهرجان كأحد ضحايا اتساع دائرة الممنوعات والتضييق على حرية الرأي والتعبير.

maitre haidar:allocution de la defense des detenus de laksar lkbir lors du meeting de rabat



كلمة هيئة الدفاع
ذ.ادريس حيدر

من خمائل حدائق هسبريس،ومن وافر ظلال أشجار برتقالها،من تلال مدينة ليكسوس القديمة وسهول واد المخازن،من مرتفعات جبالة الخضراء:تحيات حفدة عبد الكريم الخطابي، أهاليكم وعائلات المعتقلين ورفاق لكم.
تحية إكبار وتقدير لكم من المعتقلين السياسيين،معتقلي فاتح ماي 2007 وهم،أحمد الكعطيب،يوسف الركاب،أسامة بن مسعود،محمد الريسوني والتهامي الخياط.
لقد عاشت هيئة الدفاع ومعها عائلات المعتقلين وجمهور السكان العريض،لحظات عسيرة،ومحنة نكوص الحريات وتقويضها من خلال محاكمة هذا الشباب المعطل.
نعم إنهم شباب في عمر الزهور،أرادوا تعطير فضاء المجتمع بأريجهم ورائحتهم الزكية،لكن البعض أراد لهم الذبول والقطف أو بالأحرى الاجتثاث .
لماذا هذه المحاكمة؟لماذا الآن؟ما هو هدفها؟ما هي شيفرتها؟ الجواب بكل بساطة هو محاولة إسكات الأصوات التي تصدح بالحق وترفض الاصطفاف في خندق الخنوع والاستسلام والانبطاح.
إن هذه المحاكمة تؤكد حقيقة واحدة ووحيدة هي :مخطئ من اعتبر أو يعتبر أن نسائم عليلة للحريات أصبحت تداعب وجدان الإنسان المغربي،إنها أمطار وعواصف وطوفان أو لنقل تسونامي(كما قلت أثناء المحاكمة)الهجوم على الحريات من خلال الردع والزجر والقمع.
كيف جرت هذه المحاكمة؟
إن السمة الجوهرية التي طغت على هذه المحاكمة هي كونها محاكمة صورية وغير عادلة ويتجلى ذلك في:
ضرب حصار على المحكمة بواسطة كل أجهزة المن،وبث الرعب لدى أهالي المدينة وتجييش قاعة المحكمة بكل أنواع الشرطة والأجهزة الموازية.
أعد الملف و اخرج من طرف جهة واحدة أصبحت بذلك خصما وحكما فالظابطة حررت"محضر معاينة" وقدمت شهود إثبات هم شهود وهم في نفس الآن أعوان سلطة(مقدمين) وبالمناسبة فهؤلاء يستعملون من طرف السلطة للشهادة ضد كل الأشخاص والهيئات المراد محاكمتهم بتهمة ما.
تلقين الشهود من طرف احد القياد على مرأى ومسمع من الجميع.
ضم وثيقة سميت ب"محضر المعاينة" في غفلة من هيئة الدفاع وبالمناسبة فهذه الوثيقة حررت بطلب من السيد وكيل الملك وكان ذلك بتاريخ 5 ماي 2007 إلا أن هذه الوثيقة حملت تاريخ فاتح ماي2007.
رفض كل الدفوعات الشكلية والمتعلقة بمخالفة المحضر لمقتضيات الفصول:22،23،24،56،66،289 و751 من ق.م.ج.
رفض كل ملتمسات السراح المؤقت بالرغم من توفر المعتقلين على ضمانات الحضور.
رفض طلب هيئة الدفاع بإمهالها لكي تقدم طعنا بالزو في الوثيقة التي سميت ب"محضر المعاينة".
جلسات ماراطونية وذلك لعدم توفير ظروف عمل مناسبة لهيئة الدفاع والأظناء.
إنها محاكمة سياسية بكل امتياز،خلفيتها سياسية وأفقها سياسي.
هل يريد مخططو ومخرجو هذه الملهاة العبثية وأد الحق؟
أقول لهم: لن تمروا.
من هم هؤلاء المعتقلون؟
إنهم شباب المغرب،مستقبل المغرب،مادته الرمادية،خريجو الكليات المعطلون.
منهم المنتمي إلى إطارات جمعوية أو سياسية،لهذا تم إنزال حكم قاس ومجحف في حقهم.
ما هي الشعارات التي رفعوها؟
شعارات تدين السياسة الحكومية الاجتماعية والاقتصادية
شعاراتهم عشق للحرية،إعلان عن رفض المساومة والتهدئة بخصوص مصير الشعب،شعاراتهم إدانة لناهبي المال العام وتمن باقتسام ثروات هذا الوطن.
إنهم إذن الحق،وغيرهم من منفذي هذا المحاكمة: الباطل.
إنهم إذن القضية والآخرون السراب.
إنهم الحياة والأمل والآخرون الموت واليأس.
ما هو الحكم الذي صدر عن المحكمة ابتدائية بالقصر الكبير؟
3 سنوات سجنا وغرامة مالية 10000 درهم لكل واحد من المتهمين.
إنه حكم قاس وقاس جدا ،مجانب للصواب،يدل على عدم استقلالية القضاء وعدم نزاهته،لأنه لو كان الأمر كذلك لحكمت بالبراءة وذلك لفراغ الملف وتضارب أقوال شهود الإثبات المشبوه فيهم ووضوح شهادة شهود النفي الذين أكدوا أنهم كانوا في التظاهرة و لم يرووا ولم يسمعوا شعارات تمس بالمقدسات.
حكم هذه المحكمة هو هجوم على الحريات،مساس بالحقوق،ارتداد إلى سنوات الجمر،تذكير بتلك المتابعات الجاهزة التي كانت تقام بناء على ظهير كل ما من شأنه ذلك الظهير المشؤوم وغير المأسوف عليه.
ولكن ومع ذلك،وأمام كل ذلك،فالإرهاب لا يرهبنا والقتل لا يفنينا وقافلة التحرير تشق طريقها بإصرار.
نعم صدق شاعر الخضراء عندا قال:
إذا الشعب يوما أراد الحياة ++ فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي ++ ولا بد للقيد أن ينكسر

