samedi 5 janvier 2008

fmvj/france+asdhom:Bougrine ou la dignité bafouée


Paris le 31 décembre 2007
Association de Défense des Droits de l’Homme au Maroc (ASDHOM-)
Forum Marocain pour la Vérité et la Justice
(FMVJ-france)

BOUGRINE OU LA DIGNITE BAFOUEE

« IL ME SEMBLE CERTAIN QUE JE PARS POUR LA MORT.
JE SAIS. JE VEUX.
CETTE MORT EST LA PLUS BELLE.
CETTE VIE LA AUSSI... » Mohamed BOUGRINE – 72 ans-
Né le 4 novembre 1935 à TAGZIR, région de BENI MELLAL, Mohamed BOUGRINE est un résistant connu et très respecté.
Dès sa tendre jeunesse, il milite au sein du mouvement national contre le colonialisme. De LA MAIN NOIRE, sous la direction de Mohamed ZERKTOUNI à l’ARMEE DE LIBERATION NATIONALE.
Sous le règne de Mohammed V, en 1960, il est arrêté ( événements de JBEL KOUSER) et restera en préventive durant sept années. En 1967 il sera innocenté et libéré.
Sous le règne de Hassan II, lors des événements de MOULAY BOUAZZA en 1973, Il est enlevé, torturé, jugé et condamné à trois ans de prison ferme. Il perd son travail. A ce jour sa situation administrative, et malgré les promesses de l’IER ou du CCDH, est irrésolue.
Entre 1980 et 1983, il retournera en prison pour y purger 18 mois.
Le 8 mai 1983, il est arrêté avec 33 de ses camarades de la Commission Administrative de l’USFP et condamné à trois ans de prison ferme.
Cet homme de retenue, de grâce et d’une grande tenue sait ne pas mâcher ses mots et sait convaincre de la justesse du combat pour les principes de défense des droits humains.
Ce citoyen exceptionnel a payé et continue de payer le tribut de ses convictions très respectables.
Mohamed BOUGRINE est :
- un des fondateurs de l’Union Nationale des Forces Populaires (UNFP) et responsable de la section de la province de Béni Mellal
- membre fondateur de La Confédération Démocratique du Travail (CDT).
- Membre fondateur de l’Association Marocaine des Droits de l’Homme (AMDH).
- membre du Conseil National du Forum Marocain pour la Vérité et la Justice (FMVJ.
- président régional du FMVJ de la province de Béni Mellal et Azilal.
- responsable du Parti de l’Avant-garde Démocratique Socialiste (PADS).
Malade, sous traitement, et âgé il se dévoue à la cause des droits humains sans aucune discontinuité et sans relâche. Entre hémorragies et hypertensions.
EN CETTE ANNEE NOUVELLE IL EST TOUJOURS «INTERDIT DE PASSEPORT». Comme si le Maroc officiel avait encore peur de sa voix.
Celui que l’on surnomme le prisonnier des 3 rois est de nouveau arrêté en juin 2007 et condamné à trois années d’enfermement pour avoir manifesté sa solidarité avec les manifestants pacifiques du 1er mai 2007. POUR AVOIR OSE RECLAMER UN ETAT DE DROIT CONFORME AUX TEXTES INTERNATIONAUX SIGNES ET RATIFIES PAR LE MAROC.
L’ASDHOM et le FMVJ sont très préoccupées par la situation de ce grand militant et de tous les démocrates emprisonnés depuis le 1 er mai à cause d’une expression pacifique et légitime.
Les deux organisations s’adressent aux autorités marocaines et à l’opinion internationale afin que l’Etat respecte ses engagements et mette fin à l’arbitraire. Qu’il libère, et au plus tôt, les innocents de la cause des droits humains et s’active à faire respecter la liberté d’expression et d’opinion.
Dès à présent, elles font supporter à l’Etat marocain toute détérioration de la santé de ces militants et en particulier celle de MONSIEUR MOHAMED BOUGRINE âgé aujourd’hui de plus de 72 ans.
Leur liberté est une exigence légitime. La réparation s’impose.
En cette circonstance les deux organisations présentent tous leurs vœux de bonne conduite aux états irrespectueux des textes internationaux relatifs aux droits de l'homme et à tous les militants de cette belle cause que leurs luttes sauvent de l’ignorance et de l’oubli. Elles s'inclinent devant toutes les victimes de la répression et de l'oppression et saluent l'ensemble de la famille marocaine dont certains membres ont trouvé la mort, la folie ou la détresse alors qu'ils défendaient la liberté.
Pour la Vérité et la Justice et pour l’Etat de Droit.
Tous nos vœux pour cette année 2008.
____________ _________ _________ _________ _________ _________ _________ http://fr.f272.mail.yahoo.com/ym/Compose?To=asdhom@asdhom.org
http://fr.f272.mail.yahoo.com/ym/Compose?To=fvj-France@club-internet.fr