images du meeting de rabat

mere de mehdi detenu à agadir

sana ,la petite soeur de mehdi avec bziz lors du meeting de rabat
bziz a declare qu'il fait desormais partie de l'insad-1mai

annahj belgique:solidarite

النهج الديمقراطي فرع بلجيكا في 28 ماي 2007
بيان تضامني مع معتقلي تظاهرات فاتح ماي
ككل مرة تنكشف مع تصاعد نضالات الشعب المغربي و مناضليه الأحرار،طبيعة دولة نظام الحكم الفردي المطلق القمعية. هذه المرة،وإحياءا للذكرى الأممية للطبقة العاملة المغربية،جددت الدولة المخزنية بالمغرب،عهد القمع والإعتقال والتعذيب بإسم المس بمقدساتها ليظهر جليا زيف كل شعاراتها في طي صفحة الماضي و العهد الجديد والتنمية البشرية.... ففي مجموعة من المدن:أكادير،القصر الكبير،تزنيت،صفرو،مراكش،بني ملال،مكناس،الرشيدية...اعتقلت أجهزتها القمعيةالمسخرة ضد الشعب،مناضلي الحركات الإجتماعية المجسدة لصمود و مقاومة شعبنا،ومنهم مناضلوحركتنا النهج الديمقراطي. وإننا نعلن ما يلي: 1عزمنا مواصلة الكفاح إلى جانب شعبنا حتى التحرروبناء الديمقراطية على طريق الإشتراكية. 2 إشادتنا صمود مناضلينا في كل المواقع وعلى الخصوص المعتقلين السياسيين،وعهدنا لهم الإستمرارفي النضال حتى إطلاق السراح 3 نحيي عاليا الموقف الداعي لمقاطعة انتخابات النظام المخزني،وندعو الجماهير الشعبية الإنخراط في الدعاية له والدفاع عنه. 4 نهنئ رفاقنا على نجاح المؤتمر الثامن للجمعية المغربية لحقوق الإنسان،ونعبر عن استعدادنا للمساهمة في تطوير أدائه ونحيي عاليا الهيئة الوطنية لدعم معتقلي فاتح ماي. 5 ندين بشدة مهزلة القضاء بالمغرب الذي ما فتئ يؤكد انصياعه التام للدولة المخزنية،وما الأحكام الصادرة في حق مناضلينا(بكل من القصر الكبيروأكادير)إلا وصمة عار على جبين ذاك القضاء المهزلة. وإذ نحيي هذه الذكرى الأممية،فإنه لا يفوتنا التعبيرعن موقفنا الداعي إلى حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره،وعهدنا لرفاقنا ومن مواقع تواجدنا مواصلة النضال حتى النصر. المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بروكسيل

agadir/petition online

oudadawsim@gmail.com/////pour faciliter l'operation d'avoir plus de pétition voila un lien creer par hassan ouhmmou pour signé les petitions : www.gopetition.com/online/12421.html
tanmirt

federation des syndicats sud(france):solidaire

A Saint-Denis, France
Le 01/06/07
La fédération des syndicats SUD Education membre de l’US Solidaires a appris que dans la ville de Ksar El Kebir au
Nord du Maroc, cinq membres de l’AMDH (dont Thami Khyati Président national de l’Association Nationale des Diplômés Enchômagés, Youssef Reggab, Oussama Ben Messaoud et Ahmed Al Kaateb et Rabii Raïssouni) ont été déférés devant le tribunal de Ksar El Kebir et ont été condamnés de trois ans de prison ferme chacun. Cette fois encore, le chef d’inculpation « est l’atteinte aux valeurs sacrées du royaume ».
Notre fédération s’insurge contre ce jugement inique, digne d’une dictature.
Nous exigeons le retrait de toutes les sanctions afin que soit respectée la convention internationale des Droits de l’Homme que le Maroc a pourtant signée (Le Royaume a en effet signé le Pacte international relatif aux droits économiques, sociaux et culturels le 19/01/77).
Nous restons vigilants sur toutes les négations des libertés fondamentales au Maroc.

beni mellal:comite local insad 1mai


اللجنـة المحليـة للتضامن بني ملال، في 31/05/2007.
مع معتقلي فاتح ماي 2007
بـــلاغ

في إطار الدينامية الوطنية والدولية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007، على خلفية تخليدهم للعيد الأممي للعمال ووفاء لمواقفها المبدئية من قضية الاعتقالات لأسباب سياسة ونقابية ودفاعا عن الحق في الاحتجاج والتظاهر وحرية التعبير، اجتمعت بمقر الاتحاد المغربي للشغل ببني ملال على الساعة السادسة مساء من يوم 31 ماي 2007 الإطارات الهيآت التالية :
-حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي
-النهـــــج الديموقراطــــي
-الحـزب الاشتراكــي الموحــد
-الاتحــاد المغربـي للشغــــل
-الكنفدراليــــــة للشغـــل
-المنتدى المغربي للحقيقة والانصاف
-أطـــــــــــــــاك
-الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (اللجنة التحضيرية لسوق السبت)
-الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع بني ملال-
-الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب –التنسيق الإقليمي-
-النقابة الوطنية للتعليم(ك.د.ش) – فرع سوق السبت.
وشكلت لجنة محلية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007 تضم ممثلا عن كل هيئة وإطار من بين الإطارات الحاضرة وهي مفتوحة كذلك على باقي الهيآت المناضلة.
---------------------------------------------------------------------------------

اللجنـة المحليـة للتضامن
مع معتقلي فاتح ماي 2007
بيــــان
يكفينــا مقدســات ... حاجتنــا للحريـــات

شن النظام حملة اعتقالات واسعة استهدفت العديد من المناضلين الحقوقيين، النقابيين، الجمعويين والتلاميذ بكل من : أكادير، تزنيت، صفرو، القصر الكبير ... على خلفية تخليدهم للعيد الأممي للعمال لسنة 2007، بذريعة "المس بالمقدسات"، تلك الاعتقالات توجها النظام بتوزيع أحكام جائرة بلغت حد 3 سنوات حبسا نافدا لكل معتقل وغرامات مالية بعشرات آلاف الدراهم، مما يفند بالملموس شعاراته " العهد الجديد" دولة الحق والقانون"، "طي صفحة الماضي" ...
وأمام هذه المستجدات الخطيرة والتي تكشف، ليس فحسب زيف شعاراته، بل طبيعته القمعية ومعاداته لحرية التظاهر والتعبير، فإننا في الإطارات السياسية والحقوقية والجمعوية التقدمية ببني ملال، نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي :
1-إدانتنا لحملة الاعتقالات والقمع الممنهج الذي يستهدف القوى والحركات الاحتجاجية المناضلة.
2-تضامننا المبدئي و اللامشروط مع كافة المعتقلين وعائلاتهم ومع جميع الحركات الاحتجاجيـة.
3-مطالبتنا بالإيقاف الفوري للمتابعات وإسقاط الأحكام الجائرة وإطلاق سراح جميع المعتقليـن.
4-استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن الحـق المقـدس فـي التعييـر.
5-انخراطنا المبدئي في كل المبادرات التي تقررها الهيئة الوطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007.
6-دعوتنا كافة الإطارات المناضلة وعموم الجماهير الشعبية لإبداء جميع أشكال الدعم والمساندة.
بني ملال، في 31/05/2007