vendredi 4 janvier 2008

lettre ouverte à l'opinion publique de la famille de thami el khayatte

للرأي العــــام

إن عائلة المعتقل التهامي الخياط ، احد معتقلي فاتح ماي بالقصر الكبير والمحكوم عليهم باربع سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية، واللذين يقضون العقوبة السجنية المذكورة بسجن سوق الأربعاء ، تعلن للرأي العام أن ابنها ، يخوض انطلاقا من يوم الأربعاء 02 يناير 2008، إضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك نتيجة لتعنت الإدارة السجنية واستمرارها في منع كل الهيئات الحقوقية والصحافية من زيارة المعتقلين او التواصل معهم.


في هذا الإطار، تفيذ عائلة الخياط الرأي العام الوطني والدولي ، أن ابنها يقضي العقوبة بعيدا عن مدينة القصر الكبير ، وأنها وجدت في حملة التضامن الواسعة سواء على المستوى الوطني أو الدولي خير معين لها في هذه المحنة سواء على المستوى المادي أو المعنوي، غير أنها تفاجئ بمنع كل الزيارات عن ابنها وباقي المعتقلين، إذ منع ولمرات عديدة فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة القصر الكبير من زيارة المعتقلين والتواصل معهم كما طال المنع أعضاء من الكنفدرالية العامة للشغل بإسبانيا، وأعضاء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ...وغيرهم من ممثلي الهيئات الحقوقية التي نظمت زيارات تواصل وتضامن مع المعتقلين وتقديم دعم مادي لهم ، سواء من مختلف أنحاء المغرب أوخارجه، وكان آخر منع، ذلك الحاصل يوم الاثنين 31 دجنبر 2007 إذ تجاوز الأمر رفض الزيارة والتواصل إلى رفض حتى استيلام ما حمل من أغراض شخصية وتغدية للمعتقلين .

هذا وتفيذ عائلة المعتقل التهامي الأخير أنه رغم سلوك ابنها أسلوب الحوار مع الإدارة السجنية لمرات عديدة، استمرت هذه الأخيرة في منع كل زيارة أو تواصل .


إن عائلة التهامي الخياط، إذ تفيذ الرأي العام بما سبق ذكره ، فإنها:
1- تحمل كافة المسؤولية للإدارة السجنية في ما قد تؤول إليه الحالة الصحية لإبنها من تدهور جراء دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام ، 2- تجدد مطالبتها بإطلاق سراحه وكذا باقي معتقلي فاتح ماي،
3- تحيي عاليا كافة الهيئات الحقوقية والديمقراطية التي تساند بشدة هؤلاء المعتقلين، وتدعو إلى تكثيف الجهود ومزيد من التضامن حتى إطلاق سراحهم./.

القصر الكبير ، 02/01/2008
عائلة المعتقل التهامي الخياط

mercredi 2 janvier 2008

AMDH/section laksar lekbir:condamnation des conditions de detention à la prison souk larba.





القصر الكبير في 02 يناير 2008
ب ـــلاغ عاجـــل
المعتقل السياسي التهامي الخياطي
يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام

تتابع الجمعية المغربي لحقوق الإنسان فرع القصر الكبير ببالغ الغضب والاستنكار حملة التضييق والقمع الممنهج الذي تمارسه إدارة السجن المدني بسوق الأربعاء الغرب في حق معتقلي فاتح ماي الخمسة المودعين بهذا السجن من خلال ضرب الحصار على المعتقلين ومنع الزيارة عنهم من طرف الإطارات المتضامنة معهم وكذا أصدقائهم كما أن عائلاتهم ما فتئت تتعرض للعديد من المعاناة والمضايقات بسبب أوضاع السجن المزرية ومحيطه.
وفي مواجهة هذه الأوضاع يخوض حاليا ومنذ يومه الأربعاء 02 يناير 2008 المعتقل السياسي التهامي الخياطي إضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك من أجل صيانة حقوق معتقلي الرأي وللاستجابة لمطالب معتقلي فاتح ماي في الحق في الزيارة ووضع حد لحالة الحصار والتضييق الممارس في حقهم والذي يتنافى ومضامين حقوق الإنسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية.
والجمعية إذ تتابع بعميق القلق حالة الإضراب المفتوح، فإنها تنبه من العواقب الخطيرة لهذا الإضراب وتداعياته الصحية والإنسانية على رفيقنا المعتقل السياسي. وتطالب من كافة المسؤولين التدخل العاجل والفوري عبر الاستجابة لمطالب المعتقلين، كما تجدد الجمعية مطالبها بخصوص الإطلاق الفوري واللامشروط لمعتقلي فاتح ماي وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ووضع حد لهذه الانتكاسة التي تتعرض لها الحريات العامة والحقوق المدنية والسياسية وسائر حقوق الإنسان بالمغرب.
عن المكتب المحلي
02 يناير 2008

communiqué des detenus de souk larb3


نحن معتقلي فاتح ماي بالمركب السجني سوق أربعاء الغرب، وأمام تعنث الإدارة عن فتح حوار مسئول معنا، من أجل إيجاد حلول لمعاناتنا ، ومعاملتنا كمعتقلين سياسيين، فقد لجأنا إلى تنظيم وقفة احتجاجية اليوم الاربعاء2 يناير 2008على الساعة العاشرة صباحا، أمام مكتب مدير المؤسسة السجنية،والذي استعاض عن استقبالنا فيما اعتبر نائبه أنه لا يملك حلولا لنا وأن مشاكنا داخل المؤسسة أكبر منه ، فيما قرر الرفيق التهامي الخياط – الرئيس الوطني للجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب- خوض اضرابي مفتوح عن الطعام.
إن لجوءنا للاحتجاج جاء بعد حرماننا من زيارة رفاقنا الذين يفدون إلينا من مدن بعيدة ليصطدموا بإدارة لا تراعي الجانب الإنساني وحق السجين في الزيارة ؛حسبك أن تراعي كوننا معتقلين سياسيين اعتقلنا ضريبة لنضالاتنا ومواقفنا وبالتالي توفير اتصالنا بممثلي المنظمات الحقوقية والسياسية ،العالمية والوطنية، التي أجمعت على لا عدالة اعتقالنا ومحاكمتنا. والتي تصطدم برفض السماح لها بزيارتنا
لقد أجهزت إدارة المركب السجني على حقنا في التطبيب والتغذية كما أجهزت على حقنا في الزيارة اللهم للوالدين والإخوة. كما تبالغ في التضييق على حقنا في الفسحة ، وكل ذلكريقصد منه تحسيسنا كأننا معتقلوا حق عام .
إننا نتشبث بحقوقنا كاملة .. وإذا كنا اليوم قد دخلنا في شكل احتجاجي إنذاري،فإننا إذ نتضامن مع رفيقنا التهامي الخياط المضرب عن الطعام،لنعلن استعدادنا لترجمة غضبنا إلى أشكال رفض واحتجاج أكبر مهما كلفنا ذلك.
كما ننتهز هذه الفرصة لإعلان تشبثنا ببراءتنا،والتنديد بالأحكام السياسية التي عوقبنا بها جراء نضالنا الاجتماعي والحقوقي و السياسي الديمقراطي الجذري .

إمضاء
التهامي الخياط – احمد الكعطيب – يوسف الركاب – أسامة بنمسعود – محمد ربيع الريسوني

Thami lkhayari,president de l'andcm et un des detenus du 1mai en greve illimitée de faim:comm de la famille


بيــــان
للرأي العــــام

إن عائلة المعتقل التهامي الخياط ، احد معتقلي فاتح ماي بالقصر الكبير والمحكوم عليهم باربع سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية، واللذين يقضون العقوبة السجنية المذكورة بسجن سوق الأربعاء ، تعلن للرأي العام أن ابنها ، يخوض انطلاقا من يوم الأربعاء 02 يناير 2008، إضرابا مفتوحا عن الطعام وذلك نتيجة لتعنت الإدارة السجنية واستمرارها في منع كل الهيئات الحقوقية والصحافية من زيارة المعتقلين او التواصل معهم.
في هذا الإطار، تفيذ عائلة الخياط الرأي العام الوطني والدولي ، أن ابنها يقضي العقوبة بعيدا عن مدينة القصر الكبير ، وأنها وجدت في حملة التضامن الواسعة سواء على المستوى الوطني أو الدولي خير معين لها في هذه المحنة سواء على المستوى المادي أو المعنوي، غير أنها تفاجئ بمنع كل الزيارات عن ابنها وباقي المعتقلين، إذ منع ولمرات عديدة فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة القصر الكبير من زيارة المعتقلين والتواصل معهم كما طال المنع أعضاء من الكنفدرالية العامة للشغل بإسبانيا، وأعضاء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ...وغيرهم من ممثلي الهيئات الحقوقية التي نظمت زيارات تواصل وتضامن مع المعتقلين وتقديم دعم مادي لهم ، سواء من مختلف أنحاء المغرب أوخارجه، وكان آخر منع، ذلك الحاصل يوم الاثنين 31 دجنبر 2007 إذ تجاوز الأمر رفض الزيارة والتواصل إلى رفض حتى استيلام ما حمل من أغراض شخصية وتغدية للمعتقلين .
./.
هذا وتفيذ عائلة المعتقل التهامي الأخير أنه رغم سلوك ابنها أسلوب الحوار مع الإدارة السجنية لمرات عديدة، استمرت هذه الأخيرة في منع كل زيارة أو تواصل .
إن عائلة التهامي الخياط، إذ تفيذ الرأي العام بما سبق ذكره ، فإنها:
1- تحمل كافة المسؤولية للإدارة السجنية في ما قد تؤول إليه الحالة الصحية لإبنها من تدهور جراء دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام ، 2- تجدد مطالبتها بإطلاق سراحه وكذا باقي معتقلي فاتح ماي،
3- تحيي عاليا كافة الهيئات الحقوقية والديمقراطية التي تساند بشدة هؤلاء المعتقلين، وتدعو إلى تكثيف الجهود ومزيد من التضامن حتى إطلاق سراحهم./.
القصر الكبير ، 02/01/2008
عائلة المعتقل التهامي الخياط

BOUGRINE et ses camarades devant la cour supreme aujourdh'ui le3/1/08

le dossier du detenu d'opinion BOUGRINE et ses camarades de benimellal et fkih Bensalah est traduit ce matin 02.01.08 devant la cour suprême de la Jusitice à rabat .

Un groupe d'avocats dont le bâtonnier maitre Abderrahmane BENAMEUR sont présents pour plaider dans le dossier devant cette même cour .

liberté pour Bougrine et ses amis ainsi que pour tous les detenus d'opinion et politiques au Maroc

Beni mellal:la region de casa/amdh organise un meet-in de solidarité avec BOUGRINE et ses camarades









الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع بني ملال

عرس نضالي حاشد

نظم المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الانسان(جهة الدار البيضاء) بتنسيق مع مكتب فرع الجمعية لبني ملال مهرجانا نضاليا تضامنيا تحت شعار "الحرية للأخ محمد بوكرين ولجميع المعتقلين السياسيين", وذلك يوم السبت 29/12/2007 على الساعة الخامسة مساء بقاعة النادي الثقافي بساحة الحرية ببني ملال. حيث تقاطرة الى قاعة المهرجان حشود غفيرة من المناضلات والمناضلين وعموم الجماهير الشعبية , وكلهم أمل وعزم واصرار على أن ينحتوا قبلة وفاء واخلاص على جبين مناضل فذ كرس حياته في استنهاض وعي الجماهير وتنظيمها والنضال من أجل قضيتها في التحرر والدمقراطية وتقرير المصير , ضد همجية وجرائم الدولة المغربية في حق أحرار هذا الوطن .
فعلى ايقاع شعارات التضامن :

- (بوكرين يارفيق سنواصل الطريق)
- (قسما لن نخون رفاقنا في السجون)
- (اعتقالات استشهادات تؤجج النضالات)

افتتح اللقاء بكلمة لمسير المهرجان الرفيق حسن جبرون الذي حيى الحضور الكثيف والمتميز الذي غصت به القاعة ومدخلها , موجها الدعوة للجميع للوقوف دقيقة صمت تقديرا ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار. بعدها نوه الى أن هذا المهرجان التضامني يأتي في اطار سلسلة خطوات نضالية للتنديد بالاعتقال الذي يتعرض له المناضل الشامخ محمد بوكرين , وبأحكام السجن في حق تسعة مناضلين معه في نفس المتابعة على خلفية وقفة التضامن مع معتقلي فاتح ماي . مشيرا الى واقع التصعيد القمعي الذي تشنه الدولة على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية . بما حول هذا الوطن على امتداده الى سجن كبير يرزح الشعب تحت نيره بأغلال التفقير والتهميش والقمع . ليتجاوب معه الحضور في جو تعبوي وحماسي مرددين :

- (...هيا يا معتقل يا رمز الصمود
من قلب السجون ينبع الثوار
هيا يا ثوار حطموا الأسوار
حطموا الأسوار رمز الاستعمار)

بعد ذلك تناوب على الكلمة كل من الرفيق محمد الطلعي باسم المكتب الجهوي ل(ج.م.ح.ا) جهة الدار البيضاء , ثم الرفيق عباسي عباس عن مكتب الفرع ببني ملال والأستاذ محمد القنادلي باعتباره أحد أعضاء هيأة الدفاع عن المعتقلين , ثم كلمة أسرة معتقل الملوك الثلاثة ألقاها نجله الرفيق لبيب بوكرين. وقد تمحورت الكلمات على تناول جانب من السيرة الكفاحية لشعلة النضال المتوهج بوكرين محمد منذ انخراطه في " المنظمة السرية" التي أسسها الشهيد محمد الزرقطوني ضد الاحتلال في خمسينيات القرن الماضي , مرورا باسهامه في تأسيس عدد من الاطارات الجماهير:AMDH - CDT - FMVJ)–وهو العامل المطرود من عمله منذ 1973-. كماتوقفت الكلمات عند وضعيته الآن كمعتقل الرأي , بدءا من حالة السجن الذي لا يقل في وضعية بنايته ونثانته عن اسطبل بكل ما يعنيه من قذارة وبشاعة . مضافا اليه حالة التضييق والحصار المضروب عليه من خلال تقنين الزيارة , كما تناولت الكلمات بالتحليل عبارة "المس بالمقدسات" التي توظفها الطبقة الحاكمة في الاجهاز على الحريات العامة وتكميم الأفواه وارهاب المناضلين . هنا دوى الهتاف من جديد:

- (يكفينا مقدسات حاجتنا للحريات)
- (الميثاق الوطني لحقوق الانسان
لا ثقة في النظام المحكومة والبرلمان)
- (الارهاب لا يرهبنا والقتل لا يفنينا الجماهير الشعبية تذكي النضال فينا)

من جهة أخرى أجمعت الكلمات على الطابع السياسي للمحاكمة وافتقادها لأبسط شروط المحاكمة العادلة , وخرق مبدأ علانية الجلسات بمنع عائلات ورفاق المعتقلين والمراقبين الحقوقيين من متابعة أطوارها . لتنفضح التعاليم المخزنية المتعفنة في أقصى درجات عريها حيث لا تتورع في انتهاك القانون واغتصابه في معبده.

واختتم هذا المهرجان والجميع يحدوه الأمل في أن يتكرر مثل هذا العرس النضالي ويتعمم على جميع جهات الوطن , حتى اطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والتعبير واسقاط الأحكام الجائرة في حقهم . وانتهى التجمع على أنغام :

- ( هذا هو العرس الذي .. لا ينتهي في ساحة .. لا تنتهي
في ليلة .. لا تنتهي هذا هو العرس النضالي)


عن لجنة الاعلام والتواصل
فرع بني ملال