------------------------------------------------------------------------
اللجنـة المحليـة للتضامـن
مـع معتقلـي فاتـح مـاي
دعـــوة
مــن أجلنــا اعتقلــوا لأجلهــم نناضــل

تضامنا مع معتقلي فاتح ماي 2007 بكل من أكادير والقصر الكبير ... تدعوكم اللجنة المحلية للمشاركة في وقفة احتجاجية أمام محكمة بني ملال، وذلك يـوم الثلاثـاء 05 يونيو 2007 على الساعة العاشرة صباحا.
والدعــوة عامــة

samedi 2 juin 2007

AMF,APADM,ASDHOM,ATMF,FMJV


RASSEMBLEMENT APPEL A SIGNATURES Maroc : Les années de plomb sont-elles vraiment derrière nous?

> Le 1er mai au Maroc, comme partout dans le monde, la classe ouvrière, les salariés et les démocrates célèbrent les luttes qui ont fait avancer la démocratie sociale et politique. > La nouvelle ère de gouvernance au Maroc a marqué ce 1er mai par des dizaines d’arrestations de syndicalistes, militants associatifs et des droits humains dans différentes régions du Nord au Sud.
Les organisations signataires affirment leur soutien aux militants arrêtés et s’insurgent contre ces atteintes aux droits fondamentaux que sont le droit de manifestation, de grève et de liberté d’expression.
Elles exigent du pouvoir marocain la libération immédiate des militants et l’arrêt des poursuites à leur encontre. )
Elles appellent les démocrates et les organisations de la société civile à apporter leur soutien aux victimes et à interpeller les autorités marocaines pour exiger le respect des libertés fondamentales et la fin de ces pratiques qui ne sont pas sans rappeler les pages sombres de l’histoire du Maroc
AMF, APADM, ASDHOM, ATMF, FMVJ (France)

vendredi 1 juin 2007

reactions internationales condamnant les verdicts /assabah


ردود فعل دولية تدين الأحكام الصادرة عن ابتدائية القصر الكبير
بخصوص معتقلي فاتح ماي وتعتبرها مسا خطيرا بحق التظاهر والرأي

مباشرة بعد صدور الأحكام بثلاث سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 10.000 درهم في حق رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين،التهامي الخياط، و يوسف الركاب، أسامة بنمسعود، أحمد الكعطيب أعضاء بالجمعية المذكورة، إضافة إلى النقابي ربيع الريسوني، عبرت العديد من الأحزاب السياسية الأروبية وهيئات نقابية وجمعيات حقوقية دولية عن استنكارها لهذا الحكم الذي جاء، من جهة على هامش الاحتفال بالعيد العالمي للشغل مما اعتبر مسا خطيرا بحق التظاهر السلمي والرأي والتعبير، كما أن الاعتقالات طالت رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين وأعضاء آخرين وهو ما شكل تصعيدا من طرف السلطات في مواجهة هذه الفئة من حملة الشهادت، إضافة إلى ظروف الاعتقال التي جاءت بعد خمسة أيام من فاتح ماي دون حجة مادية أو حالة تلبس باستثناء شهادة قائد منطقة وبعض أعوان السلطة وهو ما اعتبرته مختلف البيانات الصادرة عن الهيئات الدولية “ وسائل قمعية بائدة لا تنسجم مع مبادئ الحقوق والحريات" .
في هذا الإطار، وبجرد صدور الأحكام، تناقلت العديد من القنوات العربية كالجزيرة وقنوات إسبانية وفرنسية ، خبر الأحكام الصادرة واندهشت للجلسة المارطونية للنطق بالحكم التي امتدت على أكثر من ثماني عشر ساعة وما شابها من خروقات ومن ذلك ضبط القائد الذي حرك الدعوى في حالة تلبس وهو يملي على الشهود من أعوان السلطة ما يجب قوله أمام هيئة المحكمة، الأمر الذي قوبل باحتجاج واسع داخل المحكمة دون أن تتخذ بخصوصه هذه الأخيرة أي إجراء.
وقد اختلفت ردود الفعل الدولية، ما بين صدور بيانات احتجاج واسعة تندد بالأحكام الصادرة، وتوجيه رسائل مفتوحة إلى كل من الوزير الأول ووزير العدل ووزير الداخلية ; وعامل إقليم العرائش، إضافة إلى وضع عرائض للتوقيع احتجاجا على الأحكام المذكورة وتضامنا مع المعتقلين .
فقــد أصدرت الكنفدرالية العامة للشغل بكل من إسبانيا وقادس والأندلس بيانات طالبت فيهــا ب “الإطلاق الفوري ودون انتظار لهؤلاء المعتقلين ولغيرهم ممن اعتقل على هامش مسيرة عيد الشغل “، كما عبرت أحزاب سياسية ونقابات عمالية فرنسية عن اندهاشها لهذه الاعتقالات و"الأحكام التي طالت شبابا يطالب بحقه في الشغل يوم عيد الشغل“ واعتبرت ذلك “ مسا خطيرا بحق الرأي والتظاهر في المغرب “.
نفس الرأي عبرت عنه جمعية المغاربة بفرنسا، إذ اعتبرت في بيان لها تحت عنوان “ من أجل احترام الحريات والديمقراطية بالمغرب: يجب الإطلاق الفوري لمعتقلي فاتح ماي“ أن “هذه الاعتقالات والأحكام التي تعتمد على حجة واهية وهي المس بالمقدسات ، تعيد المغرب إلى الوراء وتمس بسمعته في مجال الحقوق والحريات“ و ناشدت “مختلف الجمعيات الحقوقية والديمقراطية بفرنسا و أروبا إلى التضامن مع المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم الفوري ودون انتظار“ .
ومن باريس، أدانت كل من الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والهيئة التونسية لاحترام الحريات وحقوق الانسان، الأحكام الصادرة عن ابتدائية القصر الكبير واعتبرتها “ مسا خطيرا بالحريات “ وطالبت “ بالاطلاق الفوري للمعتقلين“.
وفي بيان له، طالب المرصد المغربي للحريات العامة " بحفظ المتابعات الجارية ضد معتقلي الرأي على إثر تظاهرة فاتح ماي 2007 وإطلاق سراحهم“ ونفس الموقف عبرت عنه الجمعية المغربية لحقوق الانسان .
هذا ، واحتجاجا على الأحكام الصادرة عن ابتدائية القصر الكبير، كانت عائلات المعتقلين قد أصدرت بيانا أدانت فيه الأحكام واعتبرتها “ جائرة “ ، “حطمت مستقبل أبنائها، إذ في الوقت الذي كانت تأمل فيه أن يتم إيجاد شغل لهؤلاء الشباب الذي أفنى حياته في الدرس والتحصيل للحصول على شواهد عليا، يتم الزج به في السجن بتهم واهية لا تستند لأية حجة أو دليل “، موازاة مع ذلك شهدت العديد من المدن وقفات ومسيرات احتجاجية، كما عملت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب طيلة الأسبوع الماضي على تنظيم وقفات غير مسبوقة أمام البرلمان، احتجاجا على اعتقال رئيس جمعيتها، واعتبرت في بيان لها أن الأحكام الصادرة عن المحكمة الابتدائية بالقصر الكبير تشكل “ وصمة عار“ وأكدت عزمها “ على خوض نضالات تصعيدية إلى جانب الهيئات الديمقراطية حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين “ .
وتجدر الاشارة أن “ هيئة وطنية للتضامن مع معتقلي فاتح ماي 2007“ كانت قد تشكلت الأسبوع الماضي بالرباط مباشرة بعد صدور الأحكام المذكورة وأعلنت في بيان لها “ تسطير برنامج نضالي من أولى خطواته تنظيم مهرجان وطني بالرباط يوم فاتح يونيو للتضامن مع هؤلاء المعتقلين“